|
هل يجوز للمرأة أن تتولي ولاية القضاء؟
- جمهور العلماء مذهبه من الذكورة شرط لتولي القضاء، لذا لا يصح تولي المرأة القضاء ولا ينفذ حكمها ويأثم موليها.
واستدلوا على ذلك بقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم «لن يفلح قوم ولو
أمرهم المرأة» (رواه البخاري) وبقوله صلي الله عليه وسلم «يا معشر النساء أكثر الاستغفار فان رأيتكن أكثر
أهل النار» فقالت امرأة منهن ومالنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟! قال «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، وما من ناقصات عقل ودين اغلب لذي لب منكن» قالت يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين، قال، «إما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا من نقصان العقل، وتمكث الليالي لا تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين».
وحصيلة هذا الدليل أن هناك نهياً ثابتاً في السنة عن تولية المرأة القضاء، وهو نهي وصف لازم وهو نقصان عقلها، والآن النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الخلفاء لم يولوا القضاء امرأة ولا ولاية بلد، ولو جاز ذلك لم يخل منه جميع الزمان - غالباً - ولأن القاضي يحضره محافل الخصوم والرجال وفيهم الفسقة والفجار، والمرأة مأمورة بالستر واجتناب مجالس الرجال لذا منعت
أن تقدم بجنب الرجل في الصلاة.
وقال الحنيفة: يجوز أن تقضي في غير حد ولا قود إلا أن يكره توليتها القضاء ويأثم من يوليها.
استعمال المواد النجسة والمحرمة في التداوي
هل يجوز استخدام المواد النجسة والمحرمة كدواء؟
- يجوز ذلك في ضوء عدة شروط:
1 - عدم وجود ما يغني عنها في الحلال، مع وجوب سعي المسلمين للحصول على البدائل من الحلال حسب
الإمكانات المتاحة وبذل غاية الوسع في ذلك.
2 - أن يكون الشفاء بتلك المواد المحرمة مقطوعاً به أو مظنوناً ظناً قوياً لان غالب الظن ملحق باليقين. ويتحقق ذلك
بإخبار طبيب مسلم ثقة، عارف بمهنته متخصص في مثل المراد معالجته.
عدم جواز تبرع الحي بأعضائه لآخرين
هل يجوز للإنسان أن يتبرع بشيء من أعضائه؟
- لا يجوز له ذلك لأنه لا يملكها، بل هي حق لله تعالى. قال الشاطي: كل ما كان من حقوق الله فلا خيرة للمعلن فيه على حال، وما لأحد
أن يقتل نفسه، ولا أن يفوت عضواً من أعضائه ولا مالاً ماله. |