تدشين آلاف المشروعات التعليمية والصحية والتنمويّة والإغاثيّة بالأردن

أضيفت بواسطة    on  أكتوبر 30, 2017

 

دشّنت الهيئة الخيرية عبر مكتبها في الأردن بدءاً من أكتوبر 1997 وعلى مدى 20 عاماً، العديد من المشروعات الاجتماعية والتعليمية والصحية والتنموية والإغاثية في معظم المناطق والمخيمات الأردنية.

تنموياً، وتنفيذاً لإسـتراتيجية الهيئة في مجال تنمية المجتمعات الفقيرة وتمكينها، نشط مكتب الهيئة في مطلع عام 1998م ضمن برنامج التنمية المجتمعية الذي شمل المشروعات الإنتاجية الصغيرة لتشغيل الأسر الفقيرة والمحتاجة وتنمية دخلها وتحسين مستواها الاقتصادي والاجتماعي.

 

ونجح مكتب الهيئة في تشغيل آلاف الأسر بمختلف مناطق الأردن عبر إنشاء 4100 مشروع حتى نهاية شهر سبتمبر 2017، وأنشأ بالتعاون مع جمعية المركز الإسلامي الخيرية 4 مشاغل تنموية (مشغل حقائب ومطبخ إنتاجي ومشغلين للخياطة) في مناطق مختلفة استفادت منها عشرات الأسر من ذوي الدخل المحدود.

وفي مجال بناء المساجد في المناطق الأكثر احتياجاً لدورها الحضاري والإشعاعي والثقافي، بلغ عدد المساجد التي شيّدتها الهيئة في مختلف مناطق الأردن 38 مسجداً، من بينها مساجد هناء الوزان، وسيد الشهداء حمزة، وسامي المرشد، والمحمدي، وعثمان بن عفان.

وعلى صعيد المشاريع الاجتماعية والإغاثية، نفّذ مكتب الهيئة بالأردن سنوياً حملات للمشاريع الموسمية مثل إفطار الصائم والأضاحي ومعونة الشتاء وغيرها، وقد استفاد عشرات الآلاف من هذه الحملات التي لا تزال مستمرة، كما نفّذ العديد من حملات الإغاثة العاجلة للمناطق الأشد فقراً في الأردن، وذلك لمساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة بالتعاون مع الجمعيات الخيرية المحلية.

وفي مجال الكفالات الدورية، لم تدّخر الهيئة وسعاً في مجال تقديم المساعدات المالية للأيتام والأسر الفقيرة والطلاب الجامعيين وذوي الاحتياجات الخاصة شهرياً بالشراكة مع الجمعيات الخيرية المحلية الراعية لذوي الحاجة والتي لديها بيانات موثّقة بهؤلاء.

وإلى جانب ذلك، اهتمت الهيئة ببناء مراكز للأيتام في مناطق مادبا ومخيم عزمي المفتي في إربد، وتكفل أكثر من 1000 يتيم ويتيمة بمختلف المناطق والمخيمات الفلسطينية.

 صحياً، شيّدت الهيئة 4 مراكز وعيادات صحية خيرية، وهي مركز الزرقاء الخيري، ومركز المزار الجنوبي، وعيادة العيون في مخيم البقعة، والعيادة النسائية في مخيم الطالبية، وقد أسهمت هذه المراكز في تقديم الخدمات الصحية للفقراء والمحتاجين، كما زوّدت المستشفيات والعيادات والمراكز الصحيّة الخيريّة بالعديد من الأجهزة الطبيّة، فضلاً عن إنفاذ 320 يوماً طبياً مجانياً، استفاد منها عشرات الآلاف من المرضى.

 

كما أقامت الهيئة 4 مراكز قرآنيّة في مناطق مختلفة من الأردن،  وهي مركز نايفة القرآني في المفرق، ومركز ابن القيم في مخيم البقعة، وأكاديمية الموهوبين في جرش، وذلك لتعليم القرآن الكريم ونشر الثقافة القرآنية.

