الهيئة الخيرية تدشن 3 قرى نموذجية ومجمعاً تعليمياً في باكستان

أضيفت بواسطة    on  مايو 10, 2018

 

افتتحت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية قرية الكويت النموذجية الثانية بمدينة مظفر غرة في باكستان، وتتألف القرية من 200 بيت خصصت للفقراء بمعدل بيت لكل أسرة بتمويل من بيت الزكاة وذلك بحضور مستشار الهيئة الخيرية صلاح الجاسم ممثل رئيس الهيئة د.عبدالله معتوق المعتوق، والقائم بأعمال السفارة الكويتية فهد المزعل ومدير إدارة النشاط الخارجي في بيت الزكاة عادل الجري وممثلين عن منظمة الاغاثة التركية (IHH) ولفيف من المسؤولين الباكستانيين. 

 وأعرب الجاسم في كلمته التي ألقاها بالنيابة عن د. المعتوق خلال حفل الافتتاح عن خالص الشكر والتقدير لقائد العمل الإنساني سمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد لجهود سموه الكريمة الداعمة للعمل الخيري، وقيادته الحكيمة لسفينة العمل الإنساني  في مواجهة الأزمات والنكبات.

 كما توجه بالشكر لشركاء الهيئة ممثلين في مؤسسة بيت الزكاة الكويتي التي لم تدخر وسعاً في تمويل هذا المشروع ، وهيئة الاغاثة التركية (IHH) التي أشرفت على عملية التنفيذ الميداني لبيوت القرية.

وأضاف الجاسم إن هذا المشروع المؤلف من 200 بيت ليس الأول من نوعه وإنه يأتي في إطار حرص دولة الكويت - أميراً وحكومةً وشعباً - على توطيد العلاقة مع الأشقاء في جمهورية باكستان وتمتين أواصر الاخوة الإسلامية والإنسانية ووشائج القربى، والتعاون، إنطلاقا من قوله تعالى " ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾. [سورة المائدة الآية 2].

وأشار إلى إن الهيئة انتهت قبل فترة قصيرة من مشروع قرية الكويت النموذجية الأولى في مدينة مظفر أباد في كشمير الباكستانية وقوامها 200 بيت خصصت للاجئين من كشمير الهندية إلى نظيرتها الباكستانية بتبرع كريم من أحد المحسنين الكويتيين.

وأوضح أن الهيئة الخيرية ماضية بالتعاون مع شركائها في انجاز المرافق المتبقية من المشروع والمتمثلة في إنشاء مدرسة ومسجد ومركز صحي   ومرافق خدمية أخرى، بالإضافة إلى قرية الكويت النموذجية الثالثة المخصصة للأيتام والتي يجري إنشاؤها الآن. 

ونوه الجاسم إلى مشروع المجمع التعليمي الذي شيدته الهيئة في منطقة هاري بور الباكستانية ويشتمل على 8 مشاريع ، وهي مركز صحي ومركز تعليمي لوجستي ومدرسة ومشروع للطاقة الشمسية وبئر مياه وخزان مياه ومخبز آلي لخدمة المحتاجين،لافتا إلى إن هذه المشاريع تأتي استشعارا من الشعب الكويتي بمسؤوليته الإنسانية والأخلاقية ومشاركته لإخوانه بأنحاء كثيرة من العالم في تضميد الجراح وتخفيف حدة الأزمات .

 وألمح إلى جهود الهيئة منذ تأسيسها رسميا عام 1986م في مجالات  رعاية الفقراء والمعوزين والمنكوبين عبر تدشين البرامج الصحية والتعليمية والثقافية والتنموية في عشرات الدول حول العالم والسعي لمحاصرة أخطار الفقر والجهل والمرض دون تمييز على أساس العرق والجنس والدين.

 ووجه الجاسم عبارات الشكر الجزيل لأركان سفارة دولة الكويت في باكستان لما قدموه للهيئة الخيرية من تعاون كبير وجهد مشكور في تنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية في باكستان.

كما ثمن عطاء المتبرعين ورجال الأعمال أصحاب الأيادي البيضاء واليد الطولى في دعم ورعاية المشاريع الخيرية التي تعكس الوجه الإنساني والحضاري لدولة الكويت، مشيدا بجهود شركاء الخير في الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية والتركية والباكستانية لدورهم الرائد في إنجاح مسيرة الشراكة الإنسانية المتميزة مع الهيئة.