الهيئة دشنت المرحلة الأولى لمساعدة المنكوبين بولاية البحر الأحم

أضيفت بواسطة    on  أكتوبر 7, 2019
في اطار المرحلة الأولى من حملتها الإغاثية، دشنت الهيئة الخيرية عبر مكتبها في السودان مخيماً لإيواء وإغاثة 500 أسرة سودانية متضررة من جراء السيول والفيضانات بمنطقة ودرملي ، وهي من أكثر المناطق السودانية تضرراً.
وأشاد والي ولاية البحر الاحمر المكلف لواء ركن حافظ التاج مكي في تصريح صحافي على هامش توزيع الحزم الإيوائية والإغاثية على المتضررين بمحليتي طوكر وعقيق بالدور الإنساني الكبير لدولة الكويت وشعبها المعطاء والذي تجسد اطلاق الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية حملة إغاثية لمساعدة متضرري السيول في السودان.
وأضاف الوالي إن هذه الأعمال الخيرية والاغاثة أسهمت في رفع معنويات المتضررين، وعكست المواقف الإنسانية لدولة الكويت المعروفة بالريادة الخيرية في العالم وحرصها على تقديم المساعدات للمحتاجين
وثمن والي البحر الأحمر الذي استقبل قافلة الإغاثة بأمانة حكومة الولاية في بورتسودان جهود الهيئة الخيرية ودورها الفاعل في مشاريع اعمار وتنمية شرق السودان، لافتاً إلى إن أهالى منطقة الشرق يعانون أزمة إنسانية بفعل التغيرات المناخية والفيضانات، وهم بحاجة إلى استمرار مثل هذه المساعدات لتخفيف معاناتهم الإنسانية.
وبدوره ، قال مدير مكتب الهيئة بالسودان ومشرف مكتب اوغندا د.أحمد السنوسي إن الهيئة الخيرية خصصت مليار ونصف المليار جنيه سوداني لتقديم مساعدات انسانية ايوائية وإغاثية لـ 500 بمحليتي طوكر وعقيق وذلك استجابة لنداء مفوضية العون الانساني وبالشراكة مع منظمة البحر الاحمر للتدريب والتنمية الطوعية، معرباً عن شكره لدولة الكويت -أميراً وحكومة وشعباً- لدورها الإنساني البارز في دعم اخوانهم في السودان.
وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قد أعلن خلال الأسابيع القليلة الماضية عن اجتياح الأمطار الغزيرة والسيول لعدد من ولايات السودان.
وتسببت السيول في تدمير نحو 26 ألف منزل، كما غمرت المياه مساحات زراعية كبيرة في بعض المناطق فضلاً وفاة العشرات و تضرر أكثر من 194 ألف شخص حسب الأمم المتحدة.
وأضاف المكتب الأممي أن "الجهات الإنسانية قلقة من الاحتمال المرجح بحدوث مزيد من السيول" مؤكدا أن معظم الوفيات التي سجلت كانت بسبب انهيار أسقف المنازل والصدمات الكهربائية.
وأكد مكتب الأمم المتحدة الحاجة إلى 150 مليون دولار إضافي من المانحين لمواجهة الفيضانات، إضافة إلى 1.1 مليار للمساعدة في الأوضاع الإنسانية بالسودان.
ومنذ مطلع أغسطس الماضي، تشهد معظم الولايات أمطارا وسيولا غزيرة أدّت إلى انهيار المنازل وتدمير الممتلكات.