د. المعتوق: الإسلام دين العلم والفطرة الإنسانية

أضيفت بواسطة    on  مايو 3, 2018
بمؤتمر مشاورات العلماء والمثقفين حول "وسطية الإسلام" في إندونيسيا
أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري أن الوسطية سمة بارزة في كل باب من أبواب الإسلام، وثابتة بالكتاب والسنة في الاعتقاد، والشعائر، والعبادات، والأخلاق، والسلوك، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعاملات، والعلاقات الاجتماعية والإنسانية، وسائر الشرائع والأحكام الإلهية.
جاء ذلك في كلمته صباح اليوم الثلاثاء خلال الجلسة الافتتاحية للقاء التشاوري العالي للعلماء والمثقفين المسلمين في العالم عن وسطية الاسلام في مدينة بوغور الإندونيسية ، وذلك برعاية الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو، وحضور السفيرعبدالوهاب الصقر سفير دولة الكويت لدى الجمهورية الأندونيسية، والملحق الدبلوماسي فواز البراك، و45 عالم ومفت من كبار الشخصيات الإسلامية في العالم.


وقال د. المعتوق الذي يشغل منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إن دين الحنيفية السمحة هو دين الفطرة الإنسانية والحكمة والموعظة الحسنة ..دين الوقاية ودين العلاج ، دين السلم والتعايش..دين الأمن والأمان ..دين الحوار والاعتراف بالآخر ..دين العلم والقراءة ..دين يرفض الإفراط والتفريط..دين السماحة واليسر.. دين التدرج وترويض النفوس على تقبل أحكام الله تعالى.. والتمهل في استئصال العادات القبيحة المتأصلة في النفوس لا سيما العادات المتوارثة عبر قرون طويلة كما ورد في شأن تحريم الخمر.
وثمن د. المعتوق حرص الرئيس الإندونيسي على دعم وترسيخ قيم الوسطية والتعايش وقبول الآخر، لافتًا إلى أن وسطية الإسلام تمثل حلا لكل المشكلات التي تعانيها الأمة الإسلامية.
وكان د.المعتوق قد تلقى دعوة من المبعوث الخاص لفخامة رئيس جمهورية اندونيسيا للحوار والتعاون بين الأديان والحضارات د.محمد دين شمس الدين لحضور المؤتمر، وإلقاء كلمة في الجلسة الأولى للمؤتمر ادراكاً لما يبذله من جهود حثيثة ومستمرة لتعزيز السلام ونشر ثقافة الوسطية وصحيح الدين فى مواجهة تيار التطرف والغلو.
ويشار إلى إن الجلسة الافتتاحية للقاء التشاورى عقدت فى القصر الرئاسى بمدينة بوغور، المتاخمة للعاصمة جاكرتا، بحضور الرئيس الإندونيسي، وباقي الجلسات ستعقد بفندق نوفوتل بمدينة بوغور، و يناقش اللقاء على مدار ثلاثة أيام مفهوم الوسطية فى الإسلام وكيفية الاستفادة من التجارب الناجحة فى هذا الشأن.