دعماً لشرائح واسعة في فلسطين وسوريا واليمن والجبل الأسود 21 مشروعاً إغاثياً لمواجهة تحديات الشتاء

أضيفت بواسطة    on  فبراير 4, 2019
 
 استمراراً لحملتها الشتوية "حياتهم تحت الصفر"؛ دشنت الهيئة الخيرية وفرقها التطوعية عدداً من المشاريع لإغاثة شرائح واسعة من الأيتام والفقراء والمعاقين والمتضررين في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس ومخيمات الفلسطينيين في لبنان، ومخيمات اللاجئين السوريين في تركيا، ونظرائهم النازحين في الداخل السوري، والمرضى في اليمن، والمحتاجين في الجبل الأسود.  
وتهدف الحملة إلى مساعدة عشرات الآلاف من المحتاجين في فلسطين وسوريا واليمن والجبل الأسود واللاجئين السوريين في تركيا بمشاريع السلال والطرود الغذائية والكساء وأدوات التدفئة والدواء وغيره عبر 21 مشروعاً إغاثياً، وفي هذا الإطار أجازت الهيئة الشرعية برئاسة د. عجيل النشمي إخراج أموال الزكاة لهذه المشاريع.
المشروع الأول عبارة عن توزيع إغاثة شتوية من الحرامات على 1000 شخص، ومدافئ غاز وكهرباء وسجاجيد على 850 أسرة في الضفة الغربية.
 أما المشروع الثاني فيهدف إلى إغاثة شريحة المعاقين في قطاع غزة بمستلزمات الإيواء "فرش – بطانيات - لحف - أغطية - خيم - سجاد"، ومدافئ وسخانات مياه وطرود غذائية وكسوة "جاكيت، كنزة، بنطلون، حذاء للشتاء" وحقيبة أدوية.
كذلك يهدف المشروع الثالث  إلى إغاثة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بالفرش وبطانيات واللحف وسجاد ومدافئ وسخانات مياه والكسوة "جاكيت، كنزة، بنطلون، حذاء للشتاء" وحقيبة أدوية.
وفي المشروع الرابع تتجلى احتياجات الشتاء للعائلات الفلسطينية بغزة إلى البطانيات والفرشات ودفايات وجرر الغاز وملابس الشتاء والسلال الغذائية.
أما رعاية الأسر الفقيرة والمحتاجة في مدينة القدس فجاءت ضمن المشروع الخامس الذي اشتمل على توفير بلوزات وبنطلونات ومعاطف شتوية وأحذية وبطانيات ومدافئ كهربائية لـ5600 شخص.
ويقدّم المشروع السادس "كسوة الشتاء لسكان غزة" جاكيت شتوي وجوخ بناتي وحرام شتوي وفرشة اسفنج             وأنبوبة غاز لـ2700 شخص بالإضافة إلى 200 لفة نايلون مقوّى وزينكو مدهون لون أبيض لـ200 لوح وبروفيل 80/40 سمك 1.5 ملم لـ 200 لوح.
وفي غزة أيضا هناك المشروع السابع ويسعى إلى توفير احتياجات الشتاء لـ300 أسرة فقيرة، ويشمل أغطية من النايلون المقوى وشوادر، وحرامات وفرشات وملابس شتوية للأطفال ودفايات وأجهزة إنارة آمنة.
وتضم مكونات المشروع الثامن "المستلزمات الشتوية للأيتام والفقراء في غزة" سويترات وبلاطي وأحرمة شتوية وفرشات إسفنج وأنابيب غاز لـ 6400 طفل وفتاة وشخص، بالإضافة إلى لفات نايلون مقوّى وزينكو مدهون لون أبيض وبروفيل 80/ 40 سمك 5.1 ملم حسب احتياجات الأسر.
ويأتي المشروع التاسع ليقدّم معاطف وكنزات شتوية وأحذية شتوية وبطانيات ومدافئ كهربائية وسلال غذائية لرعاية الأسر الفقيرة والمحتاجة في مدينة القدس.
أما المشروع العاشر فيضم الحقيبة الشتوية ومستلزمات الشتاء للأسر المحتاجة في مدينة القدس والداخل الفلسطيني، وهي عبارة عن ملابس شتوية لعدد 2000 طفل وطفلة، وتوزيع عدد 2000 بطانية شتوية، وتوزيع 500 جهاز تدفئة آمن تعمل بالكهرباء،  فيما ركّز المشروع العاشر على ﺗﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻴﺔ شققاً وأحواشاً.
إغاثة السوريين المشردين
ويحتوي المشروع الثاني عشر "ﻛﺴﻮﺓ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻭﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﻓﺌﺔ ﻟﻠﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧل" على ﻣﻼﺑﺲ شتوية للأﻃﻔﺎل والرﺟﺎل والنساء، علاوة على ﺑﻄﺎﻧﻴﺎت وﻓﺮش وﻣﺤﺮوﻗﺎت ﻟﻠﺘﺪﻓﺌﺔ ودﻓﺎﻳﺎت.
أما المشروع الثالث عشر فهو مشروع ﺍﻟﺴﻼﻝ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ، ويستهدف توزيع 3 آلاف سلة على اﻠﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، بواقع سلة لكل أسرة، وتحتوي السلة الواحدة على كميات من الأرز والسكر والحلاوة والزيت والتمر والسمن والجبن والطحين والشاي والمربى والزعتر.
ومن مشاريع اﻠﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ أيضاً المشروع الرابع عشر ويضم 500 ﺤﻘﻴﺒﺔ ﺸﺘﻮﻳﺔ تستهدف 500 أسرة وتحتوي على ملابس رجالية ونسائية وأخرى خاصة بالأطفال وأحذية لجميع الأعمار، بالإضافة إلى كميات من الفحم والمازوت وجهاز تدفئة لكل أسرة.
ويوفر المشروع الخامس عشر مادة الديزل "المازوت" بواقع 100 لتر لكل أسرة من أسر اللاجئين ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ في لبنان وربطتي خبز لكل أسرة متوسط عددها 5 أفراد، وسلال غذائية، وتحتوي السلة الواحدة على كميات من الأرز والعدس ودبس الطماطم والحلاوة والحمص والزيت، بالإضافة إلى حقيبة شتوية للأطفال وتشتمل على أصناف مختلفة من الملابس لمختلف الأعمار.   
أما ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺸﺘﻮﻳﺔ المخصصة ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ في تركيا في المشروع السادس عشر، فتتكون من ﺟﺎﻛﻴﺘﺎت وأﺣﺮﻣﺔ وﻓﺮﺷﺎت وﻃﺮود ﻏﺬاﺋﻴﺔ لـ 6 آلاف شخص، بالإضافة الى 200 لفة نايلون.
ويستهدف المشروعان السابع عشر والثامن عشر تقديم ﺍﻟﺴﻼﻝ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﺘﻮﻳﺔ للفقراء في ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍأﺳﻮد وهما عبارة عن ﺳﻼل ﻏﺬاﺋﻴﺔ وﺳﻼل ﺻﺤﻴﺔ ووﻗﻮد ﺘﺪﻓﺌﺔ "ﻣﺎزوت" وﻣﺪاﻓﺊ وحقائب شتوية، وتوزيع الماء على 20 أسرة بواقع 10 أمتار مكعبة بتكلفة 350 يورو ﻟﻸﺳﺮة اﻟﻮاﺣﺪة، وﺗﺸﻐﻴﻞ أﻓﺮان اﻟﺤﻄﺐ ﺑﺘﻜﻠﻔة 400 يورو للأسرة الواحدة.
إغاثة اليمن
وتركّز حملة الشتاء على اليمن بالنظر لأوضاعه الإنسانية البائسة من خلال المشروعين التاسع عشر والعشرين بهدف تأمين تكاليف العمليات الجراحية لمرضى السرطان ورفع معدلات الشفاء لـ300 مريض بالسرطان، وذلك من خلال المراكز والوحدات العلاجية والفروع التابعة للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، وكذلك تأمين تكاليف جلسات العلاج الإشعاعي لـ500 مريض آخرين من مرضى السرطان يحتاجون لهذه الجلسات لتخفيف آلامهم بالتنسيق مع مشفى خاص في محافظة صنعاء.
ويأتي المشروع الأخير الواحد والعشرون للحدّ من مرض السرطان والإسهام في علاج المصابين به عن طريق تدشين مركز متخصص لعلاج الأورام، يستفيد منه قرابة 10 آلاف مريض سنوياً، ويتكون من مبنيين، المبنى الأول: مركز الأمل للأورام وهو مركز جراحي وعلاجي وأشعة تشخيصية سعة 80 سريراً، و 4 غرف عمليات، و10 أسرة عناية مركزة، ودور للأشعة سيتي إسكان، ودور للتشخيص والمناظير، ودور للمختبر، ودور للصيدلية، ودور للخدمات (المغسلة والمطبخ على مساحة 357 م - بجانب مساحة إضافية أخرى - ويتكون من 8 أدوار).
والمبنى الثاني: وهو المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان ويحتوى على دور لمركز الحياة للكشف المبكر لسرطان الثدي، وعنق الرحم، ودورين لدار الحياة لإيواء الأطفال والنساء المصابين بمرض السرطان، ودور لمخازن المؤسسة والمركز، ودور لإدارة الإعلام والتثقيف، ودور لإدارة الخدمات الصحية، ودور لإدارة  المؤسسة والتي تحوي إدارة الموارد البشرية والمالية والموارد والعلاقات على مساحة بنائية 325م مربع يتكون من 8 أدوار.
وكانت الهيئة قد أطلقت حملة «حياتهم تحت الصفر» في أولى مراحلها بالتعاون مع فريق «التآخي التطوعي» لأجل تقديم كسوة الشتاء لـ240 ألف طفل روهينغي، وإجراء مئات العمليات الجراحية بالتعاون مع الجمعية الطبية الكويتية.
ويُشار إلى أن هناك 1.5 مليون لاجئ روهينغي وأن عدد سكان الروهينغيا 5 ملايين نسمة وأنهم الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم وفق تقرير الأمم المتحدة، ويفتقدون لأدنى مقوّمات الحياة، حيث يعيشون تحت الصفر، ويعانون من الفقر والجوع والمرض.