|
الخلايا الجذعية أمل جديد لمرضى السكر
تمكن الباحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية من تعديل خلايا الدماغ الأولية غير المتمايزة لتنمو وتتطور الى خلايا منتجة لهرمون الانسولين المنظم لسكر الدم والتي يفتقدها المرضى المصابون بداء السكري واستخدامها كموزعات علاجية شافية من هذا المرض. وقد يتقن العلماء سابقا من ان الخلايا الجذعية الأولية المستخلصة من الأجنة تتمتع بقدرة على التحول والتمايز الى انواع كثيرة من الأنسجة الا ان المخاوف من احتمالات تحولها الى سرطانية جعلت من الصعب التعامل معها لذا قام علماء ستانفورد بدراسة الخلايا الجذعية البالغة المعزولة من الدماغ والتي تعمل بنفس الفعالية دون اثارة قضايا جدلية.
ولتحديد فعالية هذه الخلايا الجذعية المتحولة تم زرعها في تجويف الكلية عند مجموعة من الفئران التي لوحظ سابقا ان أنواعا أخرى من الخلايا المنتجة للانسولين نمت فيها فتبين انها انتجت الانسولين عند ارتفاع سكر الدم في الحيوانات وبقيت حية وقادرة على انتاج الهرمون بعد مرور أربعة اسابيع على زراعتها ولم تتحول الى سرطانية مما يدل على إمكانية استخدامها لتعويض خلايا البنكرياس المفقودة عند المرضى المصابين بسكري النوع الأول وتخليصهم من حقن الانسولين اليومية.
تنبيه عمق الدماغ يبعد شبح الوسواس القهري

لأن أحدا لا يعرف فعلاً ما أسباب الاكتئاب، يقول بعض علماء الأعصاب إنه من السخيف ألا نظل منفتحين أمام العلاجات المطروحة؛ لا سميا عندما يتعلق الأمر بالحالات الحادة.
هؤلاء الناس وصلوا إلى شفير اليأس وبات بعضهم ميالا الى الانتحار. اذا كنتم تجرون عملية لمريض مصاب بالسرطان، فلا أحد يعارض ذلك. ومن المنطلق نفسه، اذا كان اضطراب نفسي يهدد حياة مريض، فلماذا لا نجري له عملية أيضاً؟.
ورغم كل التقدم الحاصل في الأدوية والعلاجات الكلامية منذ عقدين، لا يزال خمس المرضى المصابين بالاكتئاب والاضطرابات - الوسواسي القهري - أي ما يقدر بــ50 مليون شخص - غير متجاوبين مع اي من العلاجات المطروحة. ولذلك يبرز تنبيه عمق الدماغ كعلاج بديل يختزن الكثير من الفعالية. والفكرة الكامنة خلف هذا العلاج هي أن بعض المرضى الذين يعانون من أمراض عقلية ومن شأن بعض الشحنات الكهربائية الطفيفة أن تخفف من النشاط العصبي فتقلص، حسب هذه النظرية، من حدة المشكلة بكبسة زر.
ولطالما أعجب الأطباء بفكرة إخضاع المرضى العقليين لعملية جراحية، فكان يُظن مثلا أن نشر الجمجمة أو الثقب، وهي طريقة عمرها 5.000 سنة تقوم على نقر حفر كبيرة في الجمجمة، تخرج الشياطين من الجسد. اما عملية جراحة الفص الجبهي - التي كانت تشمل قطع الألياف العصبية التي تربط الفصين الجبهيين بالمهاد البصري وهو ناحية من الدماغ تحلل المعلومات المتعلقة بالحركة - فكانت تجري على نطاق واسع للمصابين بانفصام الشخصية أو بجنون الارتياب في الثلاثينات والأربعينات، حتى انها استعملت كثيراً في الخمسينات مع اللوطيين والأطفال المشاغبين والعنيفين من المعتلين اجتماعياً.
