العالمية - ربيع الآخر- 1425 هجرية - يونيو 2004 م - العدد (169) - السنة السادسة عشر

   

عودة للصفحة الرئيسية

 

أقليات مسلمة

قام بزيارة تفقدية لأوضاع مسلمي كوريا الجنوبية

 د. بدر الماص: ترجمة الكتب الإسلامية واستقبال أبنائهم للدراسة في جامعاتنا من أهم احتياجاتهم

عدد مسلمي  كوريا لا يتجاوز 130 ألف مسلم ومنذ عشر سنوات لم يزد

 

أكد د. بدر الماص الأمين العام المساعد للمجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة حاجة مسلمي كوريا الجنوبية الى دعم حركة الترجمة والنشر للتعريف بالاسلام، وتوفير منح دراسية لأبنائهم في الجامعات العربية والاسلامية وارساله دعاة وعلماء اليهم لالقاء المحاضرات وتنظيم الدورات.

 وقال د. الماص في حديث لـ العالميةî. ان تلقي دعوة من اتحاد المسلمين الكوريين لزيارة كوريا الجنوبية من أجل الاطلاع على احوال المسلمين الوقوف على احتياجاتهم وأفضل السبل لدعمهم، والارتقاء بهم علميا وتربويا ودعوياً وتفعيل ذلك من خلال المحاضرات والندوات.

وحول  زيارته قال الأمين المساعد: لقد القيت خطبة الجمعة في مسجد المركز الاسلامي في سيئول، كما عقدت دورة للمسلمين بالمركز نفسه، وحاضرت من عدة مساجد  من بينها مسجد الرابطة في مدينة "آن ينغ"، كما التقيت مع اعضاء مجلس ادارة  اتحاد المسلمين الكوريين وتباحثت معهم حول اوضاع المسلمين والتحديات التي تواجههم وامكانية توفير احتياجاتهم مشيرا الى انه التقى سفير دولة الكويت في كوريا زيد الشريدة ولمس جهوده الطيبة في دعم العمل الخيري. واوضح ان عدد المسلمين في كوريا يصل الى المائة ألف مسلم، ينتمون الى عدة جنسيات اغلبيتهم من الهنود والباكستانيين والبنغال والقليل من العرب والاتراك فيما لايتجاوز عدد المسلمين الكوريين لايتجاوز الثلاثين الفاً وهم متفرقون في عدة اماكن مثل سيئول، وكوانج جو، وبوسان وتشون جو، والسان، ومن الملاحظ ان عدد  المسلمين لم يزد منذ عشر سنوات. واضاف اما المساجد في كوريا الجنوبية فيبلغ عددهم ثمانية مساجد اهمها مسجد المركز الاسلامي في سيئول، ومسجد الفاتح في مدينة بوسان ومسجد كوانج جو والذي بناه المحسن الكويتي عبدالعزيز الريس، ومسجد أبي بكر الصديق في مدينة تشون جو، ومسجد آن ينغ، ومسجد في مدينة السان، بالاضافة الى العديد من المصليات في عدة أماكن في كوريا الجنوبية.

وأكد الماص ان الاسلام مازال جديدا بالنسبة للكوريين وللمسلمين وهذا يستدعي من الدول الاسلامية والجمعيات والهيئات الاسلامية الوقوف الى جانبهم والاهتمام بقضاياهم.

وحول احتياجات المسلمين الكوريين قال الامين المساعد انهم يحتاجون الى زيارات مكثفة من قبل الدعاة والمفكرين المسلمين لالقاء المحاضرات والندوات وعقد الدورات التدريبية لهم، وخاصة في شهر رمضان  المبارك، كما انهم بحاجة الى دعاة من المسلمين الكوريين مفرغين للدعوة هناك، ويكفي في المرحلة الحالية خمسة دعاة يكلف الداعية في حدود اربعمائة دينار.

 

واشار الى ضرورة ارسال بعض الائمة والخطباء يقومون بتوعية الناس وتعليمهم أمور الاسلام ومن الممكن تبني بعض الائمة والخطباء، مؤكدا أهمية التركيز على توفير منح دراسية لابناء المسلمين الكوريين في الجامعات العربية والاسلامية وخاصة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريبي والمعهد الديني.

 

وأكد اهمية المساهمة في دعم حركة الترجمة والنشر للتعريف بالاسلام وهناك عدة كتب تمت ترجمتها تحتاج الى دعم لطباعتها مثل كتاب الرحيق المختوم في السيرة النبوية وتكلفة طباعته في حدود ألفين وخمسمائة دينار، ومساعدة المسلمين الكوريين للحج الى بيت الله تعالى لان اغلبيتهم لم يحج ويجدون صعوبة مادية وادارية وفنية تعوق حجهم.

 

ودعا الى التعاون مع اتحاد المسلمين الكوريين في كافة الانشطة ودعوتهم لزيارة الكويت خاصة ان المسؤولين في الاتحاد ممن تخرج من الجامعات العربية وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الدكتور عبدالرزاق صون وامين الاتحاد محمد هوانج، والدكتور امين بارك.