شمل أكثر من 16 ألف أضحية بتكلفة زادت على نصف مليون دينار
447 ألف مستفيد من مشروع أضاحي الهيئة الخيرية في 32 دولة
الصميط: نفذنا مشروع الأضاحي بالتعاون مع 60 جهة خيرية منها 4 جمعيات كويتية
نجحنا في تعزيز مفهوم استدامة العطاء بالتضحية عن كل واقف في وقفية الأضاحي .. وعددهم 4095 واقفًا
نفذنا مشروع ذبح الأضاحي في البرازيل لتعليبها وتوريدها إلى داخل فلسطين ومخيمات الأردن ولبنان
6586 طفلًا من أبناء الأسر المتعففة في 8 دول عربية وآسيوية وأفريقية استفادوا من مشروع الكسوة والعيدية
نفذت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية خلال أيام عيد الأضحى المبارك حملة توزيع الأضاحي لهذا العام في 32 دولة حول العالم، بتكلفة زادت على نصف مليون دينار كويتي، واستفاد منها أكثر من 447 ألف شخص، وذلك بالتعاون مع 60 جهة خيرية معتمدة في وزارة الخارجية، منها المكاتب الخارجية التابعة للهيئة.
وقال المدير العام للهيئة الخيرية م. بدر سعود الصميط في تصريح صحافي إن حملة الأضاحي التي حملت شعار "أضحيتك أمنيتهم" جاءت في سياق الموسم الخيري الناجح للأيام العشر الأوَل من ذي الحجة الذي شهد إقبالًا واسعًا من المتبرعين نحو دعم برامج إيوائية وتنموية وتعليمية وإغاثية لفائدة مسلمي الروهينغيا وضحايا الأزمات الإنسانية في اليمن وسوريا وفلسطين وغيرها.
وأضاف: تطبيقًا للسنة النبوية في هذه الشعيرة الربانية، وانطلاقًا من الدور الإنساني والتنموي للهيئة في التخفيف من الصعوبات المعيشية لأكثر الفئات هشاشة وضعفًا في 32 دولة، جاء مشروع الأضاحي ليقدم 16,523 أضحية إلى 78,467 أسرة فقيرة ومنكوبة، قوامها 447,645 فردًا، مشيرًا إلى أنه لأول مرة في تاريخ الهيئة يتم تخصص مبلغ كبير لمشروع الأضاحي بلغ 537,466 دينارًا كويتيًا.

وتابع المدير العام إن الهيئة وصلت هذا العام بمشروع الأضاحي إلى دول جديدة في قارة أمريكا الجنوبية شملت كولومبيا والسلفادور، إلى جانب تركيزها على دول عربية تعيش أزمات إنسانية طاحنة وأحداثًا استثنائية، كالنازحين واللاجئين السوريين في الدول المجاورة وداخل سوريا ولاجئي الروهينغيا وفلسطين والنازحين في اليمن والصومال والعراق.
وأردف قائلًا: كما شملت قائمة الدول التي استفادت من لحوم الأضاحي كلًا من: الكويت، السودان، الأردن، النيجر، بنين، نيجيريا، لبنان، موريتانيا، تونس، جيبوتي، غانا، تركيا، الهند، بنغلاديش، مالاوي، البانيا، البوسنة والهرسك، باكستان، أوزبكستان، بوركينا فاسو، صربيا، قيرغيزيا، ماليزيا، وكازاخستان.
وذكر أن الهيئة ضحت هذا العام عن 4095 واقفًا، من ريع وقفية الأضاحي، وهم جميع الواقفين لديها، مشيرًا إلى أن هذا التطور في المسار الوقفي الذي تشهده الهيئة يعد فرصة ثمينة أمام المحسنين لتعظيم مفهوم استدامة العطاء والمشاركة في أسهم وقفية الأضاحي التي تبدأ قيمتها من 300 دينار.
وحول مشروع ذبح الأضاحي وتوريده إلى فلسطين، أشار الصميط إلى أن الهيئة نفذت هذا المشروع في البرازيل بهدف تعليبها وتجميدها وتوريدها إلى قطاع غزة والقدس ومخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان، لتكون مخزونًا أساسيًا لإطعام المرضى بالمستشفيات والأسر الفقيرة والمنكوبين، موضحًا أن الهيئة اعتادت تنفيذ هذا المشروع لتمكين ذوي الدخل المحدود من لحوم الأضاحي بأسعار أقل كثيرًا من أسعار نظيرتها في فلسطين.
وعلى المستوى المحلي، تطرق إلى تعاون الهيئة خلال هذا الموسم مع الجمعية الكويتية للأسر المتعففة، وجمعية بلد الخير وجمعية التميز الإنساني ولجنة ساعد أخاك المسلم التابعة للهيئة في تنفيذ مشروع الأضاحي داخل الكويت، وإدخال البهجة والسرور على 5475 شخصًا من الأسر المتعففة وأصحاب الدخول المحدودة.
وحول مشروع كسوة عيد الأضحى المبارك والعيدية ، ذكر الصميط أن 6586 طفلًا من أبناء الأسر المتعففة والمعوزة والفقيرة في 8 دول عربية وآسيوية وأفريقية استفادوا من هذا المشروع.
وعبّر الصميط عن بالغ شكره وعظيم تقديره للمتبرعين والواقفين الكرام الذين لم يدخروا وسعًا في تقديم الدعم لمشروع الأضاحي وسائر مشاريع الهيئة التي أطلقتها خلال موسم ذي الحجة، لأجل تخفيف معاناة الفقراء وضحايا الكوارث والأزمات الإنسانية.
ودأبت الهيئة الخيرية على إطلاق هذا المشروع الموسمي لمحوريته في تحقيق معاني التكافل والتراحم بين المسلمين، عبر مكاتبها الخارجية وشركائها المحليين في تلك الدول، لتوزيع لحوم الأضاحي على مستحقيها من الفئات الأكثر احتياجًا خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وإدخال السعادة إلى قلوب مئات الآلاف من الفئات الضعيفة.
وإلى جانب مشروع الأضاحي، تحرص الهيئة في هذا الموسم على طرح مشروعات نوعية انطلاقًا من خطتها الاستراتيجية 2020- 2024م التي تركز على بناء الإنسان وتمكينه اقتصاديًا وتعليميًا، بالإضافة إلى سعيها الدؤوب من أجل تخفيف معاناة المهجّرين عبر تدشين مشاريع سكنية متكاملة المرافق والخدمات بما يكفل لهم حياة كريمة ومستقرة.