مراكز صحية
يوفر على المرضى عناء السفر لساعات طويلة لأجل الخدمة
مستوصف "خير الكويت".. 50 ألف يمني مستفيد
اليمنيون يعانون أوضاعًا إنسانية صعبة وخصوصًا في مجال الخدمات الصحية
افتتحت الهيئة الخيرية بمحافظة تعز اليمنية مستوصف "خير الكويت التعاوني" في منطقة الشارق بمديرية جبل حبشي الريفية، وذلك بتمويل من فريق مجموعة خير الكويت، ومن المقرر أن يستفيد منه 50 ألف يمني حسب تقديرات دراسة الجدوى.
ويتألف المستوصف من مجموعة من عيادات الأسنان والباطنية والنساء والولادة والصيدلية، وغرف جهاز الموجات الصوتية والأشعةX-RAY ومعاينة الرجال والمختبر وصالة الانتظار، والخدمات المعاونة.
ويعد المستوصف مشروعا صحيًا فريدًا من نوعه في المنطقة لدوره في تقديم مختلف الخدمات الصحية والرعاية الأولية لأبناء الشعب اليمني، وقد تم تشييده في موقع يتوسط العديد من القرى الريفية.
وتوجهت السلطات اليمنية المحلية ببالغ الشكر والتقدير لدولة الكويت - أميرًا وحكومة وشعبًا - على دعمها الانساني السخي للشعب اليمني وخصوصا أبناء محافظة تعز.
ويقول مواطنون يمنيون شاركوا في حفل الافتتاح إن المستوصف يوفر على المرضى وذويهم عناء السفر ومشقته لساعات طويلة للحصول على الخدمات الطبية، بعد أن أصبحت متاحة بجوار منازلهم وقراهم في غضون دقائق.
ويأتي هذا الدعم الإنساني الشعبي الكويتي لأشقائه اليمنيين في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها ضمن المسيرة الممتدة للعطاء الكويتي الذي لم يختزل وسعًا في تقديم العون والمساعدة لليمن على مدى عقود.
وتحرص الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية على دعم الشعب اليمني تحت شعار "الكويت بجانبكم" في مواجهة أزمته الإنسانية الراهنة بالتعاون مع العديد من الجهات الشريكة المعتمدة في منظومة وزارة الخارجية الكويتية.
وتشير أحدث إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن هناك 24 مليونًا و300 ألف يمني يحتاجون بشكل عاجل للمساعدة الإنسانية، ونحو 6 ملايين يمني لا يستطيعون توفير الطعام لأنفسهم، ومن المتوقَّع أن يرتفع عدد اليمنيين الذين يعانون من المجاعة الحادّة إلى 5 ملايين بحلول يونيو 2021م.
ووفق الأمم المتحدة، تزداد حياة اليمنيين صعوبة في ظل التدهور المستمر في الخدمات العمومية من رعاية صحية وصرف صحي وكهرباء، فضلًا عن صعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب، بسبب النقص الحاد في التمويل الضروري لمواجهة واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
وقالت المنظمة الدولية مؤخّرا إنّ 12 من 38 برنامجًا إنسانيًا رئيسًا توقفت أو قلصت أعمالها، بينما يواجه 20 برنامجًا الإغلاق أو تقليص الأعمال.