|
يعد مركز جمعة للثقافة والتراث - دبي من المؤسسات الثقافية والمهمة في عالمنا العربي والإسلامي، فقد أثري المكتبة الإسلامية بالعديد من الكتب والاصدارات التي لا غنى لأي باحث في الفكر الإسلامي عن اقتنائها والاعتماد عليها في أبحاثه ودراساته.
وتعود نشأة هذا المركز إلى عام 1988م حيث بدأ في اقتناء الأوعية الثقافية بمختلف أشكالها ومن ثم حفظها و فهرستها وتصنيفها، ونشط المركز عام 1993م في تقديم الخدمات للباحثين وطلاب الجامعات بتمويل من مؤسسة جمعة الماجد، وتطور حتى اضحي مؤسسة علمية تعني بالثقافة والتراث ومن أسهم في دعم انشطتها تأسيس دائم لها.
وتحاول مجلة العالمية ان تلقى الضوء على أنشطة هذا المركز وتجربتة، باعتباره من المؤسسات الناجحة في المحافظة على التراث والعمل على احيائه وربط المسلمين بقربتهم الفكرية والثقافية والحضارية.
الأهداف
ويسعى المركز الى تحقيق جملة من الأهداف السامية ومنها:
* الاهتمام بالفكر والثقافة والتراث العربي والإسلامي، وتيسير السبل لدراسته وتحقيقه، وإظهاره والتعريف به، والإفادة من المبادئ الرفيعة التي يتضمنها.
* جمع الأوعية الثقافية القيمة من الثقافة العالمية والإسلامية وحفظها في مكتبة مرجعية لتيسير سبل الانتفاع بها لكل راغب.
* تشجيع البحث في حقول الثقافة كافة والفكر الإنساني وبخاصة الدراسات والبحوث المتعلقة بدولة الامارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي عامة.
* السعي في جمع التراث العربي الإسلامي المخطوط بروافده المختلفة، سواء كانت مخطوطات أصلية، أم مصورات ميكروفيلمية أم وثائق تاريخية.
* الإسهام في نشر المؤلفات العلمية واجراء الدراسات والبحوث التي تخدم الثقافة العربية والإسلامية.
* التعاون العلمي وتبادل الخبرات مع الهيئات الثقافية ومراكز البحث داخل الدولة وخارجها، وتنظيم الندوات والملتقيات العلمية والمعارض.
وقد تعددت نشاطات المركز في مجالات فهرسة وتصنيف الأوعية الثقافية والتوثيق والتراث ومعارض المخطوطات والمطبوعات العربية والصحف والمجلات والوثائق وغيرها.
ودائب المركز منذ نشأته على توثيق لغرض التعاون والتفاعل مع العديد من الهيئات والمراكز الثقافية والعلمية المماثلة وفي هذا الاطار عقد العديد من الاتفاقيات الثقافية واللقاءات والزيارات المتبادلة مع العديد من الهيئات والمراكز والمكتبات المماثلة في العالم العربي.
واستطاع المركز خلال سنوات انشائه اصدار مجموعة من الكتب والدراسات التي بلغت 60 اصدارات شملت مختلف جوانب المعرفة والثقافة، وتقديراً لجهوده وأنشطته حصل المركز على العديد من الجوائز المحلية والدولية منها جائزة فيصل لخدمة الاسلام وغيرها، كما حصل على شهادات تقدير من مؤسسات وهيئات شتى محلية واقليمية.
ويضم المركز مكتبة تمثل الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها في تحقيق أهدافه السامية المتمثلة في الارتقاء بمستوى ثقافة الفرد والمجتمع، وتحرص إدارة المركز على تنميتها وتزويدها بكل ما له قيمة علمية ثقافية متميزة في جميع فروع المعرفة كافة، العالمية منها والإسلامية على وجه الخصوص.
