إغاثة آلاف الجرحى والمنكوبين جراء زلزال المغرب وإعصار ليبيا عبر جسور جوية كويتية

 on  نوفمبر 2, 2023

وفق شراكة إنسانية ناجحة بين الهيئة الخيرية وجمعية السلام للأعمال الإنسانية وبدعم وإشراف وزارت الشؤون الاجتماعية والخارجية والدفاع، انطلقت الحملة الكويتية الشعبية لإغاثة ضحايا فاجعة زلزال المغرب (8 سبتمبر 2023) وإعصار دانيال في ليبيا (4 - 12 سبتمبر 2023).

 وأسفرت الحملة عن إغاثة آلاف الجرحى والمنكوبين في البلدين عبر تسيير القوافل الإغاثية والجسور الجوية المحملة بالمساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية بالتعاون مع الهلال الأحمر الليبي.

 من جانبه، أشاد السفير الكويتي لدى ليبيا زياد المشعان بالجهود الإغاثية للهيئة الخيرية، ووصفها بالذراع الإنسانية الكويتية الفعالة على مستوى العالم.

وأضاف أن د. عبد الله المعتوق يقود هذه المؤسسة من نجاح إلى نجاح من أجل تكريس الدور الإنساني الكويتي في مواجهة تداعيات الأزمات الإنسانية، ومنها الأزمة الليبية.

ونقلت القوة الجوية الكويتية عشرات الأطنان من المساعدات الإغاثية إلى مطار بنينا في مدينة بني غازي الليبية، حيث تم تسليمها إلى الهلال الأحمر الليبي.

مع  الساعات الأولى لوقوع الكارثة الإنسانية في ليبيا وبتوجيهات سامية من القيادة السياسية، جاءت رحلات الجسر الجوي الكويتي الإغاثي المحملة بالمستلزمات الإغاثية والطبية والضرورية لإغاثة المنكوبين ومساعدة الكوادر الطبية وفرق الإسعاف العاملة في علاج المصابين وانتشال الضحايا.

 وأكد المدير العام للهيئة الخيرية بدر الصميط أن الجمعيات الخيرية الكويتية تحملت مسؤوليتها، إزاء الآثار الكارثية التي نتجت عن إعصار «دانيال» وما تبعه من سيول وفيضانات تركت دمارًا واسعًا وخلفت آلاف القتلى والمصابين.

ولفت إلى أن الجسر الجوي إلى ليبيا ضم كوادر شبابية كويتية من موظفي ومتطوعي «الهيئة الخيرية» الذين نقلوا تضامن وتعاطف الشعب الكويتي مع متضرري الإعصار في ليبيا، معبرًا عن شكره وامتنانه لوزارات الشؤون والدفاع والخارجية الكويتية لسرعة الاستجابة وتسهيل الرحلات الإغاثية.

وفي سياق متصل، أشار الصميط إلى الرحلة العاجلة التي دشنتها الهيئة الخيرية لإغاثة متضرري زلزال المغرب، والتي اشتملت على توزيع 1,000 سلة غذائية و1,000 وجبة غذائية و2,000 بطانية وخيام ومستلزمات إيواء في القرى المتضررة في مراكش.

وأشاد بالجهود المشتركة لـ 15 جمعية خيرية كويتية شاركت في الحملة الكويتية الشعبية تحت مظلة الجمعية الكويتية للإغاثة، مؤكدًا حرص  الهيئة الخيرية والجمعيات الخيرية الكويتية على الوقوف بجانب الشعوب المنكوبة حول العالم.

ولفت الصميط إلى أن التحركات بدأت منذ الساعات الأولى لوقوع الزلزال المدمر، للتنسيق مع الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الخارجية الكويتية ووزارة «الشؤون الاجتماعية» لإغاثة المنكوبين، مؤكدًا سرعة التجاوب من الجهات المعنية في البلاد لاحتواء الأزمة، وفتح المجال الجوي لها بالتنسيق مع جمعية السلام الخيرية.

وأكد أهمية اجتماعات الجمعيات والهيئات الخيرية التي عقدتها في الجمعية الكويتية للإغاثة من أجل بحث سبل التعاون والتنسيق العاجل لإغاثة المنكوبين تحت شعار «فزعة الكويت».

وشكر الصميط أهل الخير لمسارعتهم في مساعدة الأشقاء في المغرب وليبيا، عبر الإسهام في حملة جمع التبرعات التي دشنتها الهيئة الخيرية على موقعها الإلكتروني.