آلاف العائلات في غزة تعيش أيامها بين نقص الغذاء وارتفاع الأسعار، فيما يواجه الأطفال وكبار السن خطر الجوع كل يوم وسط حياة أثقلها نزوح حرمهم من أبسط مقومات الحياة.
يعاني نحو 1.4 مليون شخص في قطاع غزة، أي قرابة 67% من السكان، يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال عام 2026، فيما يعاني مئات الآلاف من ظروف طارئة، ولا يزال الأطفال والنساء الأكثر تضررًا من أزمة الجوع وسوء التغذية.
في ظل هذه المعاناة، يأتي مشروع السلال الغذائية ليمنح الأسر النازحة وجبة أمل قبل أن يكون مجرد دعم غذائي. فكل سلة تحتوي على المواد الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسرة في حياتها اليومية، لتخفف عنها عبء نقص الغذاء وارتفاع الأسعار، وتوفر غذاءً متوازنًا يعينها على مواجهة قسوة النزوح والحياة في المخيمات.
عدد المستهدفين: 177 أسرة
ساهم اليوم في إطعام أسرة واجعل عطاءك يصل إلى من يحتاج، فقد قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الناس إلى الله أنفعُهم للناس» (حسنه الألباني).