المعتوق يؤكد حرص الكويت على التعاون مع الامم المتحدة

أضيفت بواسطة    on  فبراير 4, 2018

اكد رئیس الھیئة الخیرية الإسلامیة العالمیة المستشار بالديوان الأمیري المستشار الخاص للأمین العام للأمم المتحدة الدكتور عبدالله المعتوق حرص دولة الكويت وجمعیاتھا الخیرية على التعاون المستمر مع منظمة الأمم  المتحدة ووكالاتھا المتخصصة واستمرار دعمھا للشعوب المنكوبة التي تعاني ويلات التشرد والنزوح في  المخیمات، جاء ذلك خلال لقائه بالامین العام للامم المتحدة أنطونیو غوتیريس في مكتبه بمدينة نیويورك مساء امس الجمعة.

وقال الدكتور المعتوق في تصريح لوكالة الانباء الكويتیة (كونا) على ھامش اللقاء انه بحث مع غوتیريس عددا من القضايا والتحديات الانسانیة التي تعانیھا المنطقة وعلى رأسھا مؤتمر اعادة اعمار العراق الذي تستضیفه الكويت 12 فبراير الحالي.

واضاف انھما بحثا ايضا سبل التعاون المشترك والتنسیق بشأن مختلف الازمات وتداعیاتھا  الانسانیة واھمیة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولیته في تخفیف  المضاعفات الانسانیة للكوارث والنزاعات. 

 واوضح الدكتور المعتوق انھما تطرقا ايضا للجھود الذي تبذلھا الھیئة الخیرية الاسلامیة العالمیة لحشد المنظمات المحلیة والاقلیمیة والدولیة في مؤتمر المنظمات غیر الحكومیة لدعم الوضع الانساني في العراق الذي سیعقد بالتزامن مع مؤتمر الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق املا أن ينجح المؤتمر في تلبیة احتیاجات مئات الالاف من الاسر العراقیة التي تسكن في مخیمات لا تتوفر فیھا مقومات الحیاة الانسانیة.

واشار الى انه قدم الشكر لغوتیريس لتلبیته دعوة سمو امیر البلاد الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح لحضور فعالیات مؤتمر  الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق المزمع عقده خلال الفترة من 12 الى 14 فبراير الحالي.

وذكر الدكتور المعتوق ان الھیئة بتوجیھات سامیة وتكلیف من الحكومة الكويتیة قامت بتوجیه دعوات لاكثر من 100 منظمة  محلیة واقلیمیة ودولیة وشخصیات رفیعة للمشاركة في المؤتمر الذي يھدف الى تقییم الوضع الانساني في العراق وحشد  جھود المنظمات الانسانیة للاضطلاع بالاحتیاجات الأساسیة للاشقاء العراقیین المتضررين جراء النزاعات المسلحة ودعم جھود الاستجابة وتعزيز جھود الشراكة في مواجھة التحديات الانسانیة المؤلمة بالعراق.

ولفت الى ان غوتیريس اشاد بدور دولة الكويت في دعم مسیرة العمل الانساني وشراكتھا مع الامم المتحدة في تنظیم  ورعاية العديد من المؤتمرات المانحة والداعمة للسوريین والفلسطینیین والسودانیین وغیرھم.

وشدد على ان الازمات الانسانیة الراھنة وتداعیاتھا الخطیرة التي تشھدھا المنطقة تحتم على المجتمع الدولي تحمل  مسؤولیته ازاء نزيف الدم المستمر جراء النزاعات المسلحة بالمنطقة.

ودعا شعوب العالم الى تعظیم قیم التعاون والتكاتف والتراحم والعمل على مساعدة المتضررين جراء الكوارث والنكبات والحروب والنزاعات.