شكّلت رافدًا من روافد العطاء ودربًا من دروب الإحسان
دراسيًا وثقافيًا ومعيشيًا ومهاريًا وتربويًا ونفسيًا
تسديدًا للرسوم وتنمية للقدرات وتعزيزًا للميول المهنية