المعتوق ينعى العلي والحسيني: من خيرة أبناء الكويت

أضيفت بواسطة    on  أغسطس 16, 2017
أفنيا عمريهما في الدعوة إلى الله والعمل الخيري
نعى المستشار بالديوان الأميري ورئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الدكتور عبدالله المعتوق الشهيدين إمام وخطيب المسجد الكبير د. وليد العلي والداعية فهد الحسيني اللذين قضيا في الاعتداء المسلح في بوركينا فاسو مساء أمس الأول.

وقال د.المعتوق في تصريح صحافي " إن يد الإرهاب الآثم امتدت لتطول عمل الخير الكويتي ، في هذا الهجوم الذي راح ضحيته اثنان من خيرة أبناء الكويت، إذ أفنيا عمريهما في الدعوة إلى الله تعالى والعمل الخيري.
وأضاف المعتوق " علاقتي مع الشهيد بإذن الله وليد العلي تمتد لسنوات عرفته خلالها محبا للخير داعيا إلى الله بروح  الوسطية الحقة التي تجمع بين سماحة الشريعة وحنيفية الاعتقاد والابتعاد عن الغلو في الدين.
 وأشار المعتوق إلى ان الراحل حارب العنف والتفرق بالكلمة الطيبة، مبينا أنه كان دائم التأكيد من خلال خطبه في المسجد الكبير على ان الكويت جبلت على التدين الوسطي والمعتدل ودرج أهلها منذ القدم على نبذ جميع مسالك العنف وشتى طرق الضلال.
 وأوضح د.المعتوق أن "شهيد الخير" وصف الغلاة المتشددين بقطاع الطرق الذين يمنعون الناس عن الوصول الى محاسن الدين ويشوهون جمال وجهه الحسن ويعبثون بسماحة أحكامه التي شرعها رب العالمين. 
واستنكر د.المعتوق العمل الجبان الذي أودى بحياة العلي والحسيني، مؤكدا أن الكويت بقيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح دأبت على نبذ جميع أعمال العنف والإرهاب، والتي طالت هذه المرة شخصين خرجا في سبيل الله لا لدنيا يطلبانها، وإنما لنشر الدعوة في أقاصى أفريقيا، فنحتسبهما عند الله شهيدين.

وأكد د.المعتوق أن علم الشهيد العلي لم يكن مقصورا على طلابه في الجامعة أو المدارس والحلقات التي كان يحاضر بها، بل شمل رواد المساجد الذين شهدوا له بالعلم وحسن الخلق، وأصر على إيصال ذلك العلم إلى خارج الكويت.
وأشار د.المعتوق إلى أن صدور الأوامر السامية بتخصيص طائرة أميرية للتوجه إلى بوركينا فاسو لنقل جثماني الشهيدين إلى أرض الوطن ليس بغريب على سمو الأمير، فهو الوالد الذي يتلمس أوضاع أبنائه في جميع الأوقات.
واختتم تصريحه قائلا: رحم الله وليد وصاحبه وأسكنهما فسيح جنانه، وألهم ذويهما صبرا وسلوانا.