وتقتني المكتبة ما يزيد على نصف مليون مادة ثقافية متنوعة ( على اختلاف أشكالها) من كتب تراثية واخرى حديثة ترتبط موضوعاتها بعالمنا المعاصر، اضافة إ لى مجموعة من الدوريات القديمة والحديثة، التي يزيد عدد العناوين فيها على ثلاثة آلاف عنوان، ما بين دوريات قديمة صورت وتوقفت، واخرى حديثة مستمرة، وتتميز هذه المواد الثقافية بتنوع لغاتها، مثل العربية والفارسية والانجليزية والفرنسية وغيرها.
وتزيد مقتنيات مكتبة المركز من الكتب المطبوعة على 320000 كتاب يبلغ عدد الكتب باللغة العربية فيها حوالي 275 الف كتاب اي بنسبة 85% من المجموع الكلي، وعدد الكتب باللغة الانجليزية حوالي خمسة وعشرون ألف كتاب اي بنسبة 7% من المجموع الكلي، وعدد الكتب باللغة الفارسية حوالي خمسة عشر الف كتاب بنسبة اي 5% من المجموعة الكلي، بالإضافة مجموعة اخرى من الكتب باللغات الفرنسية والألمانية والروسية.
وتتنوع موضوعات هذه الكتب تنوعاً يشمل مختلف المعارف الإنسانية مما يفيد الجمهور بصفة عامة، في الوقت الذي يستطيع فيه الباحث المتخصص ان يجد المادة العلمية التي تفيده، وذلك في مجالات متعددة من العلوم الإنسانية وخاصة العلوم الإسلامية في مختلف فروعها واللغة العربية والمعارف العامة والفلسفة والأدب العربي والعالمي والأدب المقارن، والشعر والفنون والتاريخ والجغرافيا والرحلات والتراجم.
وتبلغ النسبة التقريبية للكتب في موضوعات المعارف العامة وتشمل الموسوعات والقواميس ودوائر المعارف والأدلة وغيرها نسبة حوالي 4% والكتب في موضوعات الفلسفة وعلم النفس نسبة 2%، والكتب في موضوعات الأديان والدين الإسلامي وعلومه نسبة حوالي 20%، وفي موضوعات العلوم الاجتماعية حوالي 18%، واللغة العربية وعلم اللغة نسبة حوالي 6%، والعلوم حوالي 2% والعلوم التطبيقية حوالي 5%، وموضوعات الفنون نسبة حوالي 2%، والأدب بفروعه المختلفة بما فيه الشعر في مختلف العصور الأدبية نسبة حوالي 20%، والتاريخ والجغرافيا نسبة حوالي 21%.
المكتبات الخاصة:

وحرص المركز منذ نشأته الأولى على تكوين مكتبة مرجعية ضخمة وسلك في سبيل ذلك سبلا عديدة لعل من اهمها عنايته باقتناء المكتبات الخاصة التي تعود في الأصل لأعلام من العلماء والمفكرين والأدباء من مثل العالم الشيخ عبدالغني عبدالخالق، والدكتور شكري فيصل، والمحقق سيد صقر، والتربوي الدكتور عبدالله عبدالدائم، والسيد »بسيم الحصني، وقد حصل المركز عليها من أرجاء مختلفة في العالم العربي، وبطرق مختلفة ايضا، ويزيد عددها على أربعين مكتبة، حفظت كل واحدة منها كما هي برونقها تخليداً لاسم صاحبها، وشاهدا على علمه، واعترافا بفضله.
مكتبة الوسائط المتعددة:

وتعني المكتبة الشمول النوعي للمعرفة، ايمانا منها ان الكتاب لم يعد المصدر الوحيد للمعلومة، لذلك افردت المكتبة قسماً خاصاً للمواد المعرفية من غير الكتب، والتي تشمل على المواد البصرية والسمعية والاسطوانات المكتنزة والمصغرات الفيلمية والمجسمات وغيرها، ويشتمل القسم على مجموعة متوازنة من هذه المواد تم معملجتها فنياً كما ادخلت بياناتها ضمن قاعدة معلومات المكتبة، مع مراعاة خصوصية هذه المواد عند حفظها، كما خصصت المكتبة مكاناً خاصاً يمكن للمستفيدين تصفح هذه المواد به.
