لم تنظر الهيئة إلى العمل الإنساني بوصفه مجرد تقديم مساعدات غذائية أو صحية مؤقتة، بل تبنّت رؤية أوسع تقوم على تحويل المستفيد من متلقٍ للمساعدة إلى عنصر منتج
رغم التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة، حقق مشروع «إفطار الصائم» الذي أطلقته الهيئة الخيرية لعام 2026م أثرًا واسعًا امتد إلى 17 دولة، ليصل خيره إلى الفئات الأكثر حاجة داخل الكويت وخارجها