د. المعتوق لسمو الأمير: سطّرتم اسم الكويت بأحرفٍ من نور

أضيفت بواسطة    on  أكتوبر 9, 2018
د. المعتوق لسمو الأمير: سطّرتم اسم الكويت بأحرفٍ من نور
الهيئة احتفلت بالذكرى الرابعة لتتويج الأمير قائداً للعمل الإنساني
                       
احتفلت الهيئة بالذكرى الرابعة لتتويج سمو أمير البلاد قائداً إنسانياً والتي صادفت يوم التاسع من سبتمبر الماضي بمجموعة من الأنشطة والتحركات الإنسانية الهادفة إلى إبراز الجهود الإنسانية الرائدة لدولة الكويت بوصفها مركزاً إنسانياً عالمياً.
ودشّنت الهيئة ومكاتبها الخارجية وفروعها المحلية هذه المبادرة بإطلاق صفحة إلكترونية تتضمن أبرز محطات العمل الخيري الكويتي وخبرة الهيئة في دعم مسيرته الحضارية والتنموية، وتتيح للجمهور الاحتفاء بالمناسبة وتوجيه رسائل الشكر والتقدير لسمو الأمير ودولة الكويت بطريقة إبداعية تقديراً لعطاء شعبها المتدفق في مجالات العمل الإغاثي والتنمية المستدامة.
ودعت قيادة الهيئة في هذه المناسبة إداراتها وفرقها التطوعية إلى حشد الجهود الإنسانية لدعم المهجّرين البورميين وتكثيف جهود دعم المنكوبين ترجمة لتوجيهات سمو الأمير ومواكبة لنهجه الإنساني وخدمة للعمل الخيري وتعزيزاً للصورة الإنسانية لدولة الكويت، فضلاً عن إجراء لقاءات إذاعية وتلفزيونية للحديث عن المناسبة ودور العمل الخيري.
 ورفع رئيس الهيئة  د.عبدالله المعتوق إلى سمو الأمير أطيب وأحرّ التهاني والتبريكات بحلول الذكرى الرابعة لمنح الأمم المتحدة سموه لقب قائد العمل الإنساني، وتسمية الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً، معرباً عن  اعتزاز الهيئة الخيرية وافتخارها بهذه المناسبة الكريمة التي استحق فيها سمو الأمير هذا اللقب الرفيع عن جدارة واقتدار بفضل جهود سموه الإنسانية الرائدة في مجال تخفيف معاناة الفقراء ومنكوبي الحروب والكوارث في مختلف أنحاء العالم.
 وأكد أن العمل الخيري شهد في عهد سمو أمير البلاد قفزة مؤسسية هائلة وانتشاراً واسعاً في مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى إيمان سموه بنبل الرسالة الإنسانية ودور العمل الخيري في إنقاذ الأرواح وانتشال الفقراء من مستنقع الجهل والمرض والفقر.
  وتابع د. المعتوق: إن أيادي سموه البيضاء امتدت إلى جميع أصقاع العالم لمساعدة الشعوب الفقيرة وتخفيف معاناة المتضررين من جراء الكوارث والأزمات الإنسانية، مستذكراً توجيهات سموه بتنظيم حملات أخرى لإغاثة ضحايا الزلازل في باكستان وتركيا، ومنكوبي المجاعة والتصحر في الصومال، وإعمار وتنمية شرق السودان، ومؤتمر إعادة إعمار العراق، واستضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، ورئاسة المؤتمر الرابع الذي عُقد في العاصمة البريطانية لندن بالشراكة مع المملكة المتحدة ومملكة النرويج وألمانيا والأمم المتحدة، فضلاً عن توجيه سموه للهيئة الخيرية لعقد أربعة مؤتمرات موازية للمنظمات الطوعية غير الحكومية لإغاثة الشعب السوري.
 وشدد د. المعتوق على أن سمو الأمير بهذه المبادرات الإنسانية والتنموية المتميزة سطّر اسم دولة الكويت بأحرف من نور في سجلات الخير والبناء والعطاء والسلام وإصلاح ذات البين  وجعل منها مركزاً إنسانياً عالمياً.
وفي ختام تصريحه توجّه بالدعاء إلى الله سبحانه بأن يحفظ دولة الكويت وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والسلام والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير وتوجيهاته السديدة.