ولا يزال أطباء في الولايات المتحدة وكندا يجرون الجراحات العقلية على بضعة مرضى كل سنة، عادة ما تشمل حالات حادة من الاضطراب الوسواسي القهري والاكتئاب. وتسمح تكنولوجيا التصوير الدماغي للجراحين بتحديد المواقع الدقيقة للنشاط المفرط بغية حرقها بالأشعة. ومع ان هذه العملية لا تحول المرضى إلى أشباه أموات كما كانت تفعل عملية جراحة الفص، الا انها تشتمل على خطر السكتة الدماغية والعدوى وتؤدي في بعض الأحيان الى تغير في الشخصية، ومن هنا تتسم عملية تنبيه عمق الدماغ بحسنة كبيرة مقارنة بالعلاج بالأشعة: فهي لا تسبب ضررا دائماً، وهي عملية قابلة للعكس تماما.
وأول مرة استعملت فيها عملية تنبيه عمق الدماغ كانت في الستينات لعلاج الذين يعانون من ألم مزمن. وفي التسعينات بدأ الأطباء يستعملون هذه التكنولوجيا لمعالجة مرضى باركنسون، وسنة 1998، قام الدكتور بارت ناتن في جامعة لوفن الكاثوليكية في بلجيكا بأول عملية تنبيه لعمق الدماغ لمرضى مصابين بالاضطراب الوسواسي القهري، فقد شفيت مريضة في الــ39 من العمر من حالة حادة جداً من الاضطراب الوسواسي القهري كانت تعاني منها منذ اكثر من 20 سنة فتخلصت من القلق والوسواس ما ان سرى التيار الكهربائي.
وبعد أسبوعين، أفاد أهلها بأن 90 بالمائة من سلوكها القهري قد توقف، وكمعدل وسطي، ظهر تحسن بنسبة 50 بالمائة في أعراض المرضى بعد هذه العملية.
ورغم ان استعمال تنبيه عمق الدماغ لمعاجة الاكتئاب لا يزال في مراحله الأولى، الا ان النتائج واعدة للغاية.
55 مليون حالة ملاريا في أفريقيا
ثلثا سكان افريقيا البالغ عددهم 2.2 بليون نسمة معرضون للإصابة بهذا المرض، ولأن الرعاية الصحية المناسبة ليست متوافرة على نطاق واسع فهم معرضون أيضا للموت بسببه.
تغير الأمر. وبالإمكان القضاء فعليا على الملاريا بفضل تدابير لا تستلزم تكنولوجيا متطورة ولا تكلف سوى ثلاثة بلايين دولار. ومن هذه التدابير الناموسيات والاستعمال الحكيم لمبيدات الحشرات مثل مبيد دي دي تي فضلاً عن خطوات أخرى.
الكحة المزمنة... تعددت الأسباب والمعاناة واحدة
أهم علاج للكحة هو علاج إزالة مسبباتها، فمثلا (إذا كانت الكحة بسبب دواء الضغط فيجب تغييره وإذا كانت من التدخين فيجب التوقف عنه) وأي علاج آخر لا ينفع في هذه الحالة.
أما اذا كانت الكحة بسبب الربو او ارتجاع عصارة المعدة فيجب اعطاء علاج محدد لهذه المشاكل، وعادة فإن هذا العلاج قد يساهم بشكل كبير في تخفيف الكحة والقضاء عليها، يجب التمييز بين الأدوية المخفضة للكحة التي في الغالب لا تنفع في الحالات المزمنة، ولكنها قد تنفع فقط في حالات الكحة المصاحبة لنزلة البرد.
ويوجد اكثر من سبب للكحة عند المريض الواحد.. مثلاً قد يشكو المريض من الربو وارتجاع عصارة المعدة، وكلاهما يسببان الكحة، وبالتالي يجب علاج الاثنين معا.
سلاح ذو حدين
قال باحثون ان فيتامين سي الذي يشكل مادة غذائية أساسية تحتوي عليها الفواكه والخضروات ويتناوله العديد من الناس بجرعات كبيرة كمادة غذائية مكملة، هو في الحقيقة سلاح ذو حدين ينطوي على فوائد لكنه في الوقت نفسه يشكل حافزا على تخليق مركبات لها علاقة بالإصابة بالسرطان.
وقال باحثون في جامعة بنسلفانيا انهم عثروا على ما يؤكد ان إضافة فيتامين سي الى محاليل بها حامض دهني مهم يوجد في الدم تسهم في تكاثر مواد تدمر الحاض النووي وتسبب تغيرات جينية لها علاقة بعدد من السرطانات.