ويستفيد من خدمات المكتبة الباحثون جميعاً في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكذا طلاب الدراسات العليا من داخل الدولة وخارجها.
ويمكن للباحثين والطلاب جميعاً الاستفادة من محتويات المكتبة العلمية والثقافية عن طريق قاعة المراجع، التي تتسع لثمانين مستفيداً في وقت واحد اضافة الى قاعة مخصصة لخدمة الباحثات.
كما تستقبل المكتبة كافة الاستفسارات عن طريق البريد والتليفون والهاتف ويتم الرد عليها من قبل متخصصين في الخدمات المرجعية، ولا تقتصر خدمات المعلومات بالمكتبة على أبناء الإمارات فقط، بل بإمكان اي طالب أينما كان ان يستفيد من هذه..
الدائرة الثقافية:
وتعد الدائرة الثقافية هي إحدى الدوائر المتخصصة التي تسعى الى تفعيل دور المركز ثقافياً في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة ودول مجلس التعاون الخليجي على وجه العموم، والدول العربية كافة، بأسلوب ريادي مبتكر وهادف عن طريق:
* إقامة النشاطات الثقافية المختلفة، من مؤتمرات وندوات ولقاءات ومحاضرات وحلقات بحث ومعارض ومهرجانات.
* المشاركة في إقامة النشاطات الثقافية والإعلامية بالتنسيق مع المؤسسات الثقافية، داخل الدولة وخارجها، في إطار اتفاقيات علمية وروابط ثقافية.
* إصدار الكتب والأبحاث العلمية.
* إصدار مجلة فصلية ثقافية تراثية بحثية موسومة بــ»آفاق الثقافة والتراث« صدر منها حتى تاريخه 35 عدداً.
* إصدار نشرة شهرية للتعريف بنشاطات المركز المتعددة.
ومن أهدافها:
* المساهمة في تفعيل الحياة الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوجيهها بما يخدم الحفاظ على قوام الثقافة العربية والإسلامية عموماً، ومقومات الحياة الفكرية للمنطقة خصوصاً.
* المساهمة في حماية التراث الفكري والحضاري للمنطقة والثقافة العربية مما تواجهه من تحديات.
* التواصل الفكري والإعلامي بين المركز والمؤسسات الثقافية داخل الدولة وخارجها.
* العناية والرعاية للإبداعات الفكرية المختلفة في عالمنا العربي والإسلامي، وكشف الأوجه الحضارية الجامعة.
* العمل على نشر الثقافة العربية والإسلامية خصوصاً والإنسانية عموماً، وذاك من خلال نشر كتب التراث الإسلامي.
* إبراز الدور الريادي للمركز المتميز في نشر الثقافة والعلم والحفاظ على التراث العربي والإسلامي الأصيل، وربطه بالمعاصرة وشؤونها.
أقسامها:
تنقسم الثقافية الى قسمين أساسيين، وينبثق عن كل قسم عدة شعب، كما يتم تقسيم كل شعبة، إذا دعت الحاجة الى عدد من الوحدات.
-1 قسم الدراسات والبحوث:
شعبة الدراسات والبحوث والنشر: تتخذ هذه الشعبة، كما يتضح من مسماها، البحوث العلمية محوراً لها. على ان تكون كافة البحوث التي تشرف على إعدادها الشعبة في إطار خطة سنوية تحدد الإطار العام لهذه البحوث. على ان يؤخذ في الاعتبار ان تكون هذه البحوث اما عربية أصيلة او مترجمة من لغات اخرى، وتجنح كل البحوث عربية كانت او مترجمة الى الجدية في الطرح والموضوعية في التناول، كما يخضع كل الانتاج الفكري الناتج من هذه الشعبة الى التحكيم العلمي.
وبالإضافة الى ان اعداد البحوث في هذه الشعبة يقوم على عاتق باحثي المركز؛ الا انه يمكن للشعبة الاستعانة بباحثين من خارج الشعبة لإعداد البحوث او تبني بحوث جاهزة قام بها باحثون من خارج المركز لتنشر من خلال الشعبة ما دام ذلك سيكون في الإطار العام للخطة المرسومة، ويخدم في النهاية الرسالة الثقافية التي ينشدها المركز.
