جدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تعيين رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د. عبدالله المعتوق، في منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للعام الثامن على التوالي، وبذلك يبلغ عدد سنوات خدمته للإنسانية من خلال الأمم المتحدة مدة 12 عامًا متواصلة.
وتلقى د. المعتوق كتابًا من الأمين العام للأمم المتحدة بتجديد الثقة فيه مستشارًا خاصًا له، برتبة وكيل أمين عام لفترة ثامنة تنتهي في مارس 2025م وفق الشروط والأحكام واللوائح والقوانين الإدارية المعمول بها في منظمة الأمم المتحدة.
وبدوره، رحّب د. المعتوق بهذه الثقة الأممية المتجددة، آملاً أن يواصل جهوده بكل دأب من أجل خدمة الإنسانية، وتعزيز جهود الشراكة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في ظل ما يموج به العالم من أزمات ونزاعات وكوارث إنسانية خطيرة.
واعتبر د. المعتوق تجديد الثقة به لعام جديد بمثابة شهادة من الأمم المتحدة بأهمية الشراكة مع العمل الخيري الإسلامي بالنظر إلى دوره المحوري في إغاثة المنكوبين ودعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030، وتلبية احتياجات المجتمعات الفقيرة والمنكوبة من دون تمييز.
ونوه إلى أنه ما كان ليمثّل العالم العربي والإسلامي في هذا المنصب طوال هذه السنوات، لولا توفيق الله تعالى ثم دعم القيادة السياسية له ونجاح العمل الخيري والإنساني في أداء رسالته بكل نزاهة وشفافية، مؤكدًا استمراره في إبراز الوجه الإنساني المشرق للكويت والدفاع عن حقوق المستضعفين في أن يعيشوا حياة كريمة وآمنة.
وللدكتور المعتوق دور مميز ورائد في إبراز الوجه الإنساني لدولة الكويت خلال مسيرته الرسمية والإنسانية، ولا يزال هذا الدور ممتدًا ومتقدًا - بفضل الله تعالى - سواء من خلال شبكة علاقاته القوية وعالية المستوى واتصالاته المباشرة مع عديد القيادات الحكومية والإنسانية حول العالم؛ أو من خلال الجهود الإنسانية المؤسسية التي اضطلعت بها الهيئة الخيرية منذ توليه رئاسة مجلس إدارتها في عام 2010 حتى اليوم.
جدير بالذكر أن د. المعتوق تقلّد منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس في مارس 2017، كما شغل منصب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لأربعة أعوام متتالية (2012 - 2016) في عهد الأمين العام السابق بان كي مون، تقديرًا لجهوده الداعمة لمسار الشراكة الإنسانية مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في إغاثة المجتمعات المنكوبة، والعمل على تخفيف معاناتها.