"عشرة فيها شفاء" لمساعدة المرضى في قطاع غزة

أضيفت بواسطة    on  سبتمبر 17, 2018

 
أطلقت الهيئة خلال الأيام الأول من شهر ذي الحجة حملة "عشرة فيها شفاء" لتوفير الدواء لمئات الآلاف من المرضى في قطاع غزة المحاصر، مشيرة إلى إن الحملة شهدت إقبالاً كبيراً ودعماً لافتاً من جمهور المحسنين.
وخصصت الهيئة قيمة دعم مشروع الشفاء بـ 10 دنانير أو بأكثر لاغاثة المرضى المحاصرين.
وأشارت الحملة إلى إن أكثر من 180 ألف حالة بانتظار عائد هذه الحملة الإنسانية العاجلة  لتلبية احتياجات حالات العوز الطبي والدوائي عند الكثير من المحتاجين والفقراء داخل القطاع وتوفير الأدوية للأمراض المستعصية وغير المتاحة بالمستشفيات.
وحذرت تقارير من خطورة  توقف العلاج الكيماوي عن 900 مريض بالقطاع بينهم 200 طفل، ومنع الاحتلال 55% من مرضاه من الوصول للمستشفيات.
وقال رئيس فريق الحملات بالهيئة يوسف الصميعي إن الهيئة تولي القطاع الصحي أهمية كبيرة في سلم أولويات مشاريعها وبرامجها المختلفة، وأنها طرحت على المحسنين خلال الأيام الأول من شهر ذي الحجة مشروع شفاء لتلبية الاحتياجات الصحية والدوائية للإنسان الفلسطيني خاصة في قطاع غزة.
ولفت إلى إن قطاع غزة يشهد نقصاً حاداً في الأدوية وتدهوراً كبيراً في الخدمات الصحية المختلفة ، وان العديد من مستشفياته بحاجة إلى فزعة كاملة في مجال توريد الأدوية والمواد الاستشفائية والعلاجات والشاش وغيرها من المستلزمات الطبية.
ويعيش مليونا فلسطيني في القطاع أوضاعاً معيشية واقتصادية غاية في الصعوبة والقسوة، مع استمرار الحصار الجائر على مدى 12 عاماً.
ووفقًا لإحصائية نشرها المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عام 2016، فإن 40% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، ويتلقى 80% منهم مساعدات دولية.
 
وإلى ذلك أعلنت وزارة الصحة في القطاع عجزها عن تلبية حاجات السكان الصحية، كاشفة أن نسبة العجز في الأدوية تجاوزت 35%.، وأن نسبة العجز في المستلزمات الطبية بلغت 40%..
وأشارت الوزارة إلى نفاد 170 صنفاً من الأدوية و270 صنفاً من المسلتزمات الطبية، وإن 90% من أدوية مرضى السرطان مفقودة.