أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، في تقرير ختامي أصدرته مؤخرا، أن شهر رمضان الماضي 1446 هـ - 2025 م حفل بالعديد من الإنجازات والجهود الإنسانية، حيث استفاد من بركاته ما يزيد على 159,973 شخصًا داخل الكويت وخارجها، بفضل الله ثم بدعم ومساهمة أهل الخير.
وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع 407,059 دينارًا كويتيًا، تضمنت توزيع 47,065 وجبة إفطار ساخنة، إلى جانب تقديم 17,175 سلة غذائية للأسر المتعففة في 25 دولة، بالإضافة إلى 378 كوبونا شرائيا، وذلك ضمن برامج الهيئة الخيرية الرامية إلى تخفيف أعباء المحتاجين وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
وحظيت فلسطين وغزة بأولوية خاصة في مشروع إفطار الصائم، حيث حرصت الهيئة على دعم المتضررين والنازحين، من خلال توزيع 32,365 وجبة إفطار، إضافة إلى 2,941 سلة غذائية، ما أسهم في التخفيف من معاناة الأسر في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، إلى جانب تقديم الكسوة والعيدية لـ 1,000 طفل من الأيتام الفلسطينيين، لإدخال الفرحة على قلوبهم في عيد الفطر المبارك، إضافةً إلى مشاريع المياه الصالحة للشرب ومشاريع توفير القسطرة القلبية للمستشفيات، وسماعات الأذن لضعاف السمع، وعلاج 1300 جريح جراء العدوان، ومشروع كفالة 150 أسرة فاقدة للمعيل وغيرها.
كما استفاد 22,152 شخصًا من زكاة الفطر التي وزعتها الهيئة على المحتاجين والمتعففين في فلسطين واليمن والأردن وبنين وأوغندا والسودان والنيجر ونيجيريا وبوركينا فاسو وباكستان وكازاخستان وأوزبكستان، بتكلفة بلغت 40 ألف دينار.
وقد تم تنفيذ المشروع عبر شبكة واسعة من الشركاء بلغت 40 جهة شريكة، و10 مكاتب خارجية تابعة للهيئة الخيرية، لضمان إيصال الدعم إلى مستحقيه بفعالية، بالإضافة إلى 20 فريقًا تطوعيًا تعمل تحت مظلة الهيئة الخيرية، والتي عملت على توزيع المساعدات وفق أعلى معايير الجودة والشفافية.
وأكدت الهيئة أن هذا المشروع يأتي في إطار رسالتها الإنسانية وسعيًا منها في دعم الفئات الأشد ضعفًا بتوفير مواد غذائية تكفي الأسرة طوال الشهر الكريم، وتقديم وجبات غذائية للصائمين في المناطق الأكثر احتياجًا، لتخفيف معاناتهم ورسم البسمة على وجوههم، معربةً عن شكرها العميق للمحسنين والداعمين الذين كان لهم الدور الأكبر في إنجاح المشروع، داعيةً إلى استمرار هذا العطاء لما له من أثر عظيم في دعم الفقراء والمحتاجين حول العالم.
يذكر أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والتي هي من كبرى المؤسسات الإنسانية في العالم الإسلامي، تسعى عبر مشاريعها المختلفة وبرامجها المتنوعة إلى إحداث الأثر الأكبر في تمكين الإنسان بالمجتمعات التي تعمل بها عبر برامج تعليمية وثقافية وإغاثية وتنموية واجتماعية، استنادًا إلى قيمها الراسخة في الريادة والعمل الخيري المؤسسي.
.jpg?1744107832816)