في إطار جهودها المستمرة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء العالم، أطلقت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حملة "قلوب دافئة" لمواجهة برد الشتاء القارس، حيث قدمت مساعدات شتوية لأكثر من 17 ألف مستفيد من أبناء الأسر الفقيرة والنازحة واللاجئة في 10 دول حول العالم، بالتعاون مع 15 جهة خيرية في الدول المستفيدة.
استهدفت حملة "قلوب دافئة" توفير الدعم الضروري للفئات الضعيفة والمحتاجة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي يعيشونها، خاصة في فصل الشتاء الذي يشهد انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة، عبر مساعدة الفئات الضعيفة في مواجهة برد الشتاء القارس، وتخفيف معاناة الأسر المحتاجة في ظل الأزمات الاقتصادية والصراعات، وتوفير مقومات الحياة الأساسية مثل الغذاء والملابس الدافئة والمواد التي تساعد على التدفئة.
قدمت الحملة للمستفيدين كسوة شتوية وبطانيات لحمايتهم من البرد القارس، ومواد تدفئة لمساعدتهم في مواجهة برودة فصل الشتاء، ومواد غذائية لتلبية احتياجات الأسر في الظروف الصعبة التي يمرون بها.
استفاد من برامج الحملة أكثر من 17 ألف مستفيد من أبناء الفئات الضعيفة في 10 دول حول العالم، وهي: فلسطين، كازاخستان، أوزباكستان، قرغيزيا، سوريا، العراق، الأردن، لبنان، اليمن، والكويت.
ولتحقيق أهداف الحملة بشكل فعال، تعاونت الهيئة الخيرية مع مكاتبها الخارجية، و11 فريقًا تطوعيًا من الفرق العاملة تحت مظلتها في تنفيذ مشاريع الشتاء داخل الكويت وخارجها. وكان لهذه الفرق التطوعية دور بارز في تقديم الدعم الميداني وتنظيم توزيع المساعدات على المستفيدين، وشملت قائمة الفرق التطوعية: فرق الخير الكويتي، بصمة خير، بنات الديرة، عطاء الكويت، السلام الداخلي، صناع الخير، إيناس، مرايم الخير، مجموعة خير الكويت، عشان نسعدهم، ومناكب.
يُشار إلى أن هذه الفرق التطوعية تسهم بدور حيوي في دعم الجهود الخيرية والإنسانية وتعزيز رسالة التكافل الاجتماعي، من خلال الإسهام في جمع التبرعات وتنفيذ المشاريع في الميدان.
إلى ذلك، حققت الحملة نتائج ملموسة على أرض الواقع، حيث خففت هذه المساعدات معاناة الأسر المستفيدة وساعدتها على تحمل قسوة فصل الشتاء وصعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وبهذه الحملة، تؤكد الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حرصها المستمر على تقديم المساعدة الإنسانية للأسر الفقيرة والنازحة في مختلف أنحاء العالم، حيث أظهرت التزامها العميق بالمسؤولية الإنسانية والإغاثية، باستهدافها الفئات الأكثر ضعفًا في المناطق المتضررة من الأزمات والكوارث الطبيعية، واهتمامها بتوفير الاحتياجات الأساسية التي تعينهم على مواجهة تداعيات الشتاء القارس وما ينجم عنه من مخاطر صحية.
ومن جهتها، وجهت الهيئة عميق الشكر والتقدير لجميع المتبرعين الكرام من الأفراد والشركات والجهات الداعمة، مؤكدة أن سخاءهم كان له أثر كبير في دعم المشروع والوصول إلى آلاف المستفيدين، وتخفيف معاناة الأسر المحتاجة في وقت يواجهون فيه ظروفًا صعبة للغاية.
تظل حملة الشتاء أحد المشاريع الإنسانية الرائدة التي تنفذها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية سنويًا، بالنظر إلى أهدافها الإنسانية النبيلة التي تركز على تقديم المساعدة لمن هم في أشد الحاجة إليها.
.jpg?1742729463625)