موسم الأضاحي 2019

موسم الأضاحي 2019

القيمة : 0.00 $
- +
يشهد العالم الإسلامي أوضاعاً إنسانية صعبة في الكثير من دوله مما يستدعي توفير سبل الحياة لشعوبه المنكوبة عبر برامج إنسانية توفّر حاجاته الأساسية، ويعد موسم الأضاحي من مواسم الخير التي ينتظرها المسلمون الذين يتعرضون لمشكلات على المستوى المعيشي كدول الحروب والمحاصرين واللاجئين والدول التي تشهد كوارث بيئية كالجفاف والتصحر في إفريقيا.


فتوى جواز ذبح الأضاحي خارج بلد المضحي
أكد رئيس رابطة علماء الشريعة في دول مجلس التعاون الخليجي ورئيس هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عجيل جاسم النشمي أن التوكيل بذبح الأضحية خارج البلاد جائز ولا يحتمل الخلاف، وفوات السنن من الأكل من الأضحية وحضور ذبحها من السنن المرغوبة ولم يقل فقيه إن من لم يفعل السنن أنه لا تصح أضحيته.
وفي فتوى بشأن جواز نقل الأضحية خارج بلد المضحي نظراً لوجود مسلمين في تلك البلدان أشد حاجة إلى لحوم الأضاحي من المسلمين في بلده قال د. النشمي: إن التوكيل في ذبح الأضحية مجمع عليه بين الفقهاء واتفقت عليه المذاهب الأربعة ولا فرق بين التوكيل داخل البلاد أو خارجها وتعتبر أضحية، وقد نصّ على ذلك الشيخ عبدالعزيز بن باز وهيئات الفتوى في العالم الاسلامي ولا أعرف أحداً من العلماء قال إنها ليست أضحية، إنما قالوا الأفضل والأوْلى الذبح داخل البلاد.
وشدّد د. النشمي على أن الأفضل لا خلاف فيه، ولكن إذا كان التوكيل خارج البلاد لمن هم أكثر حاجة فصدرت فتوى هيئة الفتوى بوزارة الأوقاف والهيئة الشرعية لبيت الزكاة بجوازها بل واستحبابها، ومن استطاع أن يضحي بواحدة في بلده وأخرى خارج بلده فقد جمع بين الفضلين، ومن لم يستطع إلا خارج البلاد لرخصها وعدم قدرته على الاضحية داخل البلاد لغلائها فلا يترك التضحية بل يضحى خارج البلاد.
وأشار د. النشمي إلى ما يخص كيفية تحلل الموكل بالأضحية بقوله: إن كان داخل البلاد تخبره الجمعية بوقت ذبح الأضحية، وإن كان خارج البلاد فيسأل عن يوم العيد في البلد الذي سيضحي فيه فيتحلل في هذا الوقت وعادة لا يزيد على يومين، ويمكنه احتياطاً أن يتحلل فيأخذ من شعره وظفره في اليوم الثاني أو الثالث.
يُذكر أن علماء كثيرين ذهبوا إلى جواز نقل الأضحية من بلد المضحي إلى بلد آخر، لاسيما وإنه ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يمنع ذلك ويدفعه، والأصل في ذلك الجواز، وقالوا: إذا كانت الزكاة وهي واجبة بالإجماع يجوز نقلها من بلد إلى بلد للمصلحة والحاجة، فكيف بالأضحية المستحبة؟! خاصة إذا دعت حاجة المسلمين لذلك.

تنويه:
متبرعنا الكريم: نفيدكم بأنه وبناء على رأي اللجنة الشرعية بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية برئاسة الدكتور عجيل النشمي، فإن تبرعكم لمشروع الأضاحي يعتبر تفويضاً منكم بجواز تغيير بلد الأضحية لظروف خارجة عن الإرادة.