في كل يوم تواجه آلاف الأسر في قطاع غزة أوضاعًا معيشية مأساوية غير مسبوقة، تجاوزت معدلات الفقر 55%، وارتفعت البطالة إلى أكثر من 45%، لتفقد آلاف الأسر مصادر دخلها وتصبح معتمدة على المساعدات الإنسانية في تأمين احتياجاتها الأساسية.
واليوم نفتح بابًا عظيمًا للأجر بغوثهم وتحسين حياتهم، من خلال دعمهم لتوفير المشاريع الصغيرة المدرّة للدخل، والتي تمنح الأسر المحتاجة فرصة جديدة للحياة، من خلال تمويل مشاريع إنتاجية تناسب مهارات المستفيدين، إلى جانب التدريب والتأهيل في إدارة المشاريع والتسويق، مع المتابعة المستمرة لضمان نجاحها واستدامتها.
يستهدف المشروع دعم 50 أسرة.
بادر بدعمهم، فصدقتك وزكاتك يمكن أن تكون هي رأس المال الذي يغيّر حياة أسرة كاملة ويمنحها فرصة للعمل بدل انتظار المساعدة.
قال رسول الله ﷺ: «لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ» (رواه البخاري).