صندوق الأسر المنتجة.. 71 مشروعًا مُدرًّا للدخل لأسر الأيتام باليمن

 on  فبراير 6, 2024

في إطار جهودها لدعم برامج التمكين الاقتصادي، واصلت الهيئة الخيرية دعم مشاريع صندوق الأسر المنتجة للأيتام باليمن "كسب طيب 2"، للحد من الفقر والبطالة، وتحسين الأوضاع المعيشية للفئات المستفيدة وتحقيق اكتفائها الذاتي، بالتعاون مع منظمة الوصول الإنساني للشراكة والتنمية.

واشتملت قائمة المشاريع على 71 مشروعًا تنمويًا جديدًا ذات أثر مستدام لأسر الأيتام والأسر الفقيرة، في مجالات الوجبات الخفيفة والعصائر وتربية الأبقار والخياطة والتطريز وصناعة البخور والعطور وصناعة الكيك والحلويات وعربات النقل.

وتهدف المشاريع الصغيرة إلى توفير مصادر دخل ثابتة لـ 71 أسرة، بما يزيد على 400 شخص، وتحقيق الاستقرار المالي والنفسي والاجتماعي للأيتام وأسرهم، وتحسين المستوى التعليمي وتوفير متطلبات العيش الكريم، ونقل الأيتام وأسرهم من مرحلة الكفالة والاحتياج إلى مرحلة الكفاية والإنتاج، إلى جانب تشجيعهم على الدخول إلى سوق العمل وتوفير فرص عمل مدرة للدخل المستدام بعد إيقاف الكفالة والإسهام في تنمية المجتمع اليمني، والإسهام في محاربة البطالة والفقر.

وتعيش أسر الأيتام ظروفًا في غاية الصعوبة، بالنظر إلى غياب مصادر دخل ثابتة تغطي نفقات معيشتها، وأدت الظروف الراهنة التي يشهدها اليمن إلى ارتفاع الأسعار وتوقف الرواتب وتعطل الكثير من الأعمال، وتردي الأوضاع المعيشية للأسر الفقيرة وعجزها عن توفير متطلبات العيش الضرورية.

وتحول هذه المشاريع المدرة للدخل من دون تعرض الأيتام لخطر الابتزاز واستغلالهم في أعمال شاقة وغير حميدة، أو الوقوع في براثن ظاهرة التسول وما يترتب عليها من سلوكيات منحرفة.

وتعزيزًا لنجاحات المشاريع الصغيرة تحرص "الوصول الإنساني للشراكة والتنمية" على حسن اختيار المستفيدين في كل مشروع وفق المعايير المطلوبة لنجاح المشروع.

كما تسعى إلى توقيع عقود مع المستفيدين لضمان نجاح المشروع وعدم إهماله أو التصرف فيه، وإجراء التقييم والمتابعة الدورية للمشاريع المنفذة والنزول الميداني لتقييم نجاحاتها باستمرار ورفع التقارير الدورية كل ستة أشهر لتلك المشاريع، مدعمة بالصور المختلفة عن حالة كل مشروع ومدى نجاحه .

وتعمل المنظمة اليمنية على تسويق منتجات المستفيدين والترويج لها بشتى الوسائل ضمن فعاليات ومعارض تسويقية، إلى جانب إعداد تقارير بالمشاريع المتعثرة أو التي تعاني من مشاكل مالية أو غيرها وعمل برامج للنهوض بها وتطويرها، وإعداد قصص نجاح للمشاريع الناجحة والمتطورة في المجتمع.

وانطلاقًا من رؤيتها الاستراتيجية في تمكين الإنسان بالمجتمعات الفقيرة والمحتاجة وتعزيزًا لأهداف التنمية المستدامة للمجتمعات الأشد احتياجًا، اهتمت الهيئة  بمشاريع التمكين الاقتصادي لأصحاب الحاجة بجميع مجالاتها اهتمامًا بالغًا، لما لها من دور مهم في تنمية اقتصادات الدول الفقيرة والنامية، وتقليل أعداد العاطلين عن العمل، ورفع المستويات المعيشية للأسر المحتاجة والفقيرة.

 كما توفر مختلف السبل لتنمية قدرة هذه الشرائح على توفير مواردها الذاتية واعتمادها على الاكتفاء الذاتي ووقايتها من العوز والفقر، وتأكيد احترام المجتمع لها وتنمية قدراتها.

برنامج الأسر المنتجة للأيتام.. لضمان الاستقرار النفسي والمعيشي

يعد برنامج صندوق الأسر المنتجة الأيتام أحد البرامج الرئيسة بالهيئة الخيرية والذي أنشئ بغرض توفير مصادر دخل مستدامة للأيتام وأسرهم بعد انتهاء كفالتهم المعيشية، لأجل تحسين مستوى معيشتهم والحد من نسب الفقر والبطالة في المجتمعات الفقيرة، تحقيقًا لاستراتيجية الهيئة التي تسعى دومًا لإحداث الأثر الأكبر في المجتمعات التي تنشط فيها.

واستكمالا لنهج رعاية الأيتام بعد تجاوز سن الكفالة وانتهاء مرحلة الكفالة القانونية (18 سنة)، تسعى الهيئة إلى تطوير برامج خاصة بالأيتام وأسرهم تضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة واستقرارًا نفسيًا ومعيشيًا بعد انتهاء الكفالة، من خلال تقديم مشاريع إنتاجية تدار من قبل أسر الأيتام.

لذا تسهم برامج الأسر المنتجة بدور مهم  في حياة الأيتام وأسرهم وفي تنمية الدول الفقيرة والنامية، كما تسهم في الحد من أعداد العاطلين عن العمل، وترفع من المستويات المعيشية للأسر المحتاجة والأسر الفقيرة، كما توفر السبل لتنمية قدرات هذه الشرائح على توفير مواردها الذاتية واعتمادها على الاكتفاء الذاتي ووقايتها من العوز والفقر.

سوق خيري لعرض منتجات 46 أسرة يمنية منتجة

عرضت 46 أسرة منتجة من أسر الأيتام باليمن إبداعاتها ومنتجاتها خلال سوق خيري بمحافظتي حضر موت وتعز  ضمن مشروع "الكسب الطيب 2"  الذي تموله الهيئة الخيرية، وتشرف عليه منظمة الوصول الإنساني للشراكة والتنمية.

اشتمل السوق على منتجات 46 مشروعًا، تنوعت بين الخياطة والتطريز والبخور والعطور والكيك والحلويات والمشغولات اليدوية.

ويهدف السوق إلى دعم وتشجيع المستفيدين من مشاريع التمكين الاقتصادي وزيادة دخول أصحاب المشاريع المنتجة، وعرض منتجاتهم بأسعار مناسبة وتعريف العملاء بها، وتعزيز الثقة بالنفس وتحقيق الاكتفاء الذاتي للأيتام وأسرهم، وتشجيعهم على الدخول إلى سوق العمل.

وتدعم الهيئة الخيرية مشاريع التمكين الاقتصادي في المجتمعات الأشد احتياجًا بهدف الحد من البطالة والفقر ودعم سبل العيش للمستفيدين.