.jpg?1722493643508)
أعلن نائب المدير العام للاتصال المؤسسي بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية إبراهيم خالد البدر أن الهيئة نفذت مشروع كفالة ورعاية الطلاب المميزين في المرحلة الثانوية اليمنية للعام 2023-2024م، الذي كفلت خلاله 150 طالبًا وطالبة بمدارس التعليم العام ماديًا ومعنويًا وتوجيهيًا، كما تعمل على تنفيذ مشروع ترميم وبناء مدرسة "المعرفة" بمديرية صبر الموادم، بمحافظة تعز اليمنية، لخدمة 1016 طالبًا وطالبة.
وقال البدر في تصريح صحافي إن الهيئة الخيرية بدعم أهل البذل والعطاء تمكنت من تسديد الرسوم الدراسية لـ 150 طالبًا وطالبة باليمن الشقيق، وتزويدهم بالحقائب المدرسية المتكاملة، وتأهيلهم من خلال عديد الأنشطة الحياتية والقيادية والتنموية التي ارتقت بهم علميًا، وأكسبتهم مجموعة من المبادئ والقيم الأخلاقية، التي وضعتهم على طريق الفاعلية والتأثير الإيجابي في المجتمع.
وأشار إلى دور المشروع في تعزيز الفرص التعليمية والتدريبية والتنموية للطلبة المميزين المنحدرين من أسر متعففة في المرحلة الثانوية، إلى جانب تحسين قدراتهم في الأنشطة المهارية النوعية التربوية والتعليمية.
وأكد أهمية المشروع في استقطاب الطلاب الفقراء المميزين لمساعدتهم على استكمال مسيرتهم التعليمية الثانوية من خلال دعمهم بتسديد الرسوم الدراسية والمواصلات، وإطلاق الأنشطة والبرامج العملية التي تعينهم على تحسين مستوياتهم الدراسية وتنمية مواهبهم، وإكسابهم المهارات، والقدرات التعليمية، والحياتية.
وذكر البدر أن البرنامج المهاري المصاحب للمشروع اشتمل على دورات في فنون الإلقاء والمسرح والخط العربي والإنشاد، بالإضافة إلى مسابقات مهارية ومواهب ودورات تنمية بشرية وقيادية، واكتشاف المواهب والقدرات وتنميتها.
وفي سياق متصل، قال البدر إن مشروع بناء وترميم مدرسة "المعرفة" الذي يخدم 1016 طالبًا وطالبة باليمن، يأتي في إطار سعي الهيئة الخيرية إلى توفير بيئة تعليمية مناسبة لأبناء القرية وبناتها، وتعزيز فرص حصولهم على تعليم جيد.
ولفت إلى أن المشروع يشتمل على ترميم المباني المتهالكة بالمدرسة وغير الصالحة للعملية التعليمية، مع توسعتها بـ 6 فصول دراسية جديدة و4 دورات مياه، وتأثيث الفصول والمكاتب الإدارية وتزويدها بالتجهيزات اللازمة، وذلك لتوفير بيئة تعليمية ملائمة وظروف مشجعة على الدراسة في ظل الظروف الراهنة باليمن، وزيادة نسبة الطلاب الملتحقين بالمدرسة.
ويعاني أهل اليمن من ضعف المستوى التعليمي في البلاد بشكل عام، وعدم قدرة أولياء أمور الطلبة على إلحاق أبنائهم بمراكز تدريب وتأهيل المواهب والقدرات، وعجز الأسر عن تغطية نفقات رسوم التعليم الأهلي ورسوم مواصلات الطلاب وغيرها.
.jpg?1722493837373)
.jpg?1722493881835)