من فتوى الشيخ عجيل جاسم النشمي عن تعجيل الزكاة والصدقات لأهل غزة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
أهل غزة هم الآن فقراء ومشردون وأيتام وأرامل، فمسئوليتنا ألا نخذلهم، فهم من جسدنا الواحد المسلم، تحقيقا لقوله : (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه أي يتركه للأعداء، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة).
فواجبنا الشرعي في دمائهم وأحوالهم الذي قد يعذرنا عند ربنا بعد الدعاء ، هو جهاد في أمرين:
1 إخراج الزكاة وتعجيلها عن موعدها ولو لأكثر من سنتين.
٢- تقديم الصدقات بسخاء وهي واجبة شرعا على المقتدرين، وعلى غيرهم بقدر الاستطاعة، ولذا قال الفقهاء: «في المال حق سوى الزكاة، فالصدقة حق لله في المال أيضا غير الزكاة.
وبذل المال جهاد لكم في غزة وفلسطين، قال تعالى: وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله، وقد قدم الله جهاد المال على جهاد النفس في تسعة مواضع من عشرة في كتابه الكريم لبيان أهمية جهاد المال.
وقال : (من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا)، فقدموا المال اليوم لتجدوه عند الله أكثر خيرا وأجرا .
قال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لأنفُسِكُمْ من خير تجدوه عند الله هُوَ خَيرًا وأَعْظَمَ أَجْرًا المزمل: ۲۰
كتبه الشيخ عجيل جاسم النشمي