9  أفكار عمليّة لبر والديك

أضيفت بواسطة    on  مارس 20, 2018
هل فكّرت يوماً في طرق إبداعية لبر والديك؟ ، إليك أفكاراً تساعدك:
بدون هاتف: اذهب إليهما بدون هاتفك، نعم فهو الشريك الذي يسرق عقلك وأنت بين يديهما، وهو سحر يجعل بينك وبينهما حائلاً يعيق رؤيتهما لأنفاسك التي تخرج مع كلماتك، وهما ينظران إليك..
صدقني  لو تم إجراء استقصاء على الأمهات وسئلن عن أكثر شيء يكرهنه فسيكون الجواب:هاتف أبنائي!
 
ابني له بستان: دع أبناءك بين يديها ووفّر لهم جواً يجعلهم لها وحدها فقط، فهم زهورها التي تريد أن تشعر بهم، وتتنفس عبقهم، كثيرون مَن يظنون أن هندمة ملابس الأطفال ودقائق جلوسهم مع والديهم يكفي، صدقني يحتاجون لأكثر من ذلك.
 
كن الصديق والعاشق: مع تقدّم العمر ومشاغل الحياة، ستحتاج أمك لذلك العشق الذي وَهَبَتْه لك وأنت صغير عندما كنت بين يديها، سيحتاج أبوك إلى صحبتك كما كان معك وأنت صغير؛ فاحرص على أن يكون لك طاولة في مطعم تجتمع حولها مع أمك وتمطرها بعبارات الحب والقُرب.
 
كن صانع الآيس كريم: يُحكى عن شاب كانت مهنته عمل الآيس كريم، وكان طريق عمله يمر بدار للمسنين، فكّر يوماً أن يقدّم لهم شيئاً، فقرّر أن يخصّص يوماً في الشهر لصناعة الآيس كريم بطريقة جميلة، بأن يضع أسماء كل شخص في الدار على قطعة الآيس كريم، بعد مدة انتقل الشاب لعمل آخر، فصعُب عليه أن يذهب إلى الدار.. اكتشف مدير الدار أن حالة من الاكتئاب أصابت بعض النزلاء بسبب غياب الشاب، نعم لا تستهن بفعل القليل خاصة إذا كان  الأمر متعلّقاً بالمشاعر.
 
بر يبقى: البر واجب وفرض أجره في الدنيا والآخرة، وما أجمل البر بخير يبقى أثره، ويديم الود، فلا تتردد في فعل صدقة عنهما وشاركهما ليستشعرا في حياتهما معنى "ولد صالح يدعو لهما"
 
كن نموذجاً: في برهما؛ لتصنع لك خصوصيّة:  ابحث عن هؤلاء الذين أتقنوا بر والديهم، وتركوا سيرة عطرة لتتعلّم منهم وتصنع طريقك للبر.
علي بن الحسين زين العابدين - رضي الله عنهما - كان من سادات التابعين، قيل له: إنك من أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة، فقال: "أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها، فأكون قد عققتها".
أخيراً تذكر دوماً
- الدعاء لهما
- وبر صديقهما
- هديتهما