العالمية - جمادى الآخرة - 1426 هجرية - يوليو 2005 م - العدد (183) - السنة السابعة عشر
   

عودة للصفحة الرئيسية

 

الأقصى ينادينا ..
المخططات الصهيونية لهدم المسجد الأقصى

 صدر كتاب في الكيان الصهيوني بعنوان "أحلام اليقظة"
وتبنّى واضعوه أربع نظريات لإزالة المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث مكانه
يوجد الآن حوالي120 جماعة يهودية تركز جهودها لحفر المزيد من الأنفاق وأعمال الحفريات
وتشارك في تنفيذ مخطط التدمير المنظم للمسجد الأقصى
العديد من دراسات علماء الآثار الصهاينة والغربيين
لم تثبت وجود اي اثر للهيكل المزعوم أسفل المسجد الأقصى

 

 

حمدى عبد العزيز شهاب الدين
Shehab_996@hotmail.com

 

وقع خبر تنظيم جماعة يهودية متطرفة تدعى ريفافاه لمسيرة حاشدة تهدف لاقتحام الحرم الأقصى وإقامة الصلاة اليهودية بداخله والقبض على عدة صهاينة خططوا لنسف المسجد الأقصى المبارك وقصفه بالصواريخ عن بعد على البعض كالصاعقة، إذ يعتقدون أن فكرة الاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين ضرباً من الخيال أو المستحيل وهو ما يعد نجاحا للمخططات الصهيونية التي تعتمد مبدأ " الخطوة خطوة " فى تحقيق هدفها بتدنيس الأقصى المبارك تمهيداً لهدمه أو نسفه وإزالته من الوجود تماماً إن بقي الحال على ما هو عليه وفق مقولة نحن "العرب" نتكلم وهم يخططون.

والمعروف أن جماعة ريفافاه تعد امتدادا لحركة "أمناء جبل الهيكل" المتطرفة التي حظيت دائما بدعم المسئولين فى الكيان الصهيوني.. وقد توسعت تلك الحركة فيما بعد لتضم بين صفوفها أعضاء من الكنيست الصهيوني وعددا كبيرا من قادة الجيش ورموز الأحزاب السياسية وتعرف حاليا باسم " ريفافاه ".. وكانت ابرز نجاحات تلك الجماعة هي الحصول على حي سكني كامل بجوار الحرم القدسي قامت ببنائه على أنقاض البيوت العربية في عهد الإرهابي اليهودي إيهود أولمرت الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء الصهيوني في الوقت الراهن عندما كان رئيسا لبلدية القدس.. وأعلن أولمرت حينها في عام 2000 أن بناء ذلك الحي وتسليمه لجماعة أمناء جبل لهيكل ليس إلا رسالة الى العرب لتكريس سيادة إسرائيل على مدينة القدس..

واعتبر إرهابيو "ريفافا" أن ذلك الحي الذي حصلوا عليه بجوار الحرم القدسي سيمكنهم من هدم المسجد الأقصى من دون معرفة الجاني المنفذ لتلك العملية.. حيث بدأت فور تسلمها لتلك المساكن في حفر شبكة جديدة من الأنفاق من داخل المنازل لتصل الى أسفل قواعد الحرم القدسي ليمكنهم ذلك يوما ما في زرع الألغام الناسفة أسفل الحرم .. وكانت ريفافاه المسئولة عن المحاولة الفاشلة لاقتحام المسجد الأقصى حينما دعت للمشاركة في الاقتحام الجماعي للحرم القدسي في الأول من شهر نيسان العبري القادم الذي يوافق 10-4-2005 وتولى المستوطن المتطرف "دافيد عبري" من مستوطنة "تفواح" الواقعة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية مهمة التنظيم والتخطيط لها .

