|
شارك مدير إدارة تنمية الموارد بالهيئة وليد مشاري السيف في مؤتمر "حوار الحضارات في سياق العولمة" الذي عقده معهد الدراسات الموضوعية بالهند مؤخراً وحضره لفيف من الرموز والقيادات الإسلامية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وقال السيف أن المؤتمر أكد أهمية وضرورة إدراك روج التقاليد الدينية في العالم المعاصر ودور الديانة في توليد الطاقات الإبداعية ونشر جو التعايش السلمي وأهمية التراث الحضاري الهندي في تعميم جو الحوار والانسجام، كما تناول المؤتمر التحديات والعراقيل الإمكانيات الخاصة بالحوار بين الحضارات في سيناريو العولمة وتعددية الحضارات.
وأكد مدير إدارة تنمية الموارد أن فكرة المؤتمر مهمة جداً خاصة في المجتمعات المختلطة مثل المجتمع الهندي أو الصيني وغيرها من المجتمعات متعددة الأعراف والحضارات والديانات، مشدداً على ضرورة التأصيل الشرعي لقواعد الحوار وأهمية وضع ضوابط ومراعاة خصوصية كل مجتمع.
وأشار إلى أن المؤتمر حشد عدد كبير من الشخصيات الإسلامية البارزة وغيرها من داخل الهند وخارجها ومن الاتجاهات والديانات المختلفة، مما ساعد على نجاح المؤتمر وإبرازه إعلامياً.
وقال أن دولة الكويت شاركت في المؤتمر بفاعلية عبر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي ترأس وفدها د. عادل الفلاح، وتحملت الوزارة معظم تكاليف المؤتمر وربما جميعها.
وعلى هامش زيارته للهند زار السيف الجامعة الإسلامية (رياض العلوم) في شنكرفور - بيهار، وتفقد عدداً من المشاريع التي قامت الهيئة بتنفيذها ومنها:
1- مسجد المحسنة شيخة محمد الراشد (1807) وتكلفة المشروع 19.767 د.ك
2- معثد المحسنة شيخج محمد الراشد (1808) وتكلفة المشروع 12.000 د.ك
3- سوق شيخة محمد الراشد الوقفي (1809) وتكلفة المشروع 8.834 د.ك
4- مستوصف علي بن أبي طالب (3651) وتكلفة المشروع 2.250 د.ك
5- مسجد وبئر مريم محمد علي.
6- مسجد عائشة العميري وفاطمة المونس.
7- مسجد ذعار غزاي العتيبي.
8- مسجد زمزم حسين ابراهيم العوضي.
9- مسجد نورهحمد سالم العجمي.
وأوضح السيف أن منطقة شنكر فور تضم مئات القرى المتجاورة وهي قرى زراعية تعتمد على زراعة المحاصيل الهامة مثل دوار الشمس والأرز والقمح والذرة والشعير والخضراوات بجميع أنواعها. وهي منطقة فقيرة جداً فجميع مساكن الناس من القش كما أن القرى موزعة بين قرى مسملة وأخرى هندوسية ومعظم هؤلاء الناس لا يأكلون اللحوم إلا في فترة الأضاحي كما أن معظم أبنائهم غير متعلمين لأنهم يعملون في الحقول مع أسرهم.
وأكد أن الجامعة تقوم بدور ممتاز جداً في القرى المجاورة لها حيث تقوم بدور التعليم الحكومي مضافاً إليه تعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية كما تقوم برعاية الأيتام والطلبة في السكن الداخلي، كما ستوقم قريباً بالرعاية الصحية لجميع القرى المجاورة بعد بناء مستوصف علي بن أبي طالب والتي قامت الهيئة الخيرية ببنائه حيث أضافت الجامعة بعض الغرف له واتفقت مع الحكومة الهندية المحلية على توفير الطبيب والممرض والأدوية مجاناً.
وقال أن جمعية أهل الحديث بالهند قامت ببناء العديد من المساجد في المنطقة وقد حرصت الجمعية على تباعد المشاريع التي قامت بتنفيذها مع حرصها على إدارة المسجد بواسطة من يتميز بسلامة العقيدة والعلم الشرعي الواجب. كما حرصت الجمعية على بناء المشاريع بشكل ممتاز وقوي مع الاهتمام بمظهر المسجد ونظافته وقد تبين كل ذلك خلال زيارتي للعديد من المشاريع المنفذة.
وأوصى السيف بإعطاء الجمعية المزيد من المشاريع خصوصاً المساجد والمدارس مع مراعاة طاقة الجمعية بالتنفيذ وتباعد المشاريع.
|