وظلت قيمة فيتامين سي موضعا لجدل ساخن وطويل في الأوساط العلمية، فقد تبنى لينوس بولينغ وهو أحد علماء القرن العشرين البارزين توفي عام 1994 عن 39 عاما. الزعم القائل انه أداة لمكافحة السرطان.
غير ان متشككين قالوا ان دراسات عديدة وجدت ان فيتامين سي ليس له اي فائدة في مكافحة السرطان، وان تناول كميات اضافية منه يمكن في الواقع ان يكون له اثار سلبية وهو ما حاولت الدراسة الجديدة تأكيده.
وقال مدير مختبرات علم الأحياء الكيماوي التابع لجامعة ستيت بنيويورك آرثر جرولمان: يجب ان تتخذ المزيد من الاحتياطات في استخدام مكملات النظام الغذائي، كما يجب قبل تناول اي منها للتأكد من وجود دليل حقيقي على ان استخدامها له فوائد.
الطماطم تمنع السرطان وأمراض القلب

هناك نوع من الطماطم المعدلة وراثيا يحتوي على كميات المواد المنتجة لفتيامين (A) تبلغ ثلاثة أضعاف كمياتها في الطماطم العادية هو ما يؤدي الى إبعاد السرطان وامراض القلب عمن يتناولها.
ويقول البروفسور بيتر براملي من جامعة لندن انه طور، بالتعاون مع زملاء له في اليابان وألمانيا، نوعا من الطماطم الغنية بمادة بيتاكاروتين التي تتحول الى فيتامين ايه في الجسم ويعتبر هذا الفيتامين من المواد التي لا غنى عنها في مكافحة عدد من الأمراض الخطرية ليس أقلها بعض أنواع السرطان وامراض القلب ويقدر صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة يونيسيف ان ما بين مليون الى مليوني طفل تتراوح أعمارهم بين عام الى أربعة أعوام يموتون سنويا في العالم بسبب نقص هذا الفيتامين.
احذروا الجزر على اطفالكم
الجزر نبات جذري لذا فإن جذوره المتشعبة في قلب التربة تميل لتكديس مادة النيترات المستعملة كمساد للأرض، وتتحول هذه المادة بفعل أحماش المعدة الى مادة النيتريت المشهورة بضررها للجسم خصوصاً للأطفال الصغار.
لذا فإن استهلاك النيترات بكميات كبيرة عند الطفل الصغير يؤدي الى تحويل خضاب الدم (هيموجلوبين) الى مركب آخر يسمى (ميتيموجلوبين) العاجز عن نقل الأكسجين وبالتالي فان الطفل قد يصاب بالإزرقاق بسبب عدم حصوله على كميات كافية ووافية من الأكسجين اللازمة لخلاياه.
والمعروف ان الجزر له سمعة طيبة عند الأمهات لأنه يحارب الاسهال ولهذا يملن الى إعطاء صغارهن كميات كبيرة من الجزر من دون علمهن لما هذا السلوك من ضرر.
خفض مستوى الكوليسترول ب"اللوز"
وجد الباحثون في احدث الدراسات التي أجريت في امريكا على 72 مريضاً من الرجال والنساء يعانون من نسب دهنية عالية في الدم، تناولوا حفنة واحدة الى حفنتين من اللوز النيء (ما يعادل 73 غراما)، او وجبات غذائية عادية من الموفين يومياً، ان اللوز قلل شحوميات الدم بنسبة تعتمد على كمية الجرعة المتناولة، بمعنى انه كلما تم تناول لوز اكثر كان الأثر الخافض للدهون اكبر، لافتين الى ان حفنة واحدة من اللوز قللت مستويات الكوليسترول السيء LDL في الدم بحوالي 4.4%.
وخلص الباحثون في دراستهم، التي نشرتها مجلة (سيركيوليشن) الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية، الى ان تناول حفنة او اثنتين من اللوز النيء يوميا تحقق انخفاضا ملحوظاً في عوامل الخطر لإصابات القلب التاجية، بسبب مكوناتها من البروتين والألياف والأحماض الدهنية. |