الهيئة الخيرية تخرج 150 حافظاً وحافظة للقرآن من طلبة" الشفيع" بالأردن

أضيفت بواسطة    on  سبتمبر 29, 2019
احتفلت الهيئة الخيرية بتخريج 150 حافظاً وحافظة للقرآن الكريم من طلبة مشروع الشفيع في الأردن على مسرح جامعة العلوم التطبيقية برعاية سفير دولة الكويت بالمملكة الأردنية الهاشمية عزيز رحيم الديحاني وبالتعاون مع جمعية المحافظة على القرآن الكريم.
ووسط فقرات من الإنشاد الديني وتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، افتتح الحفل بحضور مدير عام الهيئة الخيرية م. بدر سعود الصميط ولفيف من كبار التجار الكافلين للحفظة وقيادات العمل الخيري وأولياء أمور الطلبة ومسؤولي جمعية المحافظة على القرآن الكريم ورئيس مشروع الشفيع خالد القصار والمشرف العام على المشروع عماد الرشود.
ويعد هذا الحفل هو الثالث من نوعه لهذا المشروع القرآني في عمره المديد بالمملكة الأردنية الهاشمية، حيث تخرج في مراكزه القرآنية نحو 500 طالب وطالبة أتموا حفظ القرآن الكريم ، فضلاً عن انتظام أكثر من 1000 طالب وطالبة في هذه المراكز.
وأكد السفير الديحاني في كلمته خلال حفل الافتتاح أن دولة الكويت سباقة إلى دعم مسيرة العمل الإنساني في العالم بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد، لافتاً إلى إن وزارة الخارجية لم تدخر وسعاً في ترجمة هذه التوجيهات السامية وتقديم التسهيلات اللازمة عبر سفاراتها إلى جميع الجمعيات الخيرية الكويتية.
وأشاد الريحاني بجهود الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في هذا المجال وحرصها على تبني مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم، مشيراً إلى إن الشفيع من المبادرات النوعية التي حققت نجاحاً كبيراً في الأردن وغيره من الدول بدعم من أهل الخير في الكويت.
ومن جهته ، أعرب المدير العام للهيئة الخيرية م. بدر سعود الصميط: عن سعادته بتكريم ثلة كريمة وصفوة ربانية من حفاظ القرآن الكريم بدولة الأردن الشقيق.
وحول مسيرة المشروع، قال المدير العام: لقد انطلق مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم تحت راية الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في عام 2011م، ووضع هدفاً استراتيجياً له، وهو كفالة 1000 طالب وطالبة سنوياً.
وتابع: إن هذا المشروع الرائد تطور بدعم أهل الخير وإقبالهم على كفالة حفاظه، خلال فترة وجيزة ليحتضن بمراكزه القرآنية أكثر من 7500 طالب وطالبة في 25 دولة حول العالم، ويثمر نحو 3500 خاتماً وخاتمة ممن لامس القرآن شغاف قلوبهم، ورقت له مشاعرهم، وأتموه تلاوة وحفظاً وتجويداً.
وأردف قائلاً: إن هذا المشروع من المبادرات الواعدة التي نعتزّ بها ونفخر بإنجازاتها، لاعتنائه بكتاب الله منهاجاً حضارياً للحياة، ونوراً تحيا به القلوب، وتطمئن به الأفئدة، وتصقل به النفوس، وتتهذب به الطباع ، وتستنير به الحياة، وتحمله الأجيال تلاوةً وحفظاً وتدبراً لتكون لَبِنَاتِ خير وبناء، ومشاعل نور وهداية.
وأعرب م. الصميط عن سعادته لطموح القائمين على المشروع بإنشاء كلية الشفيع للقراءات وعلوم القرآن، معتبراً ذلك حلماً جميلاً ليس بعيد المنال، ومؤكداً أن أحلام الأمس هي حقائق اليوم وأنه طموح يبشر بالخير ويفتح آفاقاً رحبة نحو التطوير والتحسين المستمر.
واستدرك قائلاً : نحن على يقين أن هذه الجهود الطيبة ما كانت لتثمر آلاف الحفاظ في قرى بعض البلدان ونجوعها وحواضرها، شرقاُ وغرباً، لولا توفيق الله عز وجل ثم العطاء الفيّاض لأهل الخير، والدعم السخي للمؤسسات الخيرية الكويتية الرسمية والأهلية في اشارة إلى الأمانة العامة للأوقاف وبيت الزكاة وغيره.
ووجه جزيل الشكر والعرفان إلى السفير عزيز رحيم الديحاني لرعايته الحفل ودعمه المتواصل لمشاريع وبرامج العمل الخيري، كما أعرب عن شكره لجمعية المحافظة على القرآن الكريم لحسن تعاونها في انجاح مسيرة مشروع الشفيع بالأردن.
وخص المحسنين والداعمين من الأفراد والمؤسسات بوافر من الشكر والتقدير، مشيراً إلى إنهم جادوا بأموالهم لتيسير حفظ كتاب الله على أبناء المسلمين من منطلق إيمانهم بعظم هذا العمل الصالح.
كما وجه المدير العام أسمى آيات التهاني والتبريكات لحفظة كتاب الله لتحقيقهم هذا الانجاز الكبير، قائلا: لقد أبهرني حصولهم على درجات متميزة في الحفظ، ونيل بعضهم درجة الـ 100% ، وختمهم القرآن بتجويد واتقان، فضلاً عن كونهم من الفائقين دراسياً.
وتابع : وهذا الأمر يلقي علينا مسؤوليات إضافية، ويدفعنا الى التوسع في هذا المشروع بالأردن لاستيعاب المزيد من أبنائها في حلقاته القرآنية، كما وجه الشكر لأولياء الأمور لحسن متابعتهم لأبنائهم.
ومن جهته تحدث رئيس المشروع الشيخ خالد القصار عن تجربة مشروع الشفيع ودوافعه ومراحل تطوره ونجاحاته في 25 دولة وأهدافه الرامية إلى تخريج أجيال قرآنية فريدة تحمل الفكر الإسلامي الوسطي بدعم الخيرين وجهود الصالحين تحت راية الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبدعم من قيادتها.
وأشار القصار إلى إن قائمة الخريجين ضمت 9 من الطلاب الذكور و141 من الطالبات اللائي أثبتن جدارتهن وتميزهن في حفظ القرآن الكريم، مؤكداً، معرباً عن شكره لجميع الداعمين لهذا المشروع.
وفي نهاية الحفل كرم م. الصميط راعي الحفل السفير الديحاني وعدداً من الضيوف وكبار الشخصيات وحفاظ كتاب الله وسط أجواء من الفرحة والسعادة الغامرة التي سادت مسرح جامعة العلوم التطبيقية.