الفاو": 9.8 مليون شخص غير آمن غذائياً في سورية"
31/03/2015



"الفاو": 9.8 مليون شخص غير آمن غذائياً في سورية



أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، أمس الاثنين، عن أن الأزمة الجارية في سورية عطّلت الإنتاج الزراعي والتجارة بشدة، وخلّفت نحو 9.8 مليون شخص غير آمنين غذائياً، وذلك في بينان للمنظمة تداولته عدة مواقع إخبارية.

 

وقال المدير العام المساعد للمنظمة والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا عبدالسلام ولد أحمد: نحن بحاجة إلى تقديم مساعدات إضافية إلى المزارعين لمساعدتهم في استعادة الهياكل التحتية الزراعية وسبل المعيشة، وخلافاً لذلك فلسوف تواصل أوضاع الأمن الغذائي تدهورها.

 

واعتبر البيان أن المؤتمر الدولي الثالث للمانحين الذي سيعقد يوم غد في الكويت، فرصة حاسمة لجمع الأموال بغية تعزيز إنتاج المجتمعات الزراعية في جميع أنحاء سورية والبلدان المجاورة، موضحاً أن "الفاو" تسعى إلى تعبئة 59 مليون دولار لتمويل أنشطتها في سورية؛ بغية دعم إنتاج المواد الغذائية الأساسية، والنهوض بتغذية الأسر ودخلها، وحماية حيواناتها الزراعية، وتحسين عمليات التنسيق بين الحكومات ووكالات المعونة والمجتمعات المستفيدة لاستعادة صرح الأمن الغذائي، والمقدر أن تساعد هذه الأموال أكثر من 1.5 مليون شخص.

 

وسبق أن أعلن برنامج الأغذية العالمي، مؤخراً أن 50% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وأن الاحتياجات الإنسانية ارتفعت بمقدار 12 ضعفاً.

 

من جانب آخر، قالت المنظمة: إن الأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس أدت لتشريد أكثر من 11 مليون شخص، موضحة أن نحو 4 ملايين فرّوا إلى مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا، بينما استقر نحو 85% من اللاجئين بعيداً عن المخيمات، مع توجُّه أعداد كبيرة منهم إلى المناطق الريفية حيث تشكل الزراعة مصدر رزق لأشد الأسر المعوزة.

 

وكان برنامج "الأغذية العالمي" أفاد, في شهر يناير الماضي, أنه يحتاج إلى 214.5 مليون دولار لدعم عملياته الخاصة للسوريين في الداخل ودول الجوار خلال الثلث الأول من هذا العام.

 

من جانبه، أكد المدير العام المساعد للمنظمة ومسؤول برنامج "فاو" للتعاون التقني "لوران توماس"، أن إنتاج الغذاء هو العمود الفقري لسبل المعيشة في المناطق الريفية من سورية، وهناك حاجة للدعم العاجل من أجل حماية الإنتاج الزراعي الذي حاق به بالفعل ضرر هائل.

 

وأشار البيان إلى أنه في سورية ذاتها، نفق نحو 50% من قطعان الماشية، وتراجع ناتج محاصيل الحبوب إلى النصف منذ بداية الأزمة عام 2011م، بسبب تصاعد النزاع وآثار الأحوال الجوية الرديئة.

 

وبينت المنظمة أنه مع تصاعد الضغوط الواقعة على الموارد من المياه والأراضي، تثير تنقلات السكان والماشية مخاوف من خطر تفشي الأمراض الحيوانية والنباتية عبر الحدود إلى مناطق أخرى في الإقليم وما وراءه، ويعزى ذلك جزئياً إلى انهيار الخدمات البيطرية في سورية، مما خلّف الآلاف من الحيوانات بلا تطعيم أو رعاية.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