مجلس إدارة الهيئة يناقش الأوضاع الإنسانية في المنطقة

أضيفت بواسطة    on  مايو 22, 2017

تستضيف الهيئة الخيريّة الإسلاميّة العالميّة صباح غد الثلاثاء الساعة التاسعة أعمال الاجتماع الخامس والخمسين لمجلس الإدارة برئاسة المستشار بالديوان الأميري والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة د. عبدالله معتوق المعتوق.

 ومن المقرّر أن يحضر الاجتماع أعضاء مجلس الإدارة الذين يمثّلون عدداً من الأقطار الخليجيّة والعربيّة والإسلاميّة، ومن أبرزهم: الرئيس السوداني الأسبق المشير سوار الذهب، والوزير القطري السابق عبدالعزيز عبدالله تركي السبيعي، ورئيس المنتدى الإنساني العالمي د. هاني البنا، والشيخ أحمد ليمو، والمفكر الإسلامي د. أحمد توتونجي، والداعية الجنوب أفريقي إبراهيم جدوات، ود. محمد منظور عالم وغيرهم.

 ينعقد الاجتماع وسط تردي الأوضاع الإنسانية في العديد من دول المنطقة، على خلفية الكوارث الطبيعية، كالمجاعة التي تضرب دول القرن الأفريقي، والنزاعات التي خلّفت أضراراً وتداعيات إنسانيّة بالغة في سوريا واليمن والعراق وليبيا.

ويتألّف مجلس الإدارة من 21 عضواً يمثّلون العالم الإسلامي، ثلثهم على الأقل من دول مجلس التعاون الخليجي، وينعقد كل 6 شهور، وتكون اجتماعاته صحيحة بحضور الأغلبية المطلقة لأعضائه، ويجوز لرئيس المجلس دعوته للاجتماع كلما رأى ضرورة لذلك، أو إذا طلب أغلبية أعضائه.

 ويختص مجلس الإدارة بتنفيذ السياسة العامة للهيئة وإدارة شؤونها وفق النظام الأساسي وقرارات الجمعية العامة واتخاذ ما يراه ضرورياً من القرارات والإجراءات لتحقيق أهداف الهيئة، وتكوين اللجان الدائمة والمؤقتة اللازمة لإنجاز أعماله، والنظر في تقرير أنشطة الهيئة الذي يتناول الإستراتيجية والخطط التشغيلية وأنشطة الاستثمار وتنمية الموارد والإعلام والتسويق والتواصل وشؤون المتبرعين والتنمية والإغاثة والتطوير الإداري والمؤسسي والعلاقات المحلية والدولية وتقارير هيئة الفتوى والرقابة الشرعيّة، والأداء المالي والاستثماري، وتحديد ملامح وسياسات الهيئة خلال الفترة المقبلة وفق الأوضاع الإنسانيّة التي تشهدها المجتمعات الفقيرة والمنكوبة.

وأنشئت الهيئة الخيرية عام 1984م لمواجهة الحاجات المتزايدة للمجتمعات الفقيرة خاصة في العالم الإسلامي، في ظل ارتفاع معدّلات المرض والفقر والأميّة والبطالة في غالبية دوله وتعثر جهود التنمية.

ويُشار إلى أن الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح - رحمه الله - أصدر مرسوماً أميرياً بإنشاء الهيئة عام 1986م، وينص على أن تكون ذات شخصية اعتباريّة، مقرها الكويت، ولها أن تنشئ فروعاً خارج الكويت، وتسعى الهيئة إلى أن تكون ضمن أفضل عشر هيئات عالميّة رائدة في العمل الخيري التنموي.