الهيئة خصصت 326 ألف دولار لدعم 9 مستشفيات بقطاع غزة

أضيفت بواسطة    on  سبتمبر 1, 2018

دشّنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حملة إغاثة عاجلة لدعم أهل غزة على موقعها الالكتروني www.iico.org وفي مقرّها الرئيس وفروعها بالمحافظات ضمن حملتها الرمضانية «سو خير تلقاه»، وذلك للعمل على احتواء التداعيات الإنسانية للاعتداءات التي تعرّض لها أهل القطاع، وفي هذا الإطار خصصت 326 ألف دولار أميركي لدعم القطاع الصحي في غزة على خلفية تدنّي مستوى الخدمات الصحية.

وقال مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة خالد الخليفي في تصريح صحافي: إن الهيئة أطلقت حملة إغاثة عاجلة ضمن حملتها الرمضانية للعمل على توفير المستلزمات الطبية لأهل غزة، وتنفيذ مشروع سقيا الماء، ومشروع الإنارة، تزامناً مع الأحداث المؤسفة التي يشهدها القطاع، وانطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية. وأضاف: إن الهيئة خصصت 326 ألف دولار أميركي لدعم 9 مستشفيات بالقطاع عبر تزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية وتمويل تكاليف العمليات الجراحية والمستهلكات الطبية للمختبرات وغرف العمليات والطوارئ والأجهزة الطبية وكراسي معاقين وأربطة المفاصل وغيرها. وتزامناً مع حملتها الإغاثية،  قال الخليفي: إن الهيئة الخيرية شرعت في تنفيذ مشروع الإنارة الآمنة لـما يزيد على 500 أسرة فقيرة في قطاع غزة، بالشراكة مع جمعية (غزي دستك) في اسطنبول، لافتاً إلى أن هذا المشروع يستهدف تقليص اعتماد هذه الأسر على وسائل الإنارة غير الآمنة مثل الشموع وغيرها التي أدّت إلى وفاة عشرات الأشخاص أغلبيتهم من الأطفال. موضحاً أن أهل فلسطين يتعرّضون هذه الأيام إلى حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات المتواصلة التي خلّفت عشرات الشهداء بينهم أطفال وحوالي 12844 مصاباً خلال شهرين فقط والمئات منهم إصاباتهم خطيرة، لافتاً إلى أن الأحداث الأخيرة جاءت لتلقي بظلالها على الوضع الصعب في القطاع وتزيده بؤساً وألماً، حيث تغصّ المستشفيات بمئات المصابين  والمرضى. وتابع: إن هذه الاعتداءات وتداعياتها الإنسانية الراهنة تأتي في ظل حصار ممتد لأكثر من 12 عاماً، ما أدى لنفاد مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة 90% وفقاً لإحصائيات مؤسسات أممية، هذا فضلاً عن تهالك البنية التحتية الطبية، وافتقار غالبية المستشفيات إلى أدنى الخدمات الصحية في ظل نفاد الأدوية والنقص الحاد في المعدات الطبية. ودعا الخليفي المتبرعين للمسارعة بتقديم ما تجود بِه أنفسهم الطيبة في هذا الشهر الكريم شهر الخير والبركة من أجل دعم توفير الاحتياجات الطبية اللازمة لسكان القطاع للحيلولة دون تفاقم الأوضاع الإنسانية. وتابع: إن هذا الشهر الفضيل تتضاعف فيه الحسنات ويتسابق فيه أهل الخير إلى البذل والعطاء والعمل على تخفيف معاناة إخوانهم الفقراء والمنكوبين هنا وهناك. وأعرب عن شكر الهيئة للمحسنين الكرام الذين جادوا بتبرعاتهم وصدقاتهم وأوقافهم وزكواتهم في دعم مشاريع العمل الخيري، وبرهنوا في كل نازلة على حبهم للعطاء وتجذّر حب الخير في قلوبهم ووجدانهم. وأشار الخليفي إلى أن الهيئة الخيرية تفتح  لأهل الخير نوافذ التبرّع عبر موقعها الإلكتروني ومقرّها الرئيس وفروعها بالمحافظات في شهر الخير لتفريج الكربات وتخفيف الآلام عن المعوزين في المناطق الأكثر احتياجاً.