شعبة المجلة:
تتولى هذه الشعبة كل المهام المتعلقة بمجلة آفاق الثقافة والتراث.
شعبة التوثيق:
تتولى هذه الشعبة عمل أرشيف يرصد كل ما نشر او ينشر عن المركز او عن نشاطات معالي السيد جمعة الماجد سواء في داخل الدولة او خارجها، سواء كانت مواد مقروءة او مسموعة او مرئية. على ان يضم هذا الأرشيف صوراً فوتوغرافية وقصاصات صحفية، وسجلاً للزوار.
وان تكون مواد هذا الأرشيف مرتبة وشاملة بحيث يمكن استرجاع اي منها بسهولة ويسر.
-2 قسم الشؤون الثقافية:
ويتألف هذا القسم من ثلاث شعب أساسية:
تتولى هذه الشعبة مسؤولية الإشراف والتخطيط والمتابعة لنشاطات المركز العلمية والثقافية من حيث تنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات والمعارض، كذلك اعداد حلقات البحث، وعقد الدورات التدريبية، والتواجد على الساحة الثقافية داخل الدولة وخارجها بشكل فاعل من حيث المشاركة في المؤتمرات والمعارض وكافة الأنشطة سواء على الصعيد المحلي او الإقليمي او العربي او الدولي. وتنقسم هذه الشعبة الى ثلاث وحدات:
وحدة التدريب:
وتعني هذه الوحدة بعقد الدورات التدريبية داخل المركز وفق اطار منهجي محدد يعكس احتياجات موظفي المركز التدريبية كذلك الكفاءات التي من الضروري اكسابهم اياها. كما تعني هذه الوحدة بعمل ثبت شامل بكل الدورات التدريبية التي اجراها المركز والعمل على توثيقها توثيقاً كاملاً. كما تحاول هذه الوحدة التواجد بشكل فعال وضرورة معرفة كل الدورات التي تخص اهتمام المركز والتي تعقد سواء داخل الدولة او خارجها، وبحث أفق التعاون بين المركز وبين القائمين على تلك الدورات، كذلك فإن هذه الوحدة هي المسؤولة عن متابعة الاجراءات الخاصة بالمرشحين من منتسبي المركز لحضور اي من الدورات التدريبية التي تعقد بخارجه، متى رأت في ذلك ضرورة.
وحدة المؤتمرات والندوات:
يتركز العمل في هذه الوحدة بصفة أساسية على اقامة المؤتمرات والندوات والمحاضرات في المركز، كذلك تمثيل المركز، او ترشيح من يمثل المركز، في المؤتمرات والمحاضرات داخل الدولة او خارجها..
وحدة المعارض:
يعهد الى هذه الوحدة مسؤولية اقامة المعارض سواء بالمركز او خارجه، سواء كان المركز هو المسؤول الوحيد عنها او بمشاركة جهات اخرى. كما تمثل هذه الوحدة المركز، او ترشح من يمثله في حضور المعارض الوطنية او الاقليمية او العربية او الدولية. على ان يكون نشاط هذه الوحدة في ضوء خطة مدروسة للتعامل مع هذه المعارض.
شعبة العلاقات الثقافية:
وهي بوابة التعاون بين المركز والجهات او الأشخاص من داخل وخارج الدولة. كما يعهد الى هذه الوحدة اعداد ثبت شامل بكل الجهات الوطنية الثقافية الاقليمية والعربية والدولية، سواء التي سبق وربط بينها وبين المركز علاقة او محتمل إقامة مثل هذه العلاقة مستقبلاً. وتصاغ هذه المؤسسات في شكل مصنف، وان تكون البيانات المتاحة عن كل مؤسسة او بيانات محدثة وكاملة.
كما يعهد لهذه الوحدة عمل ثبت بالأشخاص المعنيين بالثقافة والتراث من داخل وخارج الدولة، على ان يشتمل هذا الثبت بيانات كاملة ودقيقة عن كل شخصية سواء كان لها علاقة بالمركز او يحتمل ان يكون لها علاقة مع المركز مستقبلاً.
