المستشار المعتوق: تداعيات كارثيّة لازدياد معدلات الجوع عالمياً

أضيفت بواسطة    on  أكتوبر 24, 2018

حذر رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري الدكتور عبدالله المعتوق أمس الثلاثاء من تداعيات كارثية لازدياد معدلات الجوع بسبب النزاعات على خلفية إعلان برنامج الأغذية العالمي بلوغ أعداد الجوعى في العالم نحو 830 مليون شخص.

جاء ذلك في بيان صحفي عقب اجتماع المعتوق مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بيتر ماورير، ورئيس البعثة الإقليمية للجنة محمد عليبي ورئيسة الاتصالات القانونية والشؤون الإنسانية في البعثة الدولية لدى الكويت دوروثيا كريميتساس ومستشارة الشؤون الإنسانية بالبعثة زينب قمبر.

وأوضح المعتوق أنه دعا ماورير للمشاركة في أعمال (المؤتمر السنوي الثامن للشراكة الفعالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل) الذي تستضيفه الهيئة في 26 نوفمبر المقبل برعاية سمو أمير البلاد وقائد العمل الإنساني الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وذكر أن المؤتمر سيُقام تحت شعار: (إنسانية واحدة ضد الجوع) بالشراكة مع منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة والعديد من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية.

وبيّن أن الهيئة وجّهت دعوات لعشرات المنظمات الإنسانية الخليجية والدولية ومن بينها مؤسسة (بيل غيتس) ومكتب الأمين العام المساعد للشراكات في الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي.

وأضاف: إنه تم توجيه الدعوة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها، مبيناً أن الهيئة تلقّت موافقات من جانب العديد من المنظمات والمسؤولين الدوليين.

وأوضح أن المؤتمر يعنى بإطلاق برنامج لإطعام مليار جائع في العالم، معرباً عن أمله «الكبير» بأن تتضاعف مساهمات المنظمات المشاركة في تعهداتها لهذا البرنامج.

وأفاد بأن أجندة المؤتمر تشمل عدداً من الجلسات لمناقشة ظاهرة الجوع وآثارها والإغاثات العاجلة ودورها في مكافحة الجوع والأثر المستدام لمشروعات التنمية المجتمعية وقضايا الشراكة والتكامل ودورهما في التمكين للمجتمعات الفقيرة.

وأفاد بأنه حذّر خلال اللقاء من الأزمات الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الإنسانية الكارثية وخاصة الأزمة السورية، داعياً الصليب الأحمر إلى شراكة فاعلة من أجل تخفيف معاناة ضحايا الأزمة خاصة من الأطفال والنساء.

ومن جهته، رحّب ماورير وفقاً للبيان بالشراكة الميدانية وتبادل الخبرات والمعلومات مع الهيئة الخيرية وغيرها من المنظمات الإسلامية.

وأعرب عن ترحيب منظمته بالمشاركة في أعمال المؤتمر الثامن للشراكة بوفد رفيع برئاسة نائب رئيس اللجنة الدولية جلس كاربونيرو الأكاديمي والاقتصادي المتخصص في الشؤون الإنسانية وقضايا المجاعات.

وأكد أن معالجة تداعيات الجوع «أمر مهم»، وأن الأهم هو مواجهة الأسباب المؤدية للمجاعات ومنها النزاعات وما يترتب عليها من عنف وفقر واضطرابات اجتماعية «خطيرة».

وأوضح أن المجاعة في غالب الأحيان عرض مدمر من أعراض حرب طال أمدها، معرباً عن أمله بأن تقدم منظمته نماذج وحلولاً جديدة للتعاون في مثل هذا الإطار للعمل على تخفيف حدة انعدام الأمن الغذائي.

ولفت إلى إعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة والبنك الدولي وشركات (ميكروسوفت) و(جوجل) و(أمازون) لخدمات الإنترنت في وقت سابق عن إطلاق شراكة عالمية غير مسبوقة للحيلولة دون وقوع مجاعات في المستقبل من خلال آلية عالمية مكرّسة للوقاية من المجاعات في المستقبل والتأهب لمواجهتها والإنذار بأزمات الغذاء قبل تفاقمها وتحولها إلى مجاعات.

ورحّب بالشراكة مع الهيئة الخيرية في ميادين العمل الإنساني من أجل تخفيف معاناة الشعوب المنكوبة مثل سوريا واليمن، مثمناً جهود دولة الكويت من خلال مجلس الأمن وطرحها للقضايا الإنسانية ومساعداتها الدائمة للمنظمات الدولية.

حضر اللقاء مدير عام الهيئة بدر الصميط، ومستشار الرئيس للعلاقات الدولية هديل السبتي.