هديل السبتي: الروهينغيا يعانون نقصًا حادًا في الإمدادات الطبية

 on  يولية 26, 2022
وصفت أوضاعهم المعيشية إثر زيارتها مخيم كوكس بالبائسة والمزرية

هديل السبتي: الروهينغيا يعانون نقصًا حادًا في الإمدادات الطبية

وصفت مستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية للعلاقات الدولية أوضاع اللاجئين الروهينغيا بالبائسة والمزرية على صعيد نقص الإمدادات الطبية والأوضاع المعيشية وغياب الخدمات التعليمية وغيرها.
جاء ذلك على هامش زيارتها مخيم كوكس بازار بجمهورية بنغلاديش الشعبية بدعوة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدولة الكويت للاطلاع على أعمال المفوضية والمشاريع التي نفذتها بدعم من الجهات المانحة ومنها المؤسسات الخيرية الكويتية.
وقالت السبتي إن هؤلاء المستضعفين فقدوا الأمل في كل شيء، حيث لا توجد لهم أي أوراق إثبات هوية لأن حكومتهم الأصلية ترفض إثبات هويتهم وتمتنع الحكومة المستضيفة عن تزويدهم بأي هويات.
وأضافت: كما أنهم لم يحصلوا على حقوقهم في التعليم النظامي أو الطبابة أو العمل، وقد حوصروا في مخيم صغير بكثافة عالية، متسائلة: كيف لنا أن نتصور ونحن في نهاية 2022 أن هناك أناسًا لا يشاهدون التلفاز أو يستمعون إلى الراديو أو يمارسون أي هواية بسيطة؟ وهذا يعني أن جميع منافذ الحياة قد أغلقت في وجوههم، وأصبح البؤس والضعف يخيمان على حياتهم الهشة.
وتابعت: إنه بسبب نقص الإمدادات الطبية وسوء التغذية انتشرت الأمراض في أوساطهم من ربو وقلب؛ نظرًا لطبيعة المناخ الرطب، مشيرة إلى أن المراكز الصحية المتاحة متواضعة إلى حد كبير وإمكاناتها محدودة والضغط عليها يشكل تحديًا إضافيًا، لأن الأمراض والاحتياجات تفوق قدرتها.
ولفتت إلى أن الجمعيات الخيرية الكويتية لها بصمة ومشاركة كبيرة في دعم اللاجئين، داعية إلى المزيد من دعم هؤلاء المستضعفين نظرًا لأن احتياجاتهم متزايدة وكثافتهم متنامية بفعل المعدلات المرتفعة للمواليد.
يذكر أن منطقة كوكس بازار تضم 33 مخيمًا، يقطنها 926 ألف لاجئ روهينغي، كانوا قد فروا من وطنهم ماينمار في عام 2017، نظرًا لما تعرضوا له من اضطهاد عنصري على أساس الدين وحرق بيوتهم من قبل السلطات العسكرية في بلادهم.