‏ الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تعلن عن إطلاقها لمؤتمر الشراكة الفعّالة ومبادرة "إطعام مليار جائع"

أضيفت بواسطة    on  نوفمبر 20, 2018
أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية عن انطلاق مؤتمر الشراكة الفعّالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل ومبادرة «إطعام مليار جائع»، تحت شعار: إنسانية واحدة ضد الجوع والذي سيعقد في 26 نوفمبر الحالي، تحت رعاية حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.
في بداية المؤتمر الصحفي، تحدث مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة والرئيس الإعلامي للمؤتمر خالد الخليفي معرفاً بهذه المبادرة الإنسانية العالمية وهي «إطعام مليار جائع حول العالم» وقال: إن هذا المؤتمر إحدى المحطات لمسيرة العمل الإنساني التي تقودها دولة الكويت ممثلة في أمير الإنسانية؛ وذلك لإبراز الوجه الإنساني المشرق للكويت وبيان دورها على الساحة الإنسانية في العالم، وما تقوم به من جهود إنسانية تتمثل في سعيها للقضاء على الجوع في العالم، وتسليط الضوء على مشكلة الفقر، وحث الأطراف الإنسانية للتعاون من أجل القضاء على تلك المشكلة المأساوية، التي يعاني من ثقلها أكثر من مليار إنسان.
من جهته أعلن مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية م. بدر الصميط أن من يعانون من الجوع في العالم أكثر من 821 مليوناً، أي خمس العالم يعاني من الجوع، و20 مليون طفل يعانون من سوء التغذية، و5% من الأطفال يموتون يومياً من الجوع، مؤكداً أن هناك سعياً حثيثاً من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العالمية لإطعام مليار جائع، مشيراً إلى أن الهدف ينقسم إلى ثلاثة عناصر وهي مشاركة أكبر عدد من المؤسسات، وتوفير الوجبة للجائع، وتمكين المستفيدين وإغناؤهم مع التركيز على مشاريع الأمن الغذائي وتعزيز الشراكات بين المؤسسات..
وقال: وصلنا إلى أرقام مشجعة لنصل لهدف المبادرة حيث تشارك أكثر من 60 شركة ومؤسسة في هذه المبادرة، ويشارك في المبادرة 150 من الداخل و150 من الخارج، مشيراً إلى أنه كان هناك من قبل 4 مؤتمرات للمانحين تم جمع مليار و300 مليون دولار لسورية.
كما أكد السيد ضاري البعيجان، رئيس فريق التواصل الاجتماعي في المؤتمر الثامن للشراكة الفعّالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل، أن الإعلام الجديد أصبح ضرورة لتسويق ونشر الأعمال الخيرية والإنسانية لكونه فضاء بلا حدود يسهل الوصول لكل شرائح المجتمع بأسرع وقت، مؤكداً ان غالبية المؤتمرات في العالم مرتبطة بيوم أو يومين ولكن هذه المبادرة لمدة عام كامل.
وأضح أن اللجنة المنظمة للمؤتمر حريصة على توسيع دائرة تفاعل الجمهور مع الفاعلية بحيث تكون جماهيرية أكثر منها نخبوية، لا سيما أن القضية إنسانية وتستحق دعم الجميع.
معلناً أن هناك مبادرة نوعية في مجال العمل الخيري والإنساني وهي مشاركة شخصيات مؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي.
‏مضيفا أن هناك بث مباشر لفاعليات المؤتمر على جميع منصات التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى الرغبة في تحقيق الانتشار العالمي عبر «الترند».