|
|
|
بدعم من الشعب الكويتي المعطاء
جمعية الفلاح الخيرية تستـعد لتنفيذ حملـة الإغاثـة والتأهـيل فـي فلسطـين |
|
|
|
أعلن الشيخ الدكتور رمضان طنبوره رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين بأن جمعية
الفلاح الخيرية تستعد لتنفيذ حملة الإغاثة والتأهيل في محافظة شمال غزة والتي تتضمن
افتتاح مركزين خيريين جديدين وهما مركز الفلاح للكمبيوتر والدراسات في مدينة بيت
لاهيا ومركز الفلاح النسائي لتعليم الخياطة والتطريز والأعمال اليدوية في مدينة بيت
حانون من اجل تأهيل الشباب والفتيات وإتاحة الفرصة لهم لتعلم دورات الكمبيوتر
والانترنت والدراسات الدينية والثقافية ودورات الخياطة والتطريز وكي تساعدهم على
العيش بكرامة والحصول على فرص عمل كريمة وللحد من مشكلة البطالة في المجتمع
الفلسطيني.
كذلك تشمل الحملة توزيع مساعدات تموينية على الأسر المستورة التي هي في أمس الحاجة
إلى المساعدة وخاصة في المناطق التي لم تتلق مساعدات من جمعية الفلاح الخيرية خلال
حملة جباليا التي نفذتها الجمعية قبل عدة أشهر وذلك من اجل إتاحة الفرص لجميع الأسر
المتضررة من اجل الاستفادة من هذه البرامج الاغاثية.
ويأتي تمويل تلك الحملة من تبرعات المحسنين من أهل الخير في دولة الكويت الشقيقة
وتأتي هذه الخطوة توطيدا للعلاقات الطيبة التي تربط الشعبين الكويتي والفلسطيني.
ومن جهته فقد شكر الشيخ الدكتور رمضان طنبوره الشعب الكويتي الكريم المعطاء وعلى
رأسه الشيخ يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدولة الكويت
على منحه ممثل جمعية الخيرية الموفد لدولة الكويت المهندس محمد مصطفى طنبوره تزكية
لجمعية الفلاح الخيرية وحث أهل الخير في الكويت على التبرع لصالح جمعية الفلاح
الخيرية من اجل تغطية نفقات تلك الحملة.
كما أشاد طنبوره بالجهود التي تبذلها لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية بدولة الكويت ممثلة برئيس مجلس إدارة لجنة فلسطين الشيخ نادر
عبدالعزيز النوري والذي كانت له بصمات طيبة في دعم هذه الحملة إضافة إلى دعمه
السابق لجمعية الفلاح الخيرية وذلك بتبرعهم بمبلغ (26) ألف دولار قيمة أجهزة العلاج
الطبيعي لمركز الفلاح للعلاج الطبيعي ومساهمتهم بمبلغ (10) آلاف دولار من قيمة جهاز
الأشعة في مركز الفلاح التخصصي الخيري. |
|
|
|
|
|
|
"سنستضــيف اجتمــاع وزراء
الأوقــاف العــرب"
المعتوق: العمل الخيري الكويتي يعمل بشفافية ومرحب به في الدول الإسلامية وغير
الإسلامية |
|
|
|
أشاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبداللّه المعتوق بنتائج الاجتماع
التشاوري لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية العرب الذي عقد في القاهرة.
وقال المعتوق أن الدول العربية اتفقت جميعها على كل المحاور وجدول الأعمال المطروح
والذي تناول تحديث الخطاب الديني ومحاربة ومكافحة الإرهاب والتطرف والتعايش السلمي
وقبول الآخر.
وأشار إلى انه تم الاتفاق بالإجماع على الاجتماع المزمع عقده في الكويت لافتا إلى
أن الأمين العام لجامعة الدول العربية ابدي تفاؤله من اتفاق وزراء الأوقاف العرب
للقواسم الكثيرة المشتركة بينهم.
وعن الموعد المتوقع لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية العرب والمزمع عقده في
الكويت قال انه سيتم التنسيق بين الكويت والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو
موسى حول هذا الموضوع.
وعن العمل الخيري الكويتي في الخارج أكد الوزير المعتوق أن الكويت تعمل بشفافية
مشيرا إلى أن جميع الأمور الخيرية والمساعدات تتم عن طريق وزارة الخارجية ممثلة
بسفاراتنا في الخارج.
وأشار إلى أن تاريخ الكويت الخيري ناصع ومرحب فيه عند جميع الدول سواء الإسلامية
منها أو غير الإسلامية مؤكدا أن العمل الخيري الذي يقوم به الكويتيون في موسكو
يلقى إشادة من المسؤولين هناك وعلى رأسهم الرئيس التتارستاني.
من جانبه أكد سفير الكويت لدى جمهورية روسيا الاتحادية سليمان المرجان أن هذه
الزيارة التي قام بها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبداللّه المعتوق
تهدف إلى تعزيز العلاقات بين دولة الكويت وجمهورية روسيا الاتحادية.
وأضاف السفير أن المجال الديني هو احد مجالات التعاون بين الجانبين مشيرا إلى أن هذه الزيارة حظيت بكل رعاية واهتمام من قبل رئيس جمهورية تتارستان الذي كان سعيدا
بمشاركة الكويت على المستوى الوزاري.
وأشار إلى أن رئيس جمهورية تتارستان أعرب عن حرصه على زيارة الكويت ومن المنتظر أن
تكون هذه الزيارة في يناير المقبل حيث سيكون برفقته كل من محافظ ومفتي مدينة
موسكو.
وعن افتتاح مسجد "كل شريف" في جمهورية تتارستان قال أن رئيس الجمهورية حرص على
أن
يكون موقعا المسجد والكنيسة متجاورين داخل قصر الحكم كنوع من التوافق والتسامح بين
الديانات السماوية.
وعن الاتهامات الموجهة للعمل الخيري سواء الكويتي أو العربي بدعم الإرهاب قال
السفير المرجان أن العقلاء وأصحاب الفكر في روسيا يدركون زيف هذه الادعاءات
ويعلمون أن مطلقها عدو للعرب والمسلمين.
وأوضح أن الشعب هناك يفرق بين الإسلام والأعمال الإرهابية والتي هي دخيلة على
الإسلام مشيرا إلى أن جمهورية روسيا الاتحادية ممثلة بالرئيس بوتين تدرك معاني
الإسلام. |