شعبة الإعلام:
تتولى هذه الشعبة مسؤولية التعريف برسالة المركز ودوره ونشاطاته، واستثمار كل وسائل الإعلام المتاحة سواء كانت المسموعة او المرئية او المقروءة، وذلك لبث كل ما يعزز وجود المركز ويؤكد على رسالته لدى الجميع سواء محلياً او اقليمياً او عربياً او عالمياً. كما تقوم هذه الشعبة بتصميم الكتيبات الإرشادية والتعريفية بالمركز ورسالته.
إدارة المخطوطات وتحقيق التراث
هي الدائرة الاهم من دوائر المركز، والمحور الرئيسي فيه، وتضم بين جنباتها ما يقرب من خمسين ألف (50000) عنوان بين مخطوطة أصلية ومصورة، اضافة الى الوثائق الأصلية، والمصورات على رقائق »الميكروفيش«، والرسائل الجامعية، كما تحتوي الدائرة على عدد كبير من فهارس المخطوطات لمكتبات عالمية، يصل عددها الى (1880) فهرساً، تقع في (1344) مجلداً، موزعة على (52) دولة عربية وأجنبية بالإضافة الى جمهرة كبيرة من كتب التراجم والطبقات والمعاجم والأجهزة التي تعين الفهرس على أداء مهمته.
أهدافها:
ويمكن إجمال أبرز أهداف الدائرة على النحو الآتي:
* اقتناء المخطوطات النادرة والنفيسة التي تتناول العلوم والمعارف والآداب والفنون كافة، إذ تشتمل على القرآن وعلومه، والحديث وعلومه، والفقه ومذاهبه وأصوله، والعقائد، والتصرف، والأخلاق والآداب، وعلم الكلام والمنطق، وآداب البحث والمناظرة، والتاريخ والسير والمغازي، والجغرافيا والرحلات، والأنساب والتراجم، والطب والصيدلة، وعلم النبات، وفنون العلوم العسكرية والفروسية، والرياضيات، والهيئة والفلك، والزراعة والفلاحة، وعلم البحار والملاحة، وغير ذلك من الموضوعات المهمات.
* تلبية طلبات الباحثين التي تفد على القسم من داخل الدولة وخارجها، سواء أوفد هؤلاء الباحثون على القسم بأنفسهم ام وفدت عليه رسائلهم وكتبهم، ويمكن اجمال ذلك على النحو الآتي:
* تصوير المخطوطات التي يرومها الباحثون.
* تقديم المشورة العلمية لهؤلاء الباحثين، ولا سيما طلاب الدراسات العليا، وقد وفدت على القسم كوكبة من طالبات الدراسات العليا في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وتم اختيار مخطوطات نفيسة لهن لتكون موضوعات لنيل درجة الماجستير، اضافة الى اعانتهن بالرأي والمشورة، كما وفد على القسم ايضاً قسم من طلاب الدراسات العليا الذين سجلوا رسائلهم في جامعات خارج الدولة، وتمت تلبية طلباتهم بتصوير المخطوطات التي يريدونها وتقديم التوجيه المناسب.
* الاجابة عن أسئلة الباحثين واستفساراتهم (داخل الدولة وخارجها) التي تتعلق بأماكن وجود المخطوطات التي ينقبون عنها في مكتبات العالم، اذ يقوم الباحثون المختصون في القسم بالنظر في فهارس المخطوطات العالمية، وتحري مواطن وجود المخطوطات المطلوبة، وإجابة الباحثين مع الإشارة الى كون هذه المخطوطات مطبوعة او غير مطبوعة وذكر اسم المحقق ودار النشر وسنة الطبع.
* توثيق عرى التعاون بالمراكز التراثية والثقافية والجامعات والمكتبات التي تعني بشؤون المخطوطات.
* عقد دورات تدريبية مهمتها التدريب على فهرسة المخطوطات وتحقيقها ونشرها، إضافة الى الإسهام في الدورات والندوات والمعارض التي تعني بالمخطوطات.
