من أجل مساعدة متضرري العدوان غذائيًا وإيوائيًا وصحيًا
حملة عاجلة لإغاثة غزة.. مسؤولية شرعية وإنسانية
الصميط: نعمل وفق منظومة إنسانية وتنموية متكاملة لتخفيف معاناة مليوني فلسطيني في غزة
1,072 منحة دراسية لطلبة جامعات غزة لمساعدتهم على استكمال دراساتهم الأكاديمية
برامج إغاثية طارئة لتزويد الآلاف من أسر الضحايا والجرحى بالطرود الغذائية والقسائم الشرائية والمساعدات النقدية
تزويد 8 مستشفيات ومراكز صحية باحتياجاتها من المستلزمات الطبية والسولار لتشغيل المولدات الكهربائية
30 مشروعًا اجتماعيًا وتعليميًا وتنمويًا وصحيًا وثقافيًا لـ 720 ألف شخص في غزة منذ مايو 2021
الحملة الطارئة لإغاثة أبناء غزة مستمرة في استقبال التبرعات لتلبية احتياجاتهم المتزايدة
في إطار التضامن المستمر مع الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، أطلقت الهيئة الخيرية حملة إغاثة عاجلة لدعم المتضررين في القطاع جراء العدوان الإسرائيلي الأخير من أجل توفير احتياجاتهم الإنسانية الأساسية وتخفيف معاناتهم.
ويقع قطاع غزة ضمن نطاق التركيز الجغرافي للهيئة بفعل الظروف والأوضاع المعيشية الصعبة لسكان القطاع الذين يبلغون نحو مليوني فلسطيني، بالإضافة إلى تداعيات الاعتداءات المتكررة على القطاع والحصار المتواصل منذ 15 عامًا، والذي طال جميع مناحي الحياة.
وتتحرك الهيئة في هذا الملف استشعارًا لمسؤوليتها الشرعية والإنسانية عبر إطلاق الحملات الإغاثية والمشاريع التنموية والتعليمية والصحية طوال العام للإسهام في مواجهة التحديات الإنسانية التي يشهدها القطاع.
الحملة الراهنة لإغاثة غزة تستهدف توفير الاحتياجات الفعلية من الغذاء والإيواء والدواء والمستلزمات الطبية وفق منظومة إنسانية وتنموية متكاملة بالتعاون مع شركائنا في الداخل.
وفي هذا الإطار أقرت الهيئة حُزمة من المشروعات الإغاثية العاجلة لدعم أسر الضحايا والجرحى وتزويد المستشفيات بالوقود لتشغيل المولدات الكهربائية، والمستلزمات والأدوات الطبية لدعم خدماتها الصحية.
وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية الشريكة في غزة "جمعية دار اليتيم الفلسطيني وجمعية رعاية المريض الخيرية وجمعية السلامة الخيرية وجمعية الوئام الخيرية وجمعية سواعد للإغاثة والتنمية"، تعمل الهيئة على تزويد 8 مستشفيات ومراكز صحية بعشرات الآلاف من ليترات السولار لتشغيل المولدات الكهربائية، بالإضافة إلى احتياجاتها من المستلزمات الطبية والأدوية الجراحية الطارئة وحقائب الإسعافات الاولية، والحفاضات الخاصة لحالات العناية المركزة، والأدوات المساعدة لذوي الإعاقة، وذلك لضمان استمرار المستشفيات في تقديم الخدمات الصحية.
وتشمل أيضًا قائمة المساعدات العاجلة 3,225 طردًا غذائيًا و100 قسيمة لشراء الملابس وأدوات المطبخ، ومأوى لـ 150 أسرة مشردة، و300 طرد للجرحى بالمستشفيات، و2,000 طرد خضار، و2,000 ليتر مياه شرب، و5,000 وجبة إفطار، وتوفير الخبز لـ 1,000 أسرة مدة شهرين، ومساعدات نقدية لـ 110 أسر ضحايا ومصابين، فضلًا عن 50 طردًا إيوائيًا، وترميم 50 منزلًا وتأثيثها.
وعن أحدث مشروعات الهيئة في غزة، قال المدير العام للهيئة م.بدر الصميط: لقد اعتمدنا منحًا دراسية لـ 1,072 طالبًا وطالبة في جامعات الأقصى والأزهر والجامعة الإسلامية والكلية الجامعية التطبيقية بالقطاع لمساعدتهم على استكمال دراساتهم العلمية والأكاديمية في ظل ما يعانونه من ظروف إنسانية صعبة.
وأشار إلى أن الهيئة تستعد في خطوة استباقية لفصل الشتاء وما يتطلبه هذا الموسم من تزويد مستشفيات قطاع غزة بالطاقة والوقود، والمستلزمات، والأجهزة الطبية، وغيرها.
وأوضح أن الهيئة نفذت منذ عدوان مايو 2021م على القطاع 30 مشروعًا اجتماعيًا وتعليميًا وتنمويًا وصحيًا وثقافيًا، استفاد منها 720 ألف فلسطيني، مشيرًا إلى أن الهيئة بصدد دراسة بعض المشروعات الجديدة التي وردتها من شركائها في قطاع غزة خلال الآونة الأخيرة.
وعلى صعيد المأوى، ذكر الصميط أن الهيئة نفذت مشروعات تأهيل وترميم لـ 517 منزلًا في قطاع غزة منذ 2010م حتى اليوم، بالإضافة إلى اعتمادها مشروعين لتأهيل وترميم 65 منزلًا إضافيًا، منها 50 منزلًا بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ليصبح إجمالي المشروعات المنفذة والجاري إنفاذها 582 مشروعًا لفائدة 3,492 شخصًا.
وأعرب عن خالص الشكر والتقدير للمحسنين الذين واصلوا دعمهم السخي للمشروعات الإنسانية والتنموية في فلسطين، مثمنًا تعاطفهم الكبير مع ضحايا العدوان في قطاع غزة ومجمل الأراضي الفلسطينية.
ولفت الصميط إلى أن الحملة الطارئة لإغاثة أبناء غزة مازالت مستمرة للعمل على تلبية احتياجاتهم المتزايدة، وأنه بإمكان المحسنين التبرع عبر الموقع الإلكتروني للهيئة الخيرية أو مقرها الرئيس أو مراكزها الإيرادية المنتشرة في جميع محافظات الكويت.
يذكر أن الهيئة الخيرية منذ نشأتها في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وهي تنشط في جميع الأراضي الفلسطينية وفي مخيمات اللاجئين بمناطق الشتات، عبر إنشاء مشروعات إنسانية وتنموية وتعليمية وصحية لمصلحة الأسر الفقيرة والمتضررة جراء الاعتداءات المتكررة.