وبالرغم من أن العديد من علماء الآثار اليهود ومنهم مائير بن دوف يؤكدون انه لا يوجد اثر لما يسمى بجبل الهيكل أسفل المسجد الأقصى, وأشار في دراسة أعدها الى عدم وجود اثر للهيكل في العصر الإسلامي.. وفي العهد الأموي بني المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة وهو المكان الذي عرج منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم الى السماء.. مضيفا أن الحفريات التي تمت خلال ال25 عاما الماضية لم تثبت وجود أي اثر للهيكل المزعوم أسفل المسجد..
 

النظريات الأربع لهدم الأقصى

إلا أن هذه الدراسات اليهودية والموثقة لا تلقى قبولا داخل المجتمع الصهيوني فما زالت عمليات الحفر والبحث والتنقيب تتم أسفل المسجد الأقصى بهدف هدمه لإنشاء الهيكل الثالث بعد ان فشلوا في إيجاد أي بقايا تدل على وجود أي أجزاء من الهيكل الثاني تحت الأقصى.. وقد تم طرد عالمة الآثار البريطانية كاثلين كينيون من فلسطين بعد فضحها للأساطير الصهيونية حول وجود آثار لهيكل سليمان أسفل الأقصى وذلك أثناء قيامها بأعمال حفريات بالقدس, فقد اكتشفت أن ما يسميه الصهاينة مبنى إسطبلات سليمان ليس له علاقة بسليمان وليس إسطبلات أصلا بل هو نموذج معماري لقصر شائع البناء في عدة مناطق في فلسطين, ونشرت هذا في كتابها (آثار الأرض المقدسة).. كما يؤكد عالم الآثار الفرنسي دي سولس في كتابه " تاريخ الفن اليهودي" انه تولى بنفسه قياس مساحة الحرم الشريف, وبحث موضوع مكان إقامة الهيكل, وان نتائج أبحاثه جعلته يرفض تماما ولا يوافق من يدعون بأن المسجد قد أقيم فوق الهيكل.

و لم تتوقف آلة العمل التخريبي التدميري الصهيوني اليهودي عند النوايا والمخططات، بل وضعت لها النظريات المتعددة التي تلتقي كلها عند نقطة إزالة المقدسات الإسلامية وبناء الهيكل. فقد صدر كتاب في الكيان الصهيوني بعنوان "أحلام اليقظة" تبنّى واضعوه أربع نظريات لإزالة المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث مكانه:

1- وتدعو أولى النظريات إلى بناء عشرة أعمدة بعدد الوصايا العشر قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بحيث تكون الأعمدة على ارتفاع ساحة المسجد حالياً، ومن ثم يقام عليها "الهيكل الثالث" ويربط هذا المبنى بما يعتقدونه بعامود مقدس يوجد حالياً كما يتوهمون في ساحة قبة الصخرة المشرفة.

2- أما ثاني النظريات، وهي شبيهة بسابقتها تطالب بإقامة الهيكل الثالث قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بشكل عامودي، بحيث يصبح الهيكل أعلى من المسجد الأقصى، ويربط تلقائياً مع ساحة المسجد من الداخل.

3- وتتبنى ثالث نظريات الكتاب فكرة ما يسمى بـ "الترانسفير العمراني" ومفادها حفر مقطع التفافي حول مسجد قبة الصخرة بعمق كبير جداً ونقل المسجد كما هو خارج القدس وإقامة الهيكل.

4- أما آخر النظريات الأربع فتدعو إلى إنشاء الهيكل على أنقاض المسجد برمته.

واستناداً إلى هذه النظريات الإرهابية الصهيونية الرامية إلى محو الأقصى وبناء الهيكل، وفي الميدان هناك على أرض القدس تواصلت التحركات والنشاطات السرية والعلنية الساعية إلى إخراج النظريات والمخططات إلى حيز التنفيذ


120 جماعة يهودية تشارك في مخطط التدمير

ويوجد الآن 120 جماعة يهودية تركز جهودها لحفر المزيد من الأنفاق والمزيد من أعمال الحفريات, وتشارك في تنفيذ مخطط التدمير المنظم للمسجد الأقصى.. ومن بينها:
- جماعة غوش أيمونيم": ومعناها كتلة الإيمان، أسسها "موشي ليفنجر" في مايو 1974، وهي حركة جماهيرية دينية متطرفة تعمل لإقامة الهيكل على أنقاض الأقصى، وتؤمن بالعنف لتحقيق ذلك. وتضم الحركة عددا من أشهر حاخامات الكيان الصهيوني البارزين.

