د. المعتوق: إنسانية سمو الأمير جعلت الكويت دولة رائدة

أضيفت بواسطة    on  يناير 29, 2018
 
 
أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري د. عبدالله المعتوق أن العمل الخيري والإنساني شهد في عهد سمو أمير البلاد تطورا كبيرا وانتشارا واسعا من منطلق إيمان سموه بنبل الرسالة الإنسانية ودورها في إنقاذ الأرواح، وحرصه على انتشال الفقراء من مستنقع الجهل والمرض والعوز.
وقال د. المعتوق في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد إن تاريخ سمو الأمير حافل بالعطاء والمبادرات الإنسانية، لافتا إلى إن الكويت تضيف إلى سجلها مبادرة إنسانية جديدة باستعداداتها لاستضافة فعاليات مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق بشقيه الرسمي والأهلي خلال الفترة من 12-14 فبراير المقبل برعاية سمو الأمير. 
 وأضاف رئيس الهيئة الذي يشغل منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إن سمو الأمير سطر اسمه بأحرف من نور في سجلات العطاء والعمل الإغاثي والتنمية المستدامة ، وجعل من الكويت مركزا إنسانيا عالميا، مشيرا إلى إن الأمم المتحدة توجت سموه قائدا إنسانيا تقديرا لدور الكويت الانساني الذي تجلى في استضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، ورئاسة المؤتمر الرابع الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن بالشراكة مع المملكة المتحدة ومملكة النرويج والمانيا والأمم المتحدة، فضلا عن توجيه سموه للهيئة الخيرية لعقد أربعة مؤتمرات موازية للمنظمات الطوعية غير الحكومية لإغاثة الشعب السوري.
  وتابع د. المعتوق إن أيادي سموه البيضاء امتدت إلى جميع أصقاع العالم لمساعدة الشعوب الفقيرة وتخفيف معاناة المتضررين من جراء الكوارث والأزمات الانسانية، مستذكرا توجيهات سموه لتنظيم حملات أخرى لإغاثة ضحايا الزلازل في باكستان وتركيا، ومنكوبي المجاعة والتصحر في الصومال، وإعمار وتنمية شرق السودان.
 ووجه رئيس الهيئة خالص التهاني والتبريكات لمقام سمو الأمير بمناسبة هذه الذكرى الطيبة العزيزة على قلوب الشعب الكويتي سائلا الله سبحانه وتعالى لسموه المزيد من التوفيق في صناعة الخير والسلام والنهضة والازدهار وقيادة البلاد إلى بر الأمان وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
 وعلى المستوى الوطني قال د. المعتوق إن سمو الامير منذ توليه مقاليد الحكم في التاسع و العشـــرين من يناير من العام 2006، وهو يعمل على جعل الكويت دولة عصرية جديدة مزودة بالعلم و المعرفة، وترسيخ المساواة في الحقوق و الواجبات بين أبناء الشعب الكويتي  وتأصيل مبادئ الديمقراطية و حرية الرأي و التعبير، والتعاون والإخاء.
ومعبرا عن اطمئنانه وفخره واعتزازه  أكد رئيس الهيئة أن سمو الأمير استطاع طوال هذه الفترة أن يجتاز بالكويت مرحلة حرجة من تاريخها بفضل الله أولا ثم  بفضل حكمته وحنكته، وما حباه الله سبحانه وتعالى من حب وتأييد شعبي كبير، مشيرا إلى إن سموه حرص على الالتزام بالدستور والقانون طوال فترة حكمه، حتى أصبحت دولة الكويت وديمقراطيتها مضربا للمثل في المنطقة.
وتابع: كما استطاع سمو الأمير بنظرته الثاقبة وفطنته وسرعة بديهته التعامل مع قضايا الكويت الداخلية والسياسية والاقتصادية، واتخذ في سياقها القرارات اللازمة التي أسهمت في رفعة الوطن والارتقاء بالمواطن، وكثيرا ما أكد سموه أن الوحدة الوطنية الجامعة هي الركن الأساس  في تماسك ابناء الشعب الكويتي وحرصهم على ثوابتهم وتراثهم الأصيل، وعلى تكريس انتمائهم لوطن لا يعرف التفرقة بين أبنائه، أو أي تصنيف يمس نسيجه الاجتماعي، ليبقى وطناً للجميع، يسود بين أبنائه صفاء النفوس وحسن النوايا وحب العمل.
وأشار د. المعتوق إلى إن سمو الأمير عرف دائما  بانحيازه إلى صوت الحكمة والعقل والتواصل مع قادة العالم، وأن خبرة سمو الأمير الطويلة في العمل الدبلوماسي وعلاقاته الوطيدة مع الكثير من الزعماء والقادة والمسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية أسهمت في إرساء دعائم قوية في علاقات الكويت مع هذه الدول.
 ونوه إلى الدور المحوري الذي يقوم به سمو أمير البلاد من أجل تعزيز جهود المصالحة الخليجية والعمل على رأب الصدع بين الأشقاء بعد أن دب الخلاف في أوصال البيت الخليجي، سائلا الله أن يحفظ سمو الأمير وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية وعلى الكويت نعمة الأمن والحرية والاستقرار، وأن يحفظ بلادنا وشعبها من كل مكروه وسوء.