د. المعتوق : على أطراف النزاع لاحترام القانون الإنساني الدولي

أضيفت بواسطة    on  أكتوبر 31, 2017
دعا رئيس الهيئة  الخيرية الإسلامية العالميةوالومستشار الديوان الأميري والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الدكتور عبد الله المعتوق أطراف النزاعات في مناطق النزاع والحرب في جميع أنحاء العالم ، واحترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وضمان حماية المدنيين، ولا سيما العاملين في المجال الإنساني .
ويأتي هذا التعليق على ضوء موجة العنف المتزايدة والعنف المضاد وزيادة إراقة الدماء وهدم المنازل وتدمير المستشفيات والمزارع والمصانع وتشريد الملايين من الناس.وفي بيان صحفي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2017، الذي يوافق 19 أغسطس ، تحت شعار #NotAtarget، قال  المعتوق : "إن حماية المدنيين في مناطق النزاع هي مسؤولية قادة العالم والمنظمات الإنسانية والمدنية ومنظمات حقوق الإنسان".
كما أدان ماتوق الهجوم الإرهابي الغادر والجبان الذي قتل النشطاء الكويتيين الدكتور وليد العلي وفهد الحسيني خلال رحلة إنسانية في بوركينا فاصو قبل أيام قليلة."هذا العمل الإرهابي الشنيع الذي يستهدف الأبرياء في أحد المطاعم في مدينة واغادوغو ببوركينا فاسو ينتهك جميع القوانين الإلهية والاتفاقيات والقواعد الإنسانية الدولية التي تدعو إلى الحفاظ على حياة الإنسان.وأشار المعتوق أيضا إلى الناشطين في المجال الإنساني الذين لقوا مصرعهم في 19 أغسطس / آب 2003 في ما وصفه ب "حادث خائن وخيانة"، الذي استهدف مقر الأمم المتحدة في بغداد، وقتل 22 شخصا، من بينهم رئيس بعثة الأمم المتحدة آنذاك، بالإضافة إلى إصابة العشرات من الأبرياء.
وأشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت قرارا يستند إلى خلفية هذا الحدث لتخصيص هذه الذكرى بوصفها اليوم العالمي للعمل الإنساني.
واشاد المعتوق بروح وعمل  الناشطين الانسانيين الذين فقدوا ارواحهم في سوريا وفلسطين والعراق والصومال وغيرها، في الوقت الذي يقدمون المساعدات الانسانية لضحايا النزاعات المسلحة بمن فيهم النساء والمسنين والأطفال.
وأشار إلى أن الصورة الإنسانية لهؤلاء النشطاء ستكون خالدة في سجلات كرامة الإنسان والإخاء.يذكر أن الیوم العالمي للعمل الإنساني 2017، اقره  الشرکاء في المجال الإنساني لضمان أن المدنیین المعرضین للنزاع لیسوا أھدافا (#NotATarget)، وأن یطلبوا من قادة العالم أن یفعلوا ما بوسعھم لحمایة المدنیین في الصراع. وفي هذا السياق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تعزيز احترام القوانين الإنسانية الدولية وقانون حقوق الإنسان وحماية المدنيين، بمن فيهم الموظفون الإنسانيون والطبيون، فضلا عن الهياكل الأساسية المدنية الأخرى.