الهيئة تواصل إغاثاتها العاجلة للسوريين والإندونيسيين

أضيفت بواسطة    on  يولية 4, 2019
ترميم 1000 خيمة متضررة من السيول والأمطار في الشمال السوري
دعم 500 أسرة سورية نازحة في مخيم عرسال بالاحتياجات الأساسية
   مساعدة 1000 أسرة إندونيسية منكوبة جراء الزلزال بسلال غذائية تكفيها لمدة شهر
واصلت الهيئة الخيرية إكمال جهودها الإغاثية في رعاية وإيواء المشرّدين السوريين بإعادة ترميم 1000 خيمة متضررة جراء سيول فصل الشتاء وأمطاره الغزيرة بالشراكة مع جمعية شام الخير.
كما تكفّلت باحتياجات 500 أسرة نازحة من الاحتياجات الأساسية للاجئين السوريين في لبنان، وتدشين مشروع إغاثة عاجلة لمتضرري زلزال جزيرة لومبوك في إندونيسيا بتوزيع سلال غذائية على 1000 أسرة منكوبة تكفيها لمدة شهر بالتعاون مع مؤسسة الإصلاح للتنمية الاجتماعية المحلية.  
ويعاني اللاجئون في الشمال السوري من تداعيات تضرر مخيماتهم بسبب غزارة الأمطار خلال فصل الشتاء، الأمر الذي دعا الهيئة إلى ترميم مخيماتها بعد إحصائها وتقدير حجم الأضرار  بالشراكة مع إحدى الجمعيات المحلية.
ويهدف المشروع إلى تخفيف معاناة قاطني المخيم، من خلال ترميم 1000 خيمة لأسر وعوائل حاصرتهم مياه الأمطار والسيول وتسببت في إتلاف مخيماتهم السكنية.
ووفق التقارير الميدانية تم إعادة تأهيل الخيام المتضررة بواسطة طبقة مبنية من الإسمنت يبلغ ارتفاعها 20سم، وذلك لتأمينها من السقوط أو الانهيار مرة أخرى وخصوصاً في مواسم هطول الأمطار.
وذكر متطوعون في الحملة أن حالة من السكينة والارتياح بدت على وجوه قاطني المخيم من الأسر والعوائل الذين واجهوا طوال الفترات الماضية معاناة شديدة بسبب تضرر خيامهم.
ويعاني الشعب السوري منذ سنوات طوال من أزمات متلاحقة وكوارث متعددة نتج عنها نقص شديد في الغذاء والدواء وارتفاع كبير في معدلات الفقر والاحتياج وتشريد ونزوح لملايين الأسر داخل وخارج البلاد.
 وفي السياق نفسه، وفي خطوة منها لمواجهة التداعيات المأساوية للمنخفضات الجوية التي ضربت الحدود السورية اللبنانية وتحديداً مخيم عرسال اللبناني الذي يعج بالنازحين السوريين، نظمت الهيئة الخيرية حملة أطلقت عليها "شتاؤهم قارس" مطلع فبراير الماضي لدعم 500 أسرة سورية نازحة تعاني أجواء معيشية صعبة، وذلك للتضامن مع الأسر اللاجئة التي تضررت خيامها السكنية وأصبحت بلا مأوى في ظل أجواء شديدة البرودة.
وجاءت الحملة لتأمين احتياجات المئات من الأسر والعائلات المشردة، حيث تم إمدادهم بالملابس والمازوت الخاص بالتدفئة، كما استهدفت الحملة تحسين أوضاعهم الصحية من خلال تقديم العلاج للمرضى الذين يعانون من الأمراض التي خلّفها البرد والصقيع.
 وتعاني أسر مخيم عرسال اللبناني أوضاعاً صحية بالغة الحدّة بسبب موجات الصقيع التي تداهم النازحين في المخيم سنويأً وسط غياب واضح لعوامل التدفئة.
 وتشكّل مساعدات أصحاب الأيادي البيضاء خطوة مهمة على صعيد تقديم العون لهؤلاء المنكوبين.
وكانت تقارير أصدرتها منظمات معنية بالشأن الإنساني، ذكرت أن النازحين في عرسال اللبنانية، يواجهون صعوبات بالغة خلّفتها المنخفضات الجوية داخل المخيم، وأشارت التقارير الى تدمير كامل للعديد من خيام الإيواء، بالإضافة إلى إغلاق الطرق نتيجة الأجواء المضطربة مما يعيق وصول المساعدات إلى المتضررين في كثير من الأحيان، كما أعرب ناشطون في العمل الإنساني عن مخاوفهم المتزايدة من انتشار الأمراض والأوبئة وارتفاع معدلات الوفاة بين الأطفال وكبار السن داخل المخيم الذي يفتقد أدنى مقومات الحياة الطبيعية حسب وصفهم.
وإلى ذلك، نفّذت الهيئة الخيرية مشروع إغاثة عاجلة لمتضرري زلزال جزيرة لومبوك في إندونيسيا بتوزيع سلال غذائية على 1000 أسرة منكوبة لمدة شهر بالتعاون مع مؤسسة الإصلاح للتنمية الاجتماعية المحلية.
وكان مدير عام الهيئة م. بدر الصميط قد وقّع عقداً مع مدير مؤسسة الإصلاح علي صلاح علي زعيتر لتنفيذ هذا البرنامج الإغاثي الذي أسهم في تخفيف معاناة المنكوبين.
  وكان زلزالاً  قوته 6.4 درجات قد ضرب جزيرة لومبوك السياحية في إندونيسيا في وقت سابق، راح ضحيته مئات القتلى والمصابين، فضلاً عن إحداث الأضرار بآلاف المنازل.
ويُشار إلى أن الزلازل متكررة الحدوث في إندونيسيا التي تقع بمنطقة نشطة زلزالياً ضمن "حزام النار" الذي يحيط بسواحل المحيط.