الهيئة الخيرية تطلق حملة "خيرها حافظها" بمناسبة الأعياد الوطنية

أضيفت بواسطة    on  مارس 4, 2019
د. المعتوق: نهدف إلى تعظيم القيم الإنسانية ومعاني الولاء والانتماء للوطن
الهيئة الخيرية تطلق حملة "خيرها حافظها" بمناسبة الأعياد الوطنية
الكويت احتلت  صدارة المشهد الإنساني بمواقفها الإنسانية المتميزة ومساندتها المجتمعات الفقيرة
أهل الكويت أثبتوا بحبهم للعمل الخيري ودعمهم له أنهم أصحاب رسالة إنسانية عظيمة
كم من دعاء  لفقير أو محتاج بأن يحفظ الله الكويت اخترق السماء بسبب أعمال البر والخير
 من واجبنا أن ننمّي في نفوس أبنائنا قيم حب الوطن والتسامح والأمن والأمان والمسؤولية
الإسلام يحثّنا على حب الوطن والذود عن حياضه والدفاع عن وحدته ومقدّراته والعمل على ازدهاره
 
أطلقت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حملة "خيرها حافظها" بمناسبة قرب حلول الذكرى الثامنة والخمسين للعيد الوطني لدولة الكويت والذكرى الثامنة والعشرين ليوم التحرير المجيدين بهدف تعزيز الهوية الوطنية وتخليد تاريخ هاتين المناسبتين، والتعريف بالإنجازات الإنسانية ودورها في الحفاظ على البلاد وتنمية صداقتها مع دول العالم وشعوبه، وتعظيم القيم الإنسانية ومعاني الولاء والانتماء للوطن.
 وقال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري د.عبدالله المعتوق في تصريح صحافي بهذه المناسبة: إن الهيئة الخيرية اعتادت المشاركة في مثل هذه المناسبات الوطنية عبر حملة إعلامية صحافية وإذاعية وتليفزيونية وإلكترونية وميدانية عبر المجمعات التجارية ومكاتبها في الخارج لتأكيد أهمية هذه المناسبات الوطنية وبيان فضائل الوطن وقيم الانتماء إليه والمحافظة على وحدته ودور العمل الخيري في حماية الوطن ترجمة للقيم الإسلامية واقتفاءً لأثر الأجداد والآباء أصحاب الأيادي البيضاء الممتدة داخل الكويت وخارجها.
 ووجه د. المعتوق أسمى آيات التهاني وأحرّ التبريكات إلى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد وقائد العمل الإنساني بمناسبة احتفالات دولة الكويت بأعيادها الوطنية، مستذكراً دور سموه في دعم مسيرة العمل الخيري وقيادته الكويت باقتدار إلى صدارة المشهد الإنساني عبر مواقفه الإنسانية المتميزة ومساندته الشعوب والمجتمعات الفقيرة، واستجابته لحالات الطوارئ في العالم دون تمييز، والوصول بالبلاد إلى شاطئ الأمان في ظل العديد من التحديات والفتن الإقليمية التي تكاد تعصف بالمنطقة.
وأضاف: إن سمو الأمير وقف في سياساته ومبادراته إلى جانب الإنسان الفقير والمنكوب في جميع أنحاء العالم، فتوّجته الأمم المتحدة قائداً للعمل الإنساني في سابقة هي الأولى من نوعها تقديراً لجهوده المخلصة في حقل العمل الإنساني، ووسمت دولة الكويت "مركزاً إنسانياً عالمياً" بالنظر إلى تاريخها الحافل بالعطاء ودورها الفاعل في ميدان العمل الإنساني.
 وقال د. المعتوق: إن هذه المناسبات غالية وعزيزة على قلب كل أبناء الوطن، وأن أهل الكويت دأبوا على الاحتفاء بها شكراً لله سبحانه وتعالى على نعم الاستقرار والأمن والرخاء والتقدم والازدهار، وعرفاناً ووفاءً وتقديراً لرجالات الكويت وأبنائها البررة الذين ضحوا بأرواحهم وأسهموا في إعادة راية الخير والحرية والأمن والاستقلال والسلام لترفرف مجدداً في جنبات الكويت بلد الخير والعطاء.
 وشدّد على أن  الإسلام يحثنا على حب الوطن والذود عن حياضه والدفاع عن وحدته ومقدّراته، والعمل على ازدهاره وتطوره وتنميته ونهضته، موضحاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قدّم نموذجاً يُحتذى في حب الوطن حينما خاطب مكة المكرمة لدى إكراهه على الخروج منها  قائلاً: "ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ"، في إشارة واضحة إلى مكانة الوطن في الإسلام.
 وتابع د. المعتوق قائلاً: إن الله سبحانه وتعالى سخر لنا هذا الوطن العزيز بما أفاء الله علينا من عطاء وافر وعيش كريم، حيث نشأنا على ترابه، وتعلّمنا في مدارسه وجامعاته وترعرعنا على خيراته وتنسّمنا في ظلاله عبير الحرية والأمن والأمان، ومن واجبنا أن نحافظ على ثوابته ووحدته ومكتسباته الوطنية والإنسانية.
وحول مسيرة العمل الخيري ودوره في الحفاظ على الوطن قال د.المعتوق: إن الله سبحانه قيّض للعمل الخيري نفراً من أبناء هذا الوطن المعطاء ومحسنيه، فبادروا إلى إنشاء المؤسسات والجمعيات الخيرية لجمع التبرعات من الصدقات والزكوات ورعاية الأوقاف للعمل على تلبية احتياجات الفقراء والمساكين في كل أصقاع العالم، مناشداً أبناء الكويت أن يواصلوا دعمهم للعمل الخيري الذي كان ومازال أهم ركائز وعوامل حفظ الكويت في مواجهة الغزاة والطامعين والحاقدي .
وأردف متابعاً: إن أهل الكويت أثبتوا بحبهم للعمل الخيري ودعمهم له أنهم أصحاب رسالة انسانية، وأنهم يدركون قيمة العمل الخيري بوصفه تجارة مع الله سبحانه وتعالى، وان مردود هذه التجارة على الوطن خيراً واستقراراً، فكم من فقير لهج بالدعاء للكويت وأهلها ، وكم من دعاء لمحتاج بأن يحفظ الله الكويت وأهلها اخترق السماء بسبب اعمال البر والخير.
وأضاف: ومن واجبنا أيضاً تجاه وطننا في هذه المناسبات الطيبة أن ننمي في نفوس أبنائنا قيم حب الوطن والتسامح والأمن والأمان والمسؤولية، وتعزيز قيم الوطنية والمسؤولية المجتمعية، وإبراز دور العمل الخيري في حفظ الوطن وتوطيده أواصر العلاقات مع شعوب العالم.
 وإلى ذلك ، بعث د. المعتوق برقيات تهنئة إلى سمو ولى العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وسمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ومسؤولين آخرين، دعا فيها الباري عز وجل أن يمنَّ على وطننا العزيز بالمزيد من الاستقرار والرخاء والتقدم والازدهار على كل الأصعدة ، وأن يجعل الكويت واحة أمن وخير وأمان ودار سلم وسلام وعز ورخاء في ظل قيادة قائد العمل الإنساني سمو أمير البلاد.