* الرحلات والبعثات:
شد المركز الرحال الى مكتبات كثيرة في العالم، وكانت له رحلات ميمونة، قاد كثيراً منها مؤسسه سعادة/ جمعة الماجد بنفسه، وهذه قائمة بأسماء البلدان والمكتبات التي حصل المركز على كثير من مصورات نفائس مخطوطاتها ونوادرها.
قسم الترميم والمعالجة:
يقوم هذا القسم بالترميم والصيانة لجميع انواع الأوعية الثقافية من مخطوطات ووثائق ومطبوعات وكتب نادرة ودوريات وصحف وخرائط، بالطرق اليدوية او الآلية، آخذة بعين الاعتبار المحافظة على أثرية وقدم هذه المواد وخاصة المخطوط منها، كما تهتم بترميم جميع انواع، إضافة الى معالجة أوراق المطبوعات التالفة نسيجياً، ويقوم القسم بتقديم الاستشارات والخبرات والقيام بالدورات التدريبية محلياً وعربياً ودولياً في مجال الترميم وقد قدمت هذه الخبرات والتدريبات لأكثر من 16 مركزاً عربياً وإسلامياً.
جهاز الماجد لترميم المخطوطات:
صمم جهاز الماجد للترميم الآلي ونفذ في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ويعد المحور الأساس في نظام الترميم الآلي، وقد صمم وفق قوانين فيزيائية بسيطة، ويمكن استخدامه في صناعة جميع أنواع الورق الخاصة بالترميم اليدوي، اضافة الى ترميم المخطوطات، وقد تم إهداء 24 جهازاً منه الى مراكز بحوث ومؤسسات اكاديمية وعلمية في ثمانية عشر دولة عربية وإسلامية وهي: إيران - الجزائر - السودان - السعودية - السنغال - الكويت - المغرب - النيجر - اليمن - تونس - جيبوتي - فلسطين - كازاخستان - ليبيا - مالي - موريتانيا.
قسم التراث الوطني
يهتم قسم التراث الوطني بكل ما له علاقة بمنطقة الخليج العربي من حيث الظروف السياسية التي دارت في المنطقة منذ بداية تواجد الاستعمار الأوروبي وتنافسه على السواحل العربية الى الصراعات التي دارت بن شيوخ القبائل من اجل النفوذ والسيادة، وحتى قيام الاتحاد ونشوء الازدهار خاصة بعد اكتشاف النفط.
أهدافه:
* جمع وتدوين وتحقيق كل ماله علاقة بالتراث الوطني في دول الخليج العربية، والذي يمثل روح الشعب وحكمته وإبداعاته المختلفة، مما عبر به عن الحس الجمعي او الفردي على مر الأزمان.
* تقديم الدراسات ونشرها حول التراث الشعبي الخليجي من منطلق الدراسة الشاملة للتراث الشعبي العربي وربطه بالتراث الشعبي للعالم، لمعرفة الأصول والمكونات الأولى وخصائصها ومدى تفاعلها، وللتعرف على ملامح ومورثات الشرق التقديم وتحديداً دور ومكان التراث العربي فيها.
* تدوين التراث الشفهي، ومحاولة استنطاق الرجال بكل مافي عقولهم من معلومات تخص تاريخ المنطقة سواء جغرافية او تاريخية او اجتماعية.
* رعاية هذا التراث كثروة وطنية وقومية وحمايته من الاستغلال الغير له.
مقتنياته:
يضم القسم المطبوعات والعربية والأجنبية التي تتعلق بدولة الامارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي وخرائط تاريخية هامة للعالم العربي والخليج العربي بشكل خاص، وأقدم الخرائط التاريخية الموجودة هي خريطة سياسية تاريخية لمصر عام 1856م توضح اسماء المواقع والمعارك في فترة الحكم العثماني لمصر. كما يوجد عدد من الخزائن للوثائق التاريخية كخزانة الوثائق الروسية، وخزانة الوثائق البريطانية، وخزانة الوثائق الأمريكية، فضلاً عن مجموعة نادرة من الكتب المطبوعة التي تتعلق بتاريخ المنطقة عموماً، وتاريخ الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص. |