- حركة "حي فاكيام" (الحي القيوم):
لا يعرف بالتحديد تاريخ ظهور هذه الحركة، ويعيش معظم أعضائها الذين يقدر عددهم بالمئات في مستوطنة "غوش عتصيون"، ومن زعمائها "مردخاي كربال" و"يهودا عتصيون" الذي كان عضوا في التنظيم السري اليهودي، وهو الذي وضع خطة لتفجير المسجد الأقصى أوائل الثمانينيات من القرن العشرين. وقد خططت هذه الحركة عدة مرات لنسف المسجد الأقصى.

- "حركة هتحيا" (النهضة):
 وهي حركة سياسية يمينية، تظهر توجهات غير دينية، وتعد من أكثر الحركات الإرهابية تطرفا وعنصرية ويعود ظهورها إلى يوليو 1979 إذ انشقت عن حركة "حيروت" احتجاجا على اتفاقات كامب ديفيد وانضم إليها قسم من جماعة "غوش أيمونيم"، و"حركة المخلصين لأرض إسرائيل الكاملة". وهذه الحركة معنية بالسيطرة على منطقة المسجد الأقصى؛ لأن ذلك يحقق للكيان الصهيوني السيادة والقوة بحسب اعتقادها.

- حركة كاخ (عصبة الدفاع اليهودية):
ومعناها "البندقية"؛ وهي حركة يمينية متطرفة أسسها عام 1972 الحاخام اليهودي الأمريكي "مائير كاهانا" ومن أتباعه جودمان الذي قام بالهجوم على الأقصى يوم 11 إبريل 1982؛ وهو ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المسلمين.
- حركة كهانا حي: وهي حركة إرهابية يمينية متطرفة لا تختلف عن حركة كاخ من حيث الأيديولوجية، إنما توجد خلافات شخصية بين قادة الحركتين ويرى المنتسبون لهذه الحركة -ومعظمهم من يهود الولايات المتحدة الأمريكية- أن "الشعب اليهودي" مقدس، وأن أرض إسرائيل مقدسة؛ لأنها تحمي الشعب من الناحية التربوية والدينية والطبيعية.

- مجموعة حشمونائيم:
لا يعرف بالتحديد تاريخ ظهورها. وقد عرف أعضاؤها باللجوء إلى العنف الشديد، وبالخبرة العسكرية العالية، ويرجع ذلك إلى أنهم بعد أن فرغوا من الخدمة العسكرية اتجهوا إلى هدف السيطرة على بيت المقدس بالقوة، متمردين على سياسة الخطوة خطوة، المتبعة من الحكومة، ومطالبين بطرد السكان العرب من القدس كلها. ويعد الحاخام "أفيجدور نفتسال" رئيس رابطة التاج القديم الأب الروحي لهذه المجموعة. وقامت بمحاولة تفجير قبة الصخرة في يوليو 1982، غير أن المحاولة فشلت عندما تم اكتشاف الشحنات الناسفة قبل انفجارها.

- منظمة بيتار (منظمة الشباب التصحيحيين):
 وهي منظمة صهيونية تأسست عام 1923، ولها فروع في عدد من الدول، إضافة إلى وجودها في إسرائيل، وهي تهتم بإقامة الصلوات اليهودية في ساحة الأقصى.
- منظمة سيوري تسيون: وهي رابطة تطوعية، تعمل بإشراف المدرسة الدينية "غليتستا"، وتتلقى دعما من وزارة المعارف الإسرائيلية وبلدية القدس والجيش، وتهدف إلى تعميق الوعي إزاء الهيكل المزعوم والقدس لدى اليهود عامة والجيش خاصة وهناك مدرسة تساندها وتهيئ اليد العاملة للمؤامرة ضد بيت المقدس؛ هي المدرسة الدينية "عطيرت كوهانيم" الموجودة في الحي الإسلامي من القدس العربية.
وهناك مجموعة أخرى من المنظمات الإرهابية المتزمتة تحمل الأهداف ذاتها، لكنها أقل شهرة من المنظمات والجماعات التي تم ذكرها آنفا، وتسعى إلى تحقيق تلك الأهداف، من خلال أفراد احترفوا القتال في جيش الاحتلال، ومنها:

- "مؤسسة هيكل القدس":
مؤسسها اليهودي "ستانلي جولدفوت" الذي انشق عن جماعة "أمناء الهيكل"، وتضم في هيئتها الإدارية خمسة من المسيحيين الإنجيليين، منهم الفيزيائي الأمريكي لاجرت دولفين الذي حاول مع جولد فوت التحليق فوق المسجد الأقصى وقبة الصخرة لتصويرها بأشعة "إكس" بواسطة جهاز الاستقطاب المغناطيسي الذي ابتكره دولفين لتصوير باطن الأرض؛ ليثبت للعالم أن الأقصى مقام في موضع الهيكل.

- "منظمة يشفيات إتريت كوهانين":
 وتعني التاج الكهنوتي، ويؤمن أتباعها بأنهم طلائع الحركة التي ستبدأ المسيرة في الهيكل. وكانوا حتى عهد قريب يمتنعون عن الذهاب إلى ما يسمونه "جبل الهيكل" حتى تصدر فتوى لليهود بالصلاة عنده. وقد صدرت تلك الفتوى عام 1985. وهذه المنظمة لديها خطط هندسية جديدة لإنشاء الهيكل المزعوم، وهي تعقد ندوات دورية عن الهيكل وسبل العمل لإعادة بنائه.
- "حركة إعادة التاج لما كان عليه": وتخطط للاستيلاء على بيوت ومبان عدة في القدس؛ بدعوى أنها كانت يوما ملكا لليهود. وبعد تستولي عليها تقوم بترتيب الجوانب القانونية لتمليكها لليهود. ويهدفون من وراء ذلك إلى الاستيلاء على أراضي الحي الإسلامي في القدس، بمحاذاة المسجد الأقصى لصالح الحركات اليهودية.

- مجموعة آل هار هاشم:
 ومعناها "إلى جبل الله"، وهي مجموعة تعمل من أجل إقامة الهيكل الثالث المزعوم، ويترأسها المحامي جرشون سلمون.

- حركة الاستيلاء على الأقصى:
 وأعضاؤها يدعون علانية إلى هدم المسجد الأقصى، إضافة إلى طرد جميع المسلمين من "أرض إسرائيل". ومن أهداف هذه الحركة أيضا تهويد مدينة الخليل، والاستيلاء على المسجد الإبراهيمي الذي أطلقوا عليه اسم "كنيس ماكفير".

- حركة أمنا:
 أي الأمانة أو الميثاق، وهي تنظيم استيطاني تضم زعامته عددا من الشباب المتدينين اليهود، من خريجي المدارس الدينية، وهم يسعون إلى بث مفاهيم اجتماعية بين اليهود، تعتمد على الإيمان الديني بقرب الخلاص بظهور المسيح.

- عصابة لفتا (قبيلة يهوذا):
وهي مجموعة ذات إمكانيات عسكرية كبيرة. وقد حاول أفرادها مرات عدة أن ينسفوا المسجد الأقصى وقبة الصخرة بالمتفجرات، إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل.


المخطط الحكومي الصهيوني لهدم الأقصى

وساهمت الحكومات الصهيونية المتعاقبة من اليمين واليسار على السواء فى مخططات استهداف المسجد الأقصى والحرم القدسى من خلال القيام بأعمال الحفر أسفل منطقة الحرم سعيا وراء أوهام أثرية للعثور على أسوار الهيكل المزعوم والتي يمكن ترتيبها تاريخيا إلى عشر مراحل تمت في اطار التدمير المنظم للمسجد الأقصى:

- المرحلة الأولى:
 بدأت بعد حرب 1967 بهدم حي المغاربة نهائيا وانتهت عام 1968 على امتداد 70 مترا أسفل الحائط الجنوبي للحرم القدسي خلف قسم من جنوب المسجد الأقصى وأبنية جامع النساء والمتحف الإسلامي والمئذنة الفخرية الملاصقة له ووصل عمقها الى 14 مترا بهدف كشف مدافن ملوك ( إسرائيل) في مدينة داود كما ادعوا.

- والمرحلة الثانية:
 في عام 1969 وكانت على امتداد 80 مترا أخرى من سور الحرم الشريف ابتداء من نهاية المرحلة السابقة ومتجها شمالا حتى أحد أبواب الحرم الشريف "باب المغاربة" مارا تحت مجموعة من الأبنية الإسلامية التابعة للزاوية الفخرية وأسفرت عن تصدع 14 مبنى إزالتها الجرافات الصهيونية وأجلت سكانها بتاريخ 14/6/1969 وأقامت فوق أنقاضها المدارس اليهودية والفنادق.. وفي نفس العام تم حرق المسجد الأقصى 21 أغسطس 1969 .

- المرحلة الثالثة:
 عام 1970 حتى 1972 وامتدت من مكان يقع أسفل عمارة المحكمة الشرعية القديمة وهي أقدم الأبنية التاريخية في القدس مرورا شمالا بأسفل خمسة ابواب للحرم الشريف وهي "باب السلسلة, المطهرة, القطانين, وباب علاء الدين البصيري" وامتدت 180 مترا ما بين 10 و14 مترا وتسببت في هدم عدد من الآثار الإسلامية منها الجامع العثماني ورباط الأكراد والمدرسة الجوهرية.

- والمرحلة الرابعة:
 بدأت عام 1973 خلف الحائط الجنوبي الممتد من أسفل القسم الجنوبي الشرقي للمسجد الأقصى وسور الحرم الشريف وممتدة 80 مترا الى الشرق واخترقت الحائط الجنوبي للحرم القدسي ودخلت منه للأروقة السفلية للمسجد المبارك وللحرم في 4 مواقع أسفل محراب المسجد الأقصى وجامع عمر وأصبحت تعرض السور والمسجد الأقصي لخطر الانهيار.

- المرحلة الخامسة:
 تضمنت توسيع الحفريات تحت الجدار الغربي عام 1974 .

- المرحلة السادسة :
بدأت عام 1975- 1976 بين باب السيدة مريم والزاوية الشمالية الشرقية من سور المدينة وأزالوا مقابر للمسلمين تضم رفات الصحابيين الجليلين (عبادة بن الصامت وشداد بن أوس" رضي الله عنهما لتوسيع الحفريات تحت الجدار الغربي.

-  للمرحلة السابعة:
وقد مهدت للمرحلة السابعة اللجنة الوزارية الإسرائيلية بتاريخ 15/6/1977 بموافقتها على مشروع لتوسيع ساحة البراق الشريف والتي يسمونها ساحة المبكى وهي الملاصقة للحائط الغربي للمسجد الأقصى والحرم الشريف وهدمت الجرافات 200 عقار عربي إسلامي وشردوا 800 من سكان المكان.. ووصلت الحفريات عام 1977 الى مسجد النساء داخل المسجد الأقصى.

- المرحلة الثامنة:
 بدأت عام 1979 وتجددت فيها الحفريات خلف جدران المسجد الأقصى وجنوبها, وهي استئناف للمرحلتين الخامسة والسادسة.. وشهدت شق نفق واسع يخترق المسجد من شرقه الى غربه ومحصن بالاسمنت المسلح, كما افتتح الرئيس الإسرائيلي ورئيس وزرائه رسميا كنيسا يهوديا صغيرا.
- واخترقت المرحلة التاسعة -بدأت عام 1986- الحائط الغربي للحرم الشريف وأعادت فتح نفق اكتشفه الكولونيل الإنجليزي تشارلز وارين بين باب الحرم المسمى باب السلسلة وباب القطانين وتوغلت أسفل ساحة الحرم من الداخل بامتداد 25 مترا شرقا وعرض 6 أمتار ووصلت أسفل سبيل قايتباي وأدت هذه الحفريات الى تصدع الأروقة الغربية الواقعة بين السلسلة والقطانين.

- المرحلة العاشرة:
 بدأت عام 1988 وهي المرحلة التي نشهدها حاليا وهي اخطر مراحل الحفر وتهدف لتفريغ الأتربة والصخور من تحت المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة لترك المسجدين قائمين على فراغ ليكونا عرضة للانهيار بفعل اي تقلبات مناخية أو اهتزازات طبيعية أو حتى صوت عال تسببه طائرة تخترق حاجز الصوت.

دليل عملي لمواجهة المخططات اليهودية

أثبتت المحاولة الفاشلة لجماعة ريفافاه عمق الشعور الديني لدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين حيث رابط فى المسجد عشرات الآلاف من الفلسطينيين وأفشلوا مخطط اليهود المتطرفين كما انطلقت التظاهرات فى معظم المدن الإسلامية من المغرب حتى إندونيسيا إلا أن الخطر الذي يواجهه المسجد الأقصى مازال قائما مما يتطلب دليل عملي لمواجهة المخططات اليهودية بتدميره وإقامة الهيكل المزعوم مكانه ومن العناوين المقترحة لهذا الدليل:

1 - القنوت فى مساجد المسلمين كافة وهو الدعاء على الصهاينة المعتدين وبأن تتضافر جهود المسلمين، وتجتمع كلمتهم، وتتوحَّد دعوتهم على رفع أكفِّ الضراعة إلى الله تعالى؛ بحيث يلهج بالدعاء قرابة (مليار) مسلم سواءٌ في مساجدهم جماعةً، أو في صلواتهم فُرادى .
2 - المقاطعة الاقتصادية للمنتجات اليهودية، والأمريكية، والبريطانية بجميع أنواعها وأشكالها الصغير منها والكبير فكلُّ مسلمٍ مطالبٌ بنصرة إخوانه المسلمين، وبمجاهدة أعداء الدين لا سيما اليهود ومن عاونهم بقدر ما يملك من استطاعة .
3 - دعم دائرة الأوقاف في القدس للحفاظ على المقدسات واستمرار القيام بدورها ورسالتها.
4 - دعم المؤسسات المقدسية الاقتصادية منها والتعليمية والاجتماعية وتعزيز الوضع الاقتصادي للعاملين في المسجد الأقصى المبارك.
5 - تخصيص هيئة لدعم المسجد الأقصى بخاصة وإدارته بكل أشكال التقوية حراسة وترميماً وخطابة وتدريساً وبمختلف التجهيزات اللازمة.
6 - متابعة أحوال القدس والأقصى والمستجدات عبر رصد جميع الأخبار والتجاوزات الإسرائيلية وإصدار نشرة شهرية توزع على مستوى العالم الإسلامي.
7 - رصد جميع المناسبات التاريخية ذات العلاقة بالقدس والمسجد الأقصى.
9 - إنشاء محطة فضائية إعلامية متخصصة بالقدس والأقصى تقوم بضخ الدماء في ذاكرة الأمة أولاً بأول وإحياء القضية وإعداد الندوات والمحاضرات ونشر الأخبار والأفكار.
10 - المحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية والحيلولة دون تسريب أي ممتلكات مقدسية لأيدي المحتلين.