وفي السياق نفسه، تمكّن مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم من إقامة 42 حلقة قرآنية بالتعاون مع جمعية المحافظة على القرآن الكريم في مختلف أنحاء الأردن.

وفي مجال المساعدات التعليمية والكفالات الطلابية، قدّمت الهيئة مساعدات تعليمية متنوعة للمراكز والجمعيات الخيرية المحلية، وقامت بتمويل مشروع مختبرات الحاسوب في مدارس الأونروا، وأسهمت في دفع الرسوم الجامعية لآلاف الطلبة الجامعيين الفقراء، كما دأبت سنوياً على تمويل مشروع الحقيبة المدرسية، وقد استفاد من هذا المشروع 40000 طالب فقير.

وعلى مستوى المشروعات الموسمية، اعتادت الهيئة تنفيذ مشاريع إفطار الصائم والأضاحي ومعونة الشتاء والحقيبة المدرسية وحملات الإغاثة العاجلة للمناطق الأشد فقراً، وتقديم المساعدات المالية للأيتام والأسر الفقيرة والطلاب الجامعيين وذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع أكثر من (70) جمعية  محلية منتشرة في مختلف المناطق الأردن، وقد استفاد منها عشرات الآلاف

مشاريع إغاثة السوريين

نفّذت الهيئة الخيرية عبر مكتبها وبالتنسيق مع السفارة الكويتية 41 حملة إغاثية  للاجئين السورين في الأردن، وكانت أولى هذه الحملات منذ اندلاع الأزمة في 2011م، وقد تنوّعت هذه الحملات لتشمل المساعدات الإغاثية الاجتماعية والتعليمية والصحية.

وفي الإطار نفسه، دشّنت الهيئة العديد من المشروعات الإنشائية لخدمة السوريين اللاجئين في الأردن ومنها قرية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (1) بمخيم الزعتري وشملت إقامة 1000 كرفان ومسجد ومدرسة للذكور وأخرى للإناث ومركزاً صحياً، وقرية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (2) بمخيم الزعتري أيضاً، وشملت  1000 كرفان ومسجداً ومدرسة للذكور وأخرى للإناث  ومركزاً صحياً، هذا فضلاً عن بناء مسجدين في مخيم الأزرق للاجئين السوريين، وبناء وتجهيز مسجدين آخرين لأهل المخيم بالقرب من مدينة الأزرق.

وما زالت هذه الحملات الإغاثية مستمرة وتتراوح بين 3- 4 حملات سنوياً، ويستفيد عشرات الآلاف من الأسر اللاجئة من الطرود الغذائية وبدل إيجارات المساكن والتجهيزات المنزلية الأساسية والملابس وغيرها، كما قدمت المساعدات التعليمية للطلاب السوريين، ومن أهم هذه المشاريع مشروع "مدرسة إنساني" في مدينة المفرق، حيث تم بناء المدرسة وتأثيثها إضافة إلى تخصيص 3 حافلات لنقل الطلبة.

وفي سياق مساعدة الأشقاء السوريين، شيّدت الهيئة  عدداً من المراكز الصحية والعيادات ووفرت الأجهزة الطبية ودفعت تكاليف العلاج للجرحى والمرضى خاصة مرضى غسيل الكلى والأطراف الصناعية، ومازالت تقدم العديد من الخدمات الصحية والعلاجية للسوريين في الأردن حتى الآن.

 

 ويتبع مكتب الأردن الهيئة الخيرية، وهي مؤسسة عالمية مستقلة متعددة الأنشطة، تهدف لإغاثة المجتمعات الإنسانية وتقديم المعونات للمحتاجين في العالم، وقد تأسست بالكويت عام 1984 بموجب مرسوم أميري صدر بإنشائها بتاريخ 21/6/1986م.