
في سياق مشروع "صُنع بأيدينا"، دشنت الهيئة الخيرية 50 مشروعًا من مشاريع التمويل الأصغر لـ 50 أسرة غزاوية، بهدف تخفيف أعبائها المادية عبر توفير مصدر دخل كريم ومستدام في ظل العدوان الغاشم على القطاع، وارتفاع نسب الفقر والبطالة، وذلك بالتعاون مع جمعية دار اليتيم الفلسطيني.
جاءت هذه المشاريع التنموية الصغيرة لمساعدة النازحين والفقراء والمحتاجين والفئات المتضررة من الحرب على كسب رزقهم بالحلال ومن كسب أيديهم دون أن يحتاجوا إلى سؤال الناس، وتنوعت بين منافذ لتعبئة الغاز وتصنيع مواد التنظيف وبيعها والمطاحن وتوزيع المياه ومطاعم المعجنات والمأكولات الشعبية وصالونات الحلاقة ومحلات الخضار والفاكهة، والصيدليات، والبقالات وغيرها.
وفق التقرير الختامي، للمشروع أثر ملموس في دعم الأسر النازحة والفقيرة والمحتاجة عبر توفير مشروع صغير لكسب الرزق، وترسيخ سنة التكافل الاجتماعي بأسمى صوره من خلال مساعدة المحتاجين والأسر المتعففة، وإدخال الفرح والسرور على نفوس الفقراء، وإشعارهم بأن لهم أخوة يقفون بجانبهم، ويشدون أزرهم وقت الشدة وبث روح الإخاء والمحبة في أوساط المستفيدين والداعمين.
وقال رئيس جمعية اليتيم الفلسطيني جابر عياش في خطابه للهيئة الخيرية: لقد أبرز مشروعكم العظيم رسالتكم السامية للوقوف بجانب الأسر الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة، وهذا يؤكد أنكم دومًا السند للفقراء للمحتاجين والأيتام.
وأضاف: لقد سعينا إلى إيصال تبرعاتكم وصدقاتكم مغلفة بالحب وطيب النفس في أجمل صورة للمستفيدين من الأسر المستورة في القطاع، وحرصنا بعطاياكم السخية وتبرعاتكم الكريمة على رسم البسمة وتجديد الأمل بهذا المشروع الذي جبر خواطر وقلوب الأسر المستفيدة.
وتقدمت جمعية دار اليتيم الفلسطيني بجزيل الشكر وعظيم الامتنان للشعب الكويتي على ما يقدمه من خير وعطاء للشعب الفلسطيني، متطلعة إلى مواصلة البذل والعطاء من أجل رسم البسمة على قلوب النازحين، والفقراء، والمحتاجين، والأيتام، مصداقًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.
وتُعد الأوضاع الحالية في قطاع غزة هي الأسوأ في تاريخ القطاع بسبب العدوان الغاشم منذ السابع من شهر أكتوبر لعام 2023م وارتفاع نسب الفقر والبطالة.
في ظل الأزمة الحالية، أعلنت المنظمات الإنسانية الدولية أن قطاع غزة "منطقة منكوبة" بفعل التداعيات الخطيرة على كل مناحي الحياة، التي أدت إلى فقدان آلاف المواطنين أعمالهم ومصدر دخلهم، مما جعل الأوضاع المعيشية تزداد سوءا، وهو ما أثر سلبًا على قدرة الأسر على توفير حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب.
.jpg?1730102786404)
.jpg?1730102821983)
.jpg?1730102878101)