قم بإدخال التبرع $:

وصف المشروع

سنوات طوال مرت على الشعب السوري الشقيق، وهم يكتوون بالنيران، ويتكالب عليهم الجوع والفقر والحرمان، فخرجوا هائمين على وجوههم، وقد أصابتهم الجراح، يلعقون جراحهم، ويتجرعون أحزانهم، ويجترون همومهم، بين قسوة اللجوء وقلة ذات اليد.

- 12 مليوناً بين لاجئ ونازح.

- 50 % من اللاجئين أطفال ونساء بعد فقد العائل والمعين.

منذ أكثر من 5 سنوات يتعرض 350 ألف شخص من الأهالي في الغوطة – حسب تقديرات الأمم المتحدة - لحصار خانق يهدد بكارثة إنسانية خاصة فيما يتعلق بالوضع الصحي للأطفال وكبار السن، ويهدد الموت نحو 1100 طفل منهم.

نريد أن نرسم البسمة ونحفف الألم بعطائكم، نريد أن نفتح أبواب الخير لكل يد محسنة من أجل أن تحصل على الأجر، فإن كانت حاجة أهلنا في سوريا للدعم ماسة، فإن حاجتنا للأجر والثواب أكبر.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من نفّس عن مؤمن كُربة من كُرب الدنيا، نفّس الله عنه كُربة من كُرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) رواه مسلم

نطلق حملة بدعمكم نوفر لهم الدواء والغذاء والكساء.

قيمة السهم: 50 د.ك