قوافل اغاثية لمتضرري السيول والأمطار في ولاية غرب كردفان

أضيفت بواسطة    on  سبتمبر 4, 2018
 
 سيرت الهيئة الخيرية مؤخرا قوافل دعم وإسناد للمتضررين بمحلية النهود بغرب كردفان بجمهورية السودان من امام مقر سفارة دولة الكويت بالخرطوم بحضور سفير دولة الكويت لدى السودان بسام محمد القبندي وممثل مفوض العون الانساني وممثلين عن منظمات المنتدى الإسلامي ومنظمة حمام السلام الخيرية العالميه هايكو. 
وقال مدير مكتب الهيئة الخيرية في السودان الدكتور أحمد السنوسي في تصريح صحافي ان القافلة تأتي  ضمن اهتمام دولة الكويت عبر سفارتها في الخرطوم  بمعالجة آثار السيول والامطار التي اجتاحت مدينة النهود مؤخرا مشيرا الى احتواء القوافل علي مواد غذائية ومواد ايواء وادوات صحية، وأن القافلة تستهدف خمسمائة أسرة ضمن المرحلة الأولى من حملات الاغاثة التي ستتبعها مراحل أخرى تعنى بإعادة الاعمار.
واشار الي ان المنتدى الإسلامي للمنظمات العربية  يعمل  علي حشد الشركاء لدعم المتضررين،  وان منتدي المنظمات العربية  دشن قوافل انسانية عاجلة لولاية كسلا وولاية غرب كردفان محلية النهود الأسبوع الماضي بالتنسيق مع مفوضية العون الانساني ، شاكرا  المفوضية  لتوفيرالتسهلات  الاحتياجات للمنظمات للوصول  للمتضررين .
من جانبه اشاد سفير دولة الكويت بسام محمد القبندي بجهود الهيئة الخيرية لاغاثة المتضررين من السيول والامطار  وسرعة استجابتها ، وقد كان حريصا على الاطلاع بنفسه على محتويات القافلة قبل مغادرتها كما اشاد بالتنسيق والعلاقة المميزة التي تربط مكتب الهيئة بالسفارة  .
كما  ثمن ممثل مفوض العون الانساني حمد عبدالوهاب قمر دور دولة الكويت الشقيقة عبر مكتب الهيئة  الخيرية و المنظمات العربية والإسلامية بالسودان والمنظمات الخيرية  ومواقفها الدعمه في القضايا الانسانية مشيدا بجهود المانحين و شركاء العمل الطوعي والانساني
  وقال حمد أن  هذه القوافل تأتي ضمن اهتمام المفوضية بمعالجة آثار السيول والامطار وانها شكلت غرف للطوارئ في كافة الولايات للاستجابة للمتضررين مؤكدا ان القوافل تشتمل علي مواد غذائية ومواد ايواء للولايتين .
 وكانت السيول والأمطار قد دمرت آلاف المنازل بمدينة النهود بولاية غرب كردفان،  وأودت بحياة عدداً من الأشخاص من بينهم أطفال لم يتمكنوا من النجاة بسبب السيول والأمطار ليلا .
 وتشير التقارير إلى إن جزءا كبيرا من المدينة تحول إلى أطلال، واصبحت آلاف الأسر بلا مأوى في ظل نقص حاد في المساعدات الإنسانية.
 
 وحذر مسؤولون في مجال الصحة والبيئة من تدهور الأوضاع بسبب انهيار المرافق الصحية وانقطاع الماء والكهرباء ونقص الدواء .
وتعاني المنطقة هشاشة في البنية التحتية وأن معظم المنكوبين فقراء يعيشون أوضاعا صعبة وزاد من معاناتهم انتشار الأمراض والبعوض الناقل للملاريا الطاهر المرضي.
 من جهته أفاد المدير التنفيذي اللجنة العليا لتطوير ولاية غرب كردفان والامين العام لمنظمة حمام السلام الخيرية العالمية الصافي سالم ان جملة المنازل المتضررة في مدينة النهود بلغت حوالي 2500 منزل منها حوالي 1500 تضررت تضرراَ كاملا، وان عدد الأسر المتاثرة بهذه السيول والامطار بلغ 4 آلاف اسرة .