نظمت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في مقرها الرئيس صباح اليوم الثلاثاء بالتعاون مع جمعية عبدالله النوري والبنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية ورشة لتعريف الجمعيات الخيرية الكويتية ببرنامج تمهير وتدريب وتعليم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة (STEP)في الدول الأعضاء بالبنك.
.jpeg?1698211074227)
أعرب المدير العام للهيئة الخيرية بدر الصميط في كلمته عن تقدير الهيئة الخيرية العميق والكبير للدور الإنساني والتنموي الريادي للبنك الإسلامي للتنمية كمنظمة تمويلية عريقة بخبراتها وقدراتها وتاريخها وقيادتها في مجال تمويل مشاريع التنمية في دول منظمة التعاون الإسلامي على مدى نصف قرن.
وأشار إلى أن الهيئة الخيرية ترتبط مع البنك الإسلامي للتنمية، بشراكة استراتيجية ممتدة منذ نشأتها قبل زهاء 40 عامًا، لافتًا إلى أن هذه الشراكة تكتسي أهمية متزايدة وقيمة مضافة في الوقت الراهن، لتقاطع أهداف البنك مع الأهداف الاستراتيجية للهيئة في مجال بناء الإنسان وتأهيله وتمكينه ثقافيًا وتعليميًا اقتصاديًا واجتماعيًا.
وتابع أن الهيئة الخيرية وقعت مع البنك الإسلامي للتنمية اتفاقية شراكة لدعم هذا البرنامج، بمنحة قيمتها 5 ملايين دولار، تقدم على 5 سنوات، مشيرًا إلى أن الهيئة الخيرية وجمعية عبدالله النوري ومنظمات أخرى تحظى اللجنة الإشرافية العليا المعنية باختيار البرامج والبلاد المستهدفة والجهات التنفيذية.
وأشار الصميط إلى أن الهيئة تتشارك مع البنك في إنجاز مشروع معالجة صعوبات التعلم لدى اللاجئين السوريين، والذي يستغرق ثلاث سنوات بدءًا من تدشينه في 2021 بتكلفة إجمالية تجاوزت مليوني دولار أمريكي، وذلك بهدف خدمة 15 ألف طالب وطالبة و2000 معلم في لبنان والأردن والداخل السوري.
.jpeg?1698211281742)
وأوضح أن الهيئة أطلقت أيضا في عام 2009 برنامجًا إغاثيًا مشتركًا لدعم الوضع الإنساني في غزة بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية بوصفه مديرًا لصندوق الأقصى، وذلك بقيمة خمسة ملايين دولار أمريكي، واشتمل البرنامج حينئذ على إنشاء مستشفيات متنقلة، مزودة بالمواد والتجهيزات والمستلزمات الطبية، ومراكز دعم نفسي للنساء والأطفال، ومركز إسعاف لتحويل الجرحى للعلاج في الخارج.
ولفت الصميط إلى أن الهيئة ماضية في هذه الشراكة الناجحة والاستراتيجية مع البنك الإسلامي للتنمية، وأنها يحدوها أمل كبير في أن تفتح هذه الورشة آفاق التعاون وتبادل التجارب والخبرات من أجل دعم مسيرة العمل الإنساني والتنموي المشترك.
وينفذ البرنامج الذي تبلغ ميزانيته 100 مليون دولار على مدار خمس سنوات بدءًا من تاريخ إطلاقه في أبريل 2022، ويستهدف 15 دولة من الدول التي تستضيف أكثر من مليون نازح أو لاجئ، وهي باكستان وفلسطين والصومال وتركيا والأردن وبنغلاديش وأفغانستان، والعراق والسودان واليمن والكاميرون، وأوغندا، ولبنان ونيجيريا.
ويسعى البرنامج إلى تمكين نصف مليون من أطفال اللاجئين والنازحين في المجتمعات المستضيفة من الالتحاق بالتعليم العام (العادي/ الذكي)، وتوفير 40 ألف مهارة تنموية للمشاركين فيه، وإتاحة الفرصة لـ 100 ألف طالب للالتحاق بالتعليم العالي، وتمكين 30 ألف متدرب من فرص وظيفية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لـ 70% من المشاركين، إلى جانب تحسين حياة 50% من المتدربين.
.jpeg?1698211160639)
حضر الورشة وفد من البنك الاسلامي للتنمية ممثلًا في المدير العام بالإنابة لمديرية الممارسات العالمية والشراكات عامر بوكفيتش، وقيادي الهشاشة والمرونة محمد الأمين محمد الهادي ومسؤولة مراقبة البرنامج مريم أحمد مظفر ومدير وحدة الهشاشة والمرونة عبدي عبدالله، إلى جانب ثلة من قيادات وممثلي الجمعيات الخيرية الكويتية.
.jpeg?1698211193264)