.jpg?1732599546938)
أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة د. عبد الله المعتوق موقف الكويت المبدئي والراسخ المساند للحق الفلسطيني منذ أكثر من 75 عامًا، مشيرا الى دور الكويت الرسمي والشعبي المستمر في مد يد العون لأشقائنا في غزة، جراء ما يتعرضون له من حرب إبادة جماعية ومجازر ممنهجة.
وقال د. المعتوق في الكلمة التي القاها في ملتقى " وعد وانجاز " الذي اقيم بمقر جمعية الخريجين الكويتية اليوم الاثنين 25 نوفـمبر 2024م لسد حاجة النازحين في غزة تتويجًا لجهـود الهيئـة الخيريـة الإسلاميـة العالميـة في دعـم قطـاع غـزة بعـد مـرور أكثر مـن عـام على الاعتـداءات المتواصلـة التـي تمـارس بحـق المدنيين العزل في القطـاع، والتـي أثـرت على مختلـف الأصعـدة الإغاثيـة والاجتماعيـة والإيوائيـة والصحيـة والتعليميـة.
وثمن د. المعتوق دور الكويت وقال : وبفيض من الاعتزاز والولاء والانتماء لهذا الوطن النابض بقيم الخير والإنسانية، يقتضي واجب العرفان أن أسجل للأمة والتاريخ مدى امتناننا وتقديرنا لمقام حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه - لرعايته المتواصلة للعمل الخيري الكويتي، وعنايته السامية بدوره الاستثنائي في دعم إخواننا الفلسطينيين، وتوجيهاته السديدة، التي جعلت الكويت تواصل تبوؤَها لمكانتها الإنسانية الرائدة في العالم، ونيل ثقة الوكالات الأممية والمنظمات الدولية في ظل الأزمات الإنسانية الراهنة.
كما اشكر سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح - حفظه الله ورعاه - على دوره في تعزيز الدبلوماسية الإنسانية، بوصفها إحدى ركائز القوة الناعمة لدولتنا الحبيبة، مستذكرًا بكل فخر كلمته المشهودة أمام دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة، التي أكد فيها أن الكويت ستظل مساندة للحق الفلسطيني وداعمه لشعبه الشقيق.
وشكر المعتوق كذلك وزير الاوقاف الدكتور محمد الوسمي لرعايته الفعالية، في إطار الدور الرائد لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المعنية بالإشراف على الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بموجب النظام الأساسي، وهذا ما نعتز به، ضمن تكامل جهود الدولة والقطاع الخيري، من أجل عمل خيري وإنساني مستدام ومنتج.
واوضح د. المعتوق انه ومنذ بدء العدوان الوحشي على قطاع غزة، أخذت الهيئة على عاتقها وبالتعاون مع شركائنا من الجمعيات الخيرية الكويتية والفلسطينية والأردنية والمصرية والتركية أن نستثمر كل الفرص الممكنة للعمل على تخفيف معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في غزة.
والتي أثمرت إنفاذ 86 مشروعًا إنسانيًّا نوعيًا في مجالات الإيواء، والغذاء، والتعليم، والصحة، والمياه الصالحة للشرب، ودعم المجتمع المحلي، ومجالات أخرى عديدة، بتكلفة زادت على (11.4) مليون دولار، واستهدفنا بهذه المشاريع أكثر من مليوني مستفيد في مختلف مناطق القطاع.
ولم نتوقف عند هذا الحد، وإنما بادرنا في مايو 2024م إلى إطلاق مبادرة "سند" لتعزيز التدخلات الإنسانية والتعافي المبكر في قطاع غزة؛ بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من أجل بناء تحالف إنساني عالمي لدعم وتعزيز التدخلات الإنسانية والتعافي المبكر في القطاع المدمر، وتوحيد جهود القطاع الثالث تجاه هذه الكارثة غير المسبوقة ضمن فعاليات المؤتمر التاسع للشراكة الفعالة تحت شعار "شراكة إنسانية" بحضور 147 منظمة محلية وإقليمية وأممية ودولية من 48 دولة، وتوجيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلمة إشادة بالمؤتمر.
وقد بلغ إجمالي قيمة البرامج المعلنة ضمن مسارات المبادرة للتدخلات المنقذة للحياة والإيواء والصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، قرابة ملياري دولار، والهيئة تعمل حاليًا على إصدار التقرير الأول لحصاد هذه المبادرة بالتعاون مع شركائها.
ورغم الحصار المطبق على قطاع غزة، أبشركم أن قوافل الأمل التي جهزتها الهيئة الخيرية والمكونة من 6 شاحنات إغاثية، من الطرود الغذائية والصحية ومواد النظافة والملابس الشتوية والأحذية، قد وصلت أمس الأحد - بفضل الله - إلى شمال غزة، بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
وختامًا أتوجه برسالة شكر الى المخلصين وأهل الفضل والعطاء، أصحاب الأيادي البيضاء من المحسنين والداعمين، لما جادت به أنفسهم من حب الخير والبذل والعطاء والإيثار، وما قدموه من دعم سخي لمشاريع إغاثة أهلنا في غزة.
والشكر والعرفان موصولان للأمانة العامة للأوقاف وجمعية نماء الخيرية ومبرة العوازم وجمعية الخريجين لرعاية هذه الفعالية، ومشاركتنا في إبراز الوجه المشرق لدولة الكويت، كمنارة للعمل الخيري والإنساني، ومصدر أمل للمستضعفين والمحتاجين في كل مكان.
وأود أن أغتنم هذه المناسبة لأعبر عن عميق التقدير لشركائنا في الجمعيات الخيرية الكويتية والمنظمات الفلسطينية والهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر التركي والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، لما سطروه من ملحمة تنسيق وشراكة فاعلة لإيصال المساعدات الإنسانية لضحايا العدوان برًا وبحرًا وجوًا.
كما نثمن دور العاملين في الهيئة الخيرية بقيادة المدير العام بدر الصميط، لما بذلوه ويبذلونه من جليل الأعمال وعظيم الإنجازات في مشاريع إغاثة غزة وغيرها من المشاريع.
كما أتوجه بأسمى عبارات الشكر والثناء للفرق والمبادرات التطوعية العاملة تحت مظلة الهيئة لجهودها الكريمة وإسهاماتها الفاعلة في تحقيق هذه الإنجازات، بقلوب صادقة، وسواعد مخلصة، تُعطي بلا مقابل، وتُحقق الإنجاز تلو الإنجاز، بأفكار إبداعية، ومشاريع مبتكرة.
.jpg?1732599573918)
.jpg?1732599598354)
.jpg?1732599616627)
.jpg?1732599634838)
.jpg?1732599682505)
.jpg?1732599709022)
.jpg?1732599733498)