الهيئة الخيرية استجابت لهذه النداءات الإنسانية، وأطلقت حملة عاجلة للإسهام في تخفيف معاناة 400 ألف محاصر تحت شعار "الغوطة تستغيث"، مشدداً على أن مساعدة أهل الغوطة ونصرتهم واجب إنساني وأخلاقي.