د.الحجي: الأخذ بالمعايير الحديثة تكرس الشفافية وتدحض الاتهامات المغرضة
22/10/2014


  افتتح ورشة " تقنيات الجودة الشاملة وتطبيقاتها في العمل الخيري"



د.الحجي: الأخذ بالمعايير الحديثة تكرس الشفافية وتدحض الاتهامات المغرضة

ممثل الايسيسكو: نهدف إلى بناء قدرات المنظمات الخيرية الكويتية إداريا وماليا

مستشار مؤسسة زايد: ندعم المراكز الثقافية والإنسانية وإنشاء المدارس والمستشفيات



دعا مدير عام الهيئة  الخيرية الإسلامية العالمية د. عثمان الحجي إلى دراسة واقع العمل الخيري في الكويت وتحدياته، والأخذ بأحدث المعايير العالمية في الجودة الشاملة وتطبيقاتها في  مجال العمل الخيري، من أجل تكريس معايير النزاهة والشفافية في مؤسساتنا الخيرية، ودحضا لبعض المساعي المغرضة لتشويه العمل الخيري بين الحين والآخر.

 جاء ذلك في كلمته لدى افتتاح ورشة " تقنيات الجودة الشاملة وتطبيقاتها في العمل الخيري" التي تقيمها الهيئة الخيرية على مدى ثلاثة أيام بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، ومشاركة ممثلين عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والأمانة العامة للأوقاف وبيت الزكاة والعديد من الجمعيات الخيرية الكويتية، ويتحدث في الورشة التي تختتم أعمالها اليوم الأربعاء (22 أكتوبر) مجموعة من الخبراء والباحثين ، من بينهم د. نوري بشير ود.عبدالحميد نجيب مستشار مؤسسة زايد الخيرية، ود. عيسى القدومي.   


 وقال د.الحجي إن الهيئة الخيرية ترحب بمثل هذه الجهود الرامية إلى استخدام التقنيات الحديثة في المجال الاداري والمالي والميداني، وتسعى باستمرار إلى تبادل الخبرات والتجارب الناجحة من أجل الإسهام في تطوير العمل الخيري وطرح رؤى وأفكار جديدة للنهوض به ودعم رسالته الانسانية النبيلة، مثمنا جهود منظمة "الايسيسكو"على الرائدة والمتواصلة ومبادراتها الدؤوبة في المجال الخيري والتربوي والتعليمي وحرصها على مواكبة مستجدات العصر في مجال التقنيات الحديثة المتلاحقة والتطورات العلمية المتتابعة.


 وتابع الحجي قائلا: إن الكوارث والنوازل التي يموج به العالم تحملنا مسؤوليات كبيرة من أجل الوفاء باحتياجات المتضررين والمنكوبين، وهذا لن يتأتى إلا عبر دراسة الواقع الخيري جيدا، والوقوف على العوائق التي تحول دون انطلاقته، ورصد الحلول، والأخذ بالمعايير الحديثة التي تكفل الجودة الشاملة وتطبيقاتها العملية لأجل تقييم وتحسين أدائنا الخيري ومواكبة التطورات العلمية والتقنيات الحديثة المستخدمة في هذا المجال على مستوى تأهيل وتدريب العاملين وتطوير اللوائح والقوانين، واستلهام الدروس من التجارب الخيرية الناجحة في العام.


 وشدد الحجي على أن الهيئة الخيرية تدرك أن العمل في جزر منعزلة دون شراكة أو تنسيق مع المؤسسات العاملة في الحقل الخيري والإنساني لا يحقق النتائج المرجوة، ،لافتا إلى ان الهيئة وقعت العديد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون مع منظمات إقليمية ودولية عديدة ومن بينها منظمات الأمم المتحدة الإنسانية ووكالاتها المتخصصة والمنتدى الإنساني الدولي والاغاثة الإسلامية عبر العالم ومنظمة الايسيسكو وغيرها.


وأشار الحجي إلى ان الهيئة الخيرية ترتبط مع "الإيسيسكو" على وجه الخصوص بعلاقات متميزة وفريدة من خلال برتوكولات تعاون أسفرت عن تنفيذ مشاريع وبرامج مشتركة في دول كوسوفا والمالديف واندونيسيا وطاجكستان وساحل العاج ومالي وبوركينافاسو وبنغلاديش والسودان والمغرب وموريتانيا وجيبوتي وبنين وأوغندا والنيجر والأردن وسيريلانكا وغيرها.  


  وحول نوعية الأنشطة المشتركة مع "الإيسسكو"،  قال الحجي: لقد أقمنا ورشة عمل إقليمية حول طرائق تدريس القرآن الكريم وعلومه، ودورات تدريبية للموجهين في مجال التربية الإسلامية ، وأخرى للمعلمين في مجال تحديث طرائق تدريس التربية الإسلامية ، وثالثة لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته ، ورابعة للعاملين في الحقل التربوي حول مقررات التدريس وطرائق تحديثها ، وخامسة لتحسين الكفاءات التربوية والتخصصية لدى الأطر التربوية العاملة في مجال تعليم اللغة للناطقين بغيرها، وسادسة للشباب في مجال التكوين المهني والمهارات الخاصة، وسابعة للنساء في مجال الحرف تسهيلا لاندماجهن في المجتمع، وثامنة للأئمة والخطباء، وتاسعة للمعاقين في مجال الصناعات التقليدية بدول الساحل الإفريقي، وغيرها من الأنشطة.


وأردف الحجي متابعا: إن التعاون مع منظمة الإيسيسكو ممتد ومتواصل، وأن الهيئة الخيرية تتطلع إلى المزيد من التعاون والتنسيق مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية من أجل خدمة الأمتين العربية والإسلامية .


 ومن جهته قال ممثل الايسيسكو قال د. زكريا محمد رباني إن الورشة تهدف إلى الإسهام الفاعل في بناء قدرات المنظمات والهيئات الخيرية الكويتية في مجال تطوير المعارف الإدارية، تنظيما وتسييرا من أجل الاستخدام الناجع للموارد البشرية والمالية من خلال استخدام التقنيات الحديثة وأدواتها وكيفية اسهاماتها في تحسين جودة العمل الخيري في الكويت.


وطالب د. رباني بتعزيز سبل التعاون والشراكة بين منظمات العمل الخيري وهيئاته لتبادل التجارب والخبرات، وتشجيع المبادرات الرائدة، والتزام المصداقية في العمل مع المتبرعين والمستفيدين، وتقويم أوضاع المنظمات الخيرية للخروج من حيز التقليدية والإدارة الفردية والتنافسية إلى العمل المؤسسي الجمعي الذي يحقق لها الاستمرارية والجودة في العمل، والاهتمام بتدريب ورفع كفاءة العاملين في القطاع الخيري أهمية خاصة.

اسهامات مؤسسة زايد

وحول تجربتها الإنسانية، قال مستشار مؤسسة زايد بن سلطان أل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية د. عبدالحميد نجيب إن المؤسسة تسعى إلى الإسهام في إنشاء ودعم المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي والمؤسسات التي تهتم بالتوعية والتعريف الصحيح  بتعاليم الدين الحنيف وآدابه وتراثه وحضارته ، وإسهامات العلماء في تطوير الحضارة الإنسانية، وإنشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي ومراكز البحث العلمي والمكتبات العامة ومؤسسات التدريب المهني، وتقديم المنح الدراسية وزمالات التفرغ العلمي ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر، وكذلك إنشاء ودعم المستشفيات والمستوصفات ودور التأهيل الصحي وجمعيات الإسعاف الطبي ودور الأيتام ورعاية الأطفال ومراكز المسنين ووذوي الاحتياجات الخاصة.


وأضاف د. نجيب إن مؤسسة زايد الخيرية لا تدخر وسعا في إغاثة المناطق المنكوبة من جرّاء الكوارث الطبيعية والإجتماعية كالمجاعات والزلازل والفيضانات والعواصف والجدب، ودعم الأبحاث والجهود التي تحاول رصد احتمالاتها والاحتياط لمواجهتها واحتوائها، مشيرا إلى حرصها على إنشاء الجوائز العلمية المحلية والعالمية التي تكرم العلماء والباحثين والعاملين على خدمة المجتمع والبشرية بما يقدمون من دراسات أو اكتشافات أو جهود علمية رائدة لدفع المضرات وجلب المصالح وتحقيق التقدم والازدهار لبني